الأحد، 24 فبراير 2013

(7) الحادي عشر من سبتمبر بين الحقيقة والافتراءثامنا: سيطرة الصهيونية على مراكز صنع القرار العالمي.الصهيونية:الفصل السادس: بني صهيون

الفصل السادس: بني صهيون
الصهيونية:
ثامنا: سيطرة الصهيونية على مراكز صنع القرار العالمي.
(7) الحادي عشر من سبتمبر بين الحقيقة والافتراء
توطئة:
رغم مرور ما يربو على العشر سنوات على أحداث سبتمبر فهناك  81% من الشعب الأمريكي لا يؤيدون رواية البيت الأبيض عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كما أن العديد من المفكرين والباحثين ومنهم المؤلفين   الأمريكيين الذين كتبوا المؤلف بعنوان : " 11 سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية"
صورة لبرجي التجارة العالميين في نيويورك بعد اصطدام الطائرات بهما
ليسوا وحدهم فهناك الدكتور ألبيرت الأمريكي و ديفيد ديوك عضو مجلس النواب السابق و القانوني فرنسيس بويل والمفكر نعوم تشو مسكي والآخر وليم بلوم وغيرهم الكثير من الأمريكيين والأوروبيين ممن كتبوا مقالات عن أحداث الحادي عشر من  سبتمبر وبن لادن. وهناك خمسمائة سؤال لا إجابة لها منها:
س: أين الصناديق السوداء للطائرات الأربع؟
س: أين مسجلات أبراج المطارات الأربعة؟
س: لماذا يوجد سبعة من التسعة عشر أحياء في السعودية؟
س:  كيف تحدث المسئول الأول محمد عطا مع والده في اليوم الثاني للأحداث؟
س: لماذا لم يوجد بين الجثث التي تم تحليلها عربي واحد؟
س:  لماذا غاب اليهود جميعا عن مركز التجارة العالمي يوم الأحداث؟
س:  لماذا انهار المبنى الثالث من تلقاء نفسه؟
س: لماذا ادعى بوش كذبا أن عشرة بالمائة من ضحايا المركز من اليهود؟
س: إذا كان برجي التجارة العالمي كانا مجهزين بأعلى مستوى درجة الأمان والتي تؤكد لنا صعوبة انهيار البرجين حتى في حال تعرضهما لهزة أرضية ، أضف إلى ذلك أن البرجين كانا مجهزين  بأجهزة ومواد مضادة للحرائق .إذاً كيف لهذين البرجين أن يسقطا في غضون ساعات قليلة ؟؟؟
س: هل الطائرتان كافيتان لإسقاط هذين البرجين اللذين تم تصميمهما في أعلى درجة من درجات الأمان وبأسلوب هندسي يجعل منهما نخلة تقف في مواجهة أقوى عاصفة ؟؟؟
أظن أن الطائرتان غير كافيتان لإسقاط هذين البرجين ، وحتى أوضح وجهة نظري أكثر لا بد أن نطرح السؤال عن كيفية التخلص من ناطحة سحاب في الغرب وأمريكا بعد انتهاء حاجتهم إليها ، وخاصة أن ناطحات السحاب صممت بأسلوب هندسي رائع يضمن لها الأمن من التعرض لأي كارثة طبيعية أو غير طبيعية ؟؟؟.
إذاً كيف يتخلص الغرب من ناطحات السحاب بعد انتهاء حاجتهم إليها : نقلاً عن رجال أمريكيين متخصيين في هذا المجال : 
حين ما تريد أي دولة في الغرب وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية التخلص من أي ناطحة سحاب في العالم فإنهم يعمدون إلى وضع كمية كبيرة من المتفجرات في كل طابق من طوابق ناطحة السحاب ، ومن ثم يقومون بتفجير الطابق  ( 110 ) على سبيل المثال ، ثم تفجير الطابق ( 100 ) ثم تفجير الطابق ( 99 ) ثم تفجير الطابق ( 98 ) ثم تفجير الطابق ( 97 ) وهكذا إلى أن يصلوا إلى تفجير الطابق الأول من المبنى وهذا ما يفسر هبوط برجي التجارة العالمي ( الذي يُعدُ أحد ناطحات السحاب ) بشكل عامودي .
 وما يعزز بل ويؤكد ذلك  القول: سماع رجال إطفاء أمريكيين يوم الحادث صوت انفجارات ضخمة في أسفل البرجين ، أضف إلى ذلك أننا لو قمنا بتكبير صور البرجين التي التقطتها القنوات الفضائية يوم الحادي عشر من أيلول ، لو قمنا بتكبير هذه الصور مئات المرات وبعناية لوجدنا أن النار تخرج من بعض نوافذ برجي  التجارة العالمي البعيدة عن الطائرتين اللتين اصطدمتا بالبرجين؟!
