الخميس، 17 نوفمبر 2011

الفصل الأول: ثامنا: يهود أصبهان أتباع الدجال:


ثامنا: يهود أصبهان أتباع الدجال:

 
 (خريطة إيران موضح عليها إقليم أصبهان)
يهود إيران يتوزعون في ( طهران ـ همدان ـ أصفهان ) يبلغ عددهم حسب المصادر الرسمية الإيرانية ما بين 25 ألف إلى 30 ألف نسمة،محافظة أصفهان هي إحدى محافظات إيران الثلاثين. و تقع في وسـط إيران تماماً و تتصل بأغلب المحافظات من كل جهاتها مساحتها : 105.937 كلم2 على بعد 340 كم شمال طهران
قال صلى الله عليه و سلم :
( يتبع الدجال سبعون ألفاً من يهود أصفهان عليهم الطيالسة ) صحيح مسلم رواه عن انس بن مالك رضي الله عنه 2944
 كما يؤكد المسيح – عليه السلام – الحديث عن يهود أصبهان اللذين يلبسون الطيالسة حيث قال:(لو45:20-47): "وفيما كان جميع الشعب يسمعون قال لتلاميذه. أحذروا من الكتبة الذين يرغبون  المشي بالطيالسة ويحبون التحيات في الأسواق والمجالس الأولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم. الذين يأكلون بيوت الأرامل ولعلة يطيلون الصلوات هؤلاء يأخذون دينونة أعظم."(مت23)
الطيالسة‏:جمع طيلسان‏.‏ والطيلسان أعجمي معرب‏
قال في معيار اللغة‏:‏ ثوب يلبس على الكتف يحيط بالبدن ينسج للبس‏،خال من التفصيل والخياطة‏
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن البراك  - حفظه الله - عند شرحه لحديث مسلم (يتبع الدجال سبعون ألفاً من يهود أصفهان عليهم الطيالسة(
 قال حفظه الله في وصف الطيلسان: شي يلبس مثل هالشماغ ..
والطيلسان مثل الشال لكن كبير،وهذه صور الطيلسان :   
          
                                           
 
حاخام يهودي إيراني يرتدي الطيلسان 
 
حاخام يهودي إيراني يرتدي الطيلسان 


خاتمي مع حبر يهودي إيراني


(معبد يهودي في إيران كتب تحته بالفارسية
نماي خارجي سالن بهشتيه بعد از باز سازي)
 
(نفس المعبد يوجد به سرداب كتب بالفارسية سردابه زيرين در سالن بهشتيه كه در جريان بازسازي بهشتيه بيدا شده ودر نظر است براي محل موزه سنك قبرهاي قديمي كليميان مورد استفاده قرار كيرد)



(مقبرة استر و مردخاي نبي همدانمن الخارج)

(مقبرة استر و مردخاي نبي (همدان) من الداخل المصدر موقع يهود إيران(

(صورة من أصفهان لمقبرة أحد المعروفين عند يهود إيران ربما تكون لأحد أنبياء بني إسرائيل كتب عليها بالفارسي حضرت مقبره سارا بت آشر (نوه
يعقوب أصفهان)

أرض إيران بالنسبة لليهود هي أرض كورش مخلصهم، وعليها ضريح استر ومردخاي، وفيها توفي النبي دانيال ودفن النبي حبقوق، هي دولة شوشن دخت الزوجة اليهودية الوفية للملك  يزدجرد الأول، وتحوي أرضها جثمان بنيامين شقيق سيدنا يوسف - عليه السلام - لذا يكن يهود العالم وافر التبجيل لهذه الأرض، ومنذ فتح بابل على يد الملك كورش، وتوجه العديد من اليهود إلى إيران.

(حاخام يهودي يتوسط شيعة إيران)
 ترفض تلك الطائفة دعوة العودة إلى فلسطين، لأن حبهم لإيران يفوق حبهم لأورشليم، ورغم قيام حكومة إسرائيل الصهيونية، التي عملت على تشجيع يهود إيران على الهجرة إليها، إلا أنهم رفضوا ترك إيران، وكان عدد اليهود الذين انتقلوا من الدول الأوروبية إلى إسرائيل يفوق بكثير عدد اليهود الذين انتقلوا من إيران إلى فلسطين المصدر كتاب ( اليهود الإيرانيون ) د . هويدا عزت محمد .



هذا الذي يضعه رهبان اليهود على جباههم يسمّى "التفلّين" أو "الفلاّكتريس" أمّا بالانجليزية فتكتب " Tefillin " وكذلك Phylacteries , وأصل الكلمة تفيلاّ ومعناها بالعبرية العصابة وهو عبارة عن تميمة سحرية مكونة من صندوقين من جلد حيوان مذبوح, يُشدّ أحدهما تحت الإبط الأيمن ويربط بحزام ممّا يلي مستوى القلب, والثّاني يُربط على الجبهة, ويُلبس عند الصّلاة ما عدا يوم السّبت وأيّام الأعياد مع اختلاف بين طوائفهم في ذلك, وهو بمثابة التّميمة يحتويان على نصوص من التّوراة, فالأوّل: يحتوي على أوّل عشرة أعداد من الإصحاح الثّالث عشر من سفر التّثنية
والثّاني يحتوي: أعداد من سفر الخروج الإصحاح السّادس والحادي عشر, مكتوبين بالعبرية أو السّريانية القديمة بحبر أسود نظيف, وهو للرّجال فيمن بلغ الثّلاثين دون النّساء. وشدّ بعض طوائفهم فأوجبها للنّساء
 
(نجاد وحاخام يهودي إيراني)
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (يخرج الدجال من يهودية أصبهان من حارة يقال لها اليهودية) . مسند احمد (الدجال يخرج من ارض بالمشرق يقال لها خراسان ).جامع الترمذي

الفصل الأول: سابعا: الصهيونية:

سابعا: الصهيونية:
الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة، ترمي إلى إقامة دولة لليهود
في فلسطين، تحكم من خلالها العالم كلّه، واشتقتّ الصهيونية من اسم جبل صهيون في القدس حيث تطمع الصهيونية أن تشيدّ فيها هيكل سليمان وتقيم مملكة لها تكون عاصمتها القدس الشريف ،،،-
(تيودور هرتزل)
ارتبطت الحركة بشخصية اليهودي النمساوي تيودور هرتزل الذي يعدّ الداعية الأول للفكر الصهيوني الذي تقوم على أرائه الحركة الصهيونية في العالم


يعترف معظم اليهود أن الدخول إلى منطقة جبل الهيكل المسجد الأقصى
يعد خطيئة كبرى بدون التطهير، والذي سيتم عبر اكتشافهم البقرة الحمراء
التي ستعطيهم التصريح بالدخول إلى هذه المنطقة المقدسة، ومعظم اليهود الذين يعيشون في فلسطين يعتبرون أن بناء الهيكل يعجل بقدوم ملك اليهود المنتظر (المسيح الدجال(وهذا يوضح لنا مدى حرصهم على بناء الهيكل وعدم التوقف عن المواصلة مهما قُدم لهم من عروض
 
(الهيكل قبل خرابه وتدميره)
يرى اليهود انه إذا تأكدوا من أن هذه البقرة هي فعلا البقرة المرجوة فانه يجب عليهم هدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل وتساعد الحكومة في التحضير لهذا اليوم، وتهيئة العالم الإسلامي للقبول بان يبنى هيكل اليهود
وفى المقابل يستطيع المسلمين بناء المسجد الأقصى ثانية ولكن ليس على نفس الجبل هذا إذا كانت ردة فعل المسلمين أكثر من الهتافات والتبرعات وسيتم ذلك عبر وسيط وانتم( تعرفونه(
ويقول اليهود إن المسجد لن يهدم علانية ولكن عن طريق زلزال أو بسبب الحفريات وعمليات الترميم التي يقوم بها المسلمين أو عن طريق شخص مجنون يقوم بنسفه بالمتفجرات
 
وبالمناسبة إن حفريات اليهود تحت المسجد الأقصى وصلت إلى منبر المسجد
هذا منذ زمن ولا نعرف إلى الآن أين وصلت هذه الحفريات؟!
 