في ظل علامات الاستفهام الكثيرة والغموض الذي يُحيط بأحداث الحادي عشر من سبتمبر تعالوا بنا معنا نحاول دراسة ذلك الموضوع من كافة الجوانب حتى نفهم ونستوعب حقيقة الأمر، وذلك من خلال النقاط التالية:
برجا مركز التجارة العالمي التوأم في مارس 2001
أولا: برجا التجارة العالمية : الموقع والإنشاء:
مركز التجارة العالمي (بالإنجليزية: World Trade Center) و يشار إليه بصورة غير رسمية بالأحرف WTC
بدأت فكرة إنشاء برجي التجارة العالمية  في عام 1960، عن طريق رابطة مانهاتن السفلى برئاسة ديفيد روكفلر، مع دعم قوي من حاكم نيويورك وشقيقه نيلسون روكفلر. ينتمي مركز التجارة العالمي وكغيره من مراكز التجارة العالمية إلى رابطة مراكز التجارة العالمية. (1) Governor Pataki, Acting Governor DiFrancesco Laud Historic Port Authority Agreement To Privatize World Trade Center
يقع مجمع برجي التجارة العالمية قلب مدينة نيويورك وسط المقاطعة المالية في 1،24 مليون متر مربع (13،4 مليون قدم مربعة) أي ما يقرب أربعة في المائة من مساحة مانهاتن في ذلك الوقت.(2) Buildings.com. Four Percent of Manhattan's Total Office Space Was Destroyed in the World Trade Center Attack
البرجين التوأمين كانا مجمعاً يتكون من سبعة مبان تقع في مانهاتن الدنيا في مدينة نيويورك، بالولايات المتحدة صممه المهندس المعماري الأمريكي الياباني الأصل مينورو ياماساكي وقامت ببنائه هيئة موانئ نيويورك ونيوجرسي.
(أ) الفكرة والإنشاء:
كان ديفيد روك فيلر هو صاحب الفكرة الأصلية التي تمّ على أساسها العمل
على إنشاء مركز التجارة العالمي, وهو أحد أحفاد رجل الصناعة الأمريكي الكبير جون روك فيلر, كما أنّ ديفيد كان الشخص الذي دفع هذه الفكرة للتحرك.
ففي خمسينيات وستينات القرن العشرين, تمّ اختياره ليكون الشخص القادر على إنعاش منطقة مانهاتن السفلى في مدينة نيويورك, كونه كان رئيس بنك (تشايس مانهاتن), وقد عمل على تنشيط هذه المنطقة بالإنشاءات الحديثة على غرار ما فعله والده في منطقة مانهاتن الوسطي في ثلاثينات القرن الماضي من خلال إنشاء مركز روك فيلر، وكجزء من خطته, اقترح ديفيد إنشاء بناء مخصّص للتجارة العالمية في النهاية الشرقية من شارع (وول ستريت), على أن يتضمن المبنى المنشود دوائر عمل, وفنادق, وصالات للعرض, ومراكز أمنية, ومراكز صرافة, وعدد كبير من المحلات التجارية, ليكون مشعلاً اقتصادياً يعمل على تطوير تلك المنطقة.
وفي ستينات القرن الماضي, كان لديه بالتأكيد ما يربحه من مشروعه هذا,  حيث عمل على نقل مركز البنك الذي يرأسه إلى ستين طابقاً في المنطقة المالية من هذا المركز العالمي, فقد أراد أن يزيد من قيمة استثمار البنك, علاوة على أنّه كان مهووساً بروح التوحد العالمي, ولهذا كان مشروع مركز التجارة العالمي سيجمع الناس من معظم أرجاء العالم كمثال نبيل على السلام العالمي بعد فترة الحرب العالمية الثانية المقيتة.
دايفد روكفيلر،
وبمساعدة أخيه نيلسون, الذي كان حاكم ولاية نيويورك في ذلك الوقت, أدخل ديفيد سلطة ميناء نيويورك كشريك في المشروع (سلطة ميناء نيويورك ونيوجرسي الآن), وهي معهد حكومي كان يعمل على قيادة مشاريع عامة في مدينتي نيويورك ونيوجرسي (في منطقة الميناء). وعلى الرغم من أنّ سلطة الميناء كانت منظمة عامة فقد كانت تعمل وكأنها شركة خاصة تقدم النصائح لزبائنها بشكل مباشر وتربح من الاستثمارات عوضاً عن أخذ الضرائب المالية.