يرى اليهود الذين يدعون أنهم غير صهيونيين فساد الفكرة الصهيونية:-
ومن هؤلاء الحاخام المير برجر: الذي يقول إن الصهيونية حركة سياسية تستخدم التاريخ لأغراضها الخاصة التي تسيء في الوقت نفسه للدين اليهودي كدعوة روحية عامة، وتحصره في دعوة سياسية قومية ضيقة، فقيم الدين اليهودي لا نجدها في الصهيونية التي تمارس سياسة عنصرية ضد العرب مثلاً وهذه مخالفة مبشرة لتلك القيم ،وبالتالي فإن إتاحة إقامة دولة إسرائيل بشكلها الصهيوني مخالف لصور أرض الميعاد كما تحدثت عنها التوراة"
و يرى الحاخام المير برجر انه ليس لإسرائيل أي حق أخلاقي، أو تاريخي بالوجود في فلسطين، ويرى خطأ محاولات الصهيونية في بسط سلطانها على اليهود في سائر أنحاء العالم، ويدين محاولة المنظمة الصهيونية العالمية باستخدام اليهود الأمريكيين كأداة في يد السياسة الخارجية الإسرائيلية".
كتب الكاتب الإسرائيلي مردخاي كنش في صحيفة حيروت 27 تشرين الثاني عام 1964 ( بعنوان نحن و العالم المسيحي إن لنا حساباً دموياً طويلاً مع العالم المسيحي ) في عام 1948 دمروا أكثر من ثلاثين ديراً وكنيسة ومعهداً وقتلوا عدداً كبيراً من المسيحيين و رجال الدين المسيحي.
ونحن نعرف أن اليهود أول من ساهم مع الحكام الوثنيين في أوروبا في قتل المسيحيين في بداية ظهورها، وبعد هذا الظهور بل حرض اليهود على قتل المسيحيين بالتنسيق مع نيرون الطاغية حارق روما، الذي جعل  الوحوش الكاسرة كالأسود تمزق أجساد المسيحيين وهم أحياء إرضاء لشهوة سادية نيرون الوحشية".
 
و لا ننسى الجرائم التي اقترفها اليهود ضد المسيحيين قبل مجيء الإسلام، ومذبحة الأخدود التي اقترفها اليهود ضد النصارى، و قضى فيها ذو نواس على عشرات الألوف منهم حرقاً سنة 524".
 
(القديس الشهيد يوستينوس)
يقول الدكتور اوسكار ليفي: نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه و جلاديه

الفصل الأول: سادسا: البقرة ميلودي

سادسا: البقرة ميلودي
 
يزعم اليهود في معتقداتهم وهى بالطبع مقدسة عندهم،أنه في اليوم الذي تظهر فيه البقرة الحمراء المقدسة يستطيعون بناء الهيكل أي هدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم،وان غالبية اليهود يعتقدون أن هذه البقرة،هى الوحيدة التي من خلالها يستطيعون أن يدخلوا الهيكل !!
!! كيف ذلك !!
تحرق البقرة الحمراء و يأخذ رمادها ويتطهر به اليهود قبل دخول الهيكل
وقبل خمس سنوات اكتشف اليهود هذه البقرة الحمراء حيث ولدت بأحد المزارع

وقاموا بإعداد المذبح المقدس لها،وتم تدريب عدد من الحاخامين على طريقة التطهير والذبح والحرق لبقرتهم،بل إنهم قاموا بتصميم الهيكل الذي سيبنونه على أنقاض الأقصى بعد تدميره،ولكن ظهرت مشكلة عطلت هذه العملية،إذ مع بلوغ البقرة تبين أن بها بقعة مائلة للسواد في جلدها،وهذا حسب معتقداتهم ينفى أن تكون هذه البقرة هي المقصودة،إذ يجب أن تكون البقرة حمراء بالكامل