فمنذ إنشاء سلطة الميناء في عام 1921 م انصب اهتمامها بشكل مباشر على مشاريع الجسور والأنفاق والمطارات ومواصلات الحافلات, لكنها لم تأخذ على عاتقها أي مشروع مماثل لمشروع مركز التجارة العالمي من قبل. وعلى الرغم من ذلك فقد كانت الخيار المنطقي الأمثل لديفيد لأنها تشكل ترابط فريد من نوعه بين الاتصالات الحكومية والمصادر المتنوعة بالإضافة إلى قوة السيطرة الدائمة التي تمتلكها.
وقبل ذلك, عمل ديفيد روك فيلر على تجريب نماذج تصميمية سابقة في عام 1958م وعمل على إدخال سلطة الميناء في المشروع في عام 1960 م, كما تمّ نشر الخطط الأولية في عام 1961 م, لكن العملية تعرضت للتباطؤ بشكل ملحوظ وذلك بسبب انغماس سلطة الميناء في مشاكل مالية وفضائح علاقات عامة وجدل قانوني, حيث وقعت عليها  مسئولية إخلاء موقع المشروع من مئات الوظائف والمنازل, وبعد جولات طويلة من المفاوضات والمنازعات القانونية بدأت عمليات الحفر في عام 1966 م, الأمر الذي سمح لديفيد أن يعمل على تغيير نموذج التصميم وميزانيته بشكل كامل
(ب) بالأنبوب:
لقد كان التصميم النهائي لمشروع مركز التجارة العالمي تتويجاً لجهود مضنية تركزت على عملية جمع التصاميم الكثيرة, والتي قدمها عدد كبير من المهندسين المعماريين والإنشائيين, وقاد هذه التصاميم ثلّة صغيرة من المهندسين المتميزين, كان على رأسهم جاي تزوللي (سلطة الميناء) الذي قاد عملية التصميم والإنشاء الخاصة بالفريق النهائي, ومينورو ياماساكي الذي أشرف على المهندسين المعماريين لهذا المشروع, وهو صاحب فكرة البرجين التوءمين والتخطيط الأساسي لباقي هذا الإنشاء, وويسلي روبرت سون وجون سكيلينغ اللذان قادا المهندسين الإنشائيين الذين عملوا على تحويل مشروع هذا البناء الإبداعي الجميل إلى حقيقة.
وقد تكون الإنشاء النهائي من سبعة مبانٍ شكلت البرجين التوءمين المؤلفين من (110 طوابق), ويصل ارتفاعهما إلى 1360 قدم (415 م), كما يتواجد في منطقة الإنشاء ميدان مفتوح, الأمر الذي يجعل البناء يبدو إبداعياً وطموحاً, علاوةً على كونه بدا بسيطاً.
وفي الفترة التي تمت فيها عملية إنشاء البناء, كانت معظم ناطحات السحاب الحديثة في ذلك الوقت مبنية حول هياكل فولاذية شبيكية النموذج. وإذا ما أردنا الخوض في تصميم هذا النموذج, فقد كان التصميم الإنشائي التدعيمي ينتشرٌ في كافة أرجاء المبنى. ويتم تثبيت القضبان المعدنية من نهاياتها بقضبان عمودية في كل طابق, وهذه القضبان العمودية ترتبط بقضبان شبيكية أفقية, كما أنّ القضبان التدعيمية تتمتع بقوة تمنحها الديمومة, الأمر الذي من شأنه أن يمنع البناء من التشبث بأي شيء سوى وزنه فقط. وإذا ما تحدثنا عن الجدران الستائرية فيمكن بناؤها من أي شيء حتى من الزجاج التقليدي.
لكنّ رؤية فريق إنشاء مركز التجارة العالمي كانت مختلفةً بعض الشيء. فقد قرر الفريق أن يعملوا على إنشاء أنابيب طويلة في الوقت الذي ستكون فيه القضبان التدعيمية موجودة في المنطقة الخارجية من البناء وفي تجويفه الداخلي. لذا, كان من الضروري أن يتم تصميم كل برج على شكل نموذج صندوق ضمن صندوق آخر يتم العمل على تدعيمه بالطبقات الجلمونية الأفقية الموجودة في كل طابق.
وقد تمّت صناعة الصندوق الخارجي (قياسه208 *208 قدم-63*63 م) من قضبانٍ فولاذية عريضة (36 سم) يصل عددها إلى الـ59 قضيب في كل واجهة من المبنى, حيث يتم وضعها على بعد ثلاثة أقدام (متر واحد), وفي كل طابقٍ مرتفعٍ عن مستوى الميدان تمّ تصميم النوافذ ليصل طول كل واحدة منها إلى 22 إنش (56 سم), ويعود السبب في قصر طول هذه النوافذ أنّ المهندس ياماساكي كان يعاني من مخاوف كبيرة من المرتفعات, الأمر الذي دفعه إلى تصميمها بهذا الشكل لتجعل المبنى يبدو آمناً بصورةٍ