(هذا مجسم تم إعداده لشكل الهيكل وكل ما هو مطلوب كف المسلمين عن ردعهم لإقامته)

الفصل الأول: خامسا: صفحات من الماضي


خامسا: صفحات من الماضي

(جرة من الجرار المكتشفة بكهوف وادي قمران بالبحر الميت بها لفائف من التوراة)
(1) لفائف التوراة بوادي قمران
 كان أحد الرعاة واسمه محمد الديب فقد أحد خرافه فأخذ يبحث عنه في الشقوق والمغاور، وكان ذلك في عام 1945م فوجد خلالها أهم مكتشف أثري في تلك المنطقة، فقد اكتشف مجموعة من الطوامير واللفائف القديمة، والتي عرفت فيما بعد باسم لفائف البحر الميت أو كهوف وادي قمران ثم توالت الاكتشافات بعد ذلك في هذا المكان إلى أن أصبح عدد المغاور أحد عشر وهي بلغات عبرية قديمة وحديثة ويونانية وآرامية ونبطية وتكمن أهمية هذه اللفائف أنها أقدم مخطوطات عثر عليها للعهد القديم بالعبرية 



(خراب أوشليم)
(2) سقوط مملكتي إسرائيل ويهوذا
- بعد سقوط مملكتي إسرائيل ويهوذا.. احتل قورش الفارسي بلاد آشور، ومن ثم أصبح له سلطان على أرض كنعان فقرّب بني إسرائيل، وأعادهم إلى البلاد وأطلق عليهم خلال هذه الفترة اسم اليهود، ثم حكم البلاد بعد الفرس الإغريق بقيادة الإسكندر المقدوني، ثم البطالسة إلى أن زحف الرومان على البلاد عام 63 ق.م ونصبوا هيرودوس ملكاً عليها، فاسترضى اليهود، وأعاد تجديد الهيكل على نسق هيكل سليمان، وظل الحال على هذا التجديد حتى زمان زكريا ويحيى - عليهما السلام - وكذلك عيسى - عليه السلام - والذي اتخذ المسجد الأقصى منبراً لدعوته في زمن تكاثرت فيه جرائم بني إسرائيل، فأنذرهم عيسى من مغبة فسادهم الثاني فسلط الله عليهم أحد ملوك الرومان طيطس عام 70م فأحرق المدينة المقدسة ودمر المسجد ولم يبق فيه حجر على حجر.
 
(خراب الهيكل مرة ثانية)
 ثم تابع التخريب طاغية آخر وهو ادريانوس الذي أزال حطام الهيكل سنة 135م ،وحرث الأرض وأقام مكانها معبداً وثنياً للآلهة جوبيتر على اسم آلهة الرومان الوثنيين، وعندما سيطر النصارى على أرض فلسطين، دمروا جوبيتر من أساسه أيام الإمبراطور قسطنطين وعندما اعتنق قسطنطين الروماني النصرانية أفسدها حينما أدخل إليها عقيدة التثليث

(3) اليهود في عهد الدولة البيزنطية:
 بعد إعلان دقلديانوس الروماني (282 - 305م) النصرانية ديناً رسمياً للبلاد، أصبحت القدس (أورشليم) إيلياء في العهد الجديد عاصمة للنصرانية وأصبحت اليهودية بدعة اعتناقها جريمة، ولقي اليهود من الاضطهاد ما لم يلاقوه في كل العصور، وبخاصة بعد انتشار النصرانية في أوروبا، وفي القرن الرابع الميلادي عقد صلح بين الكنيسة والدولة الرومانية نص على اعتبار اليهودية العدو الأول للنصرانية عقائدياً وسياسياً، فصدرت مجموعة قوانين عرفت باسم قوانين قسطنطين، أجازت حرق كل يهودي يعلن يهوديته.
لذلك منْ تبقى من اليهود في أرض فلسطين لم يسعه المقام فيها مصداقاً لقول الحق تبارك وتعال )....ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ( البقرة:61.
 فخرج اليهود من أرض فلسطين إلى مناطق مختلفة من العالم عرفت في التاريخ برحلة الشتات اليهودي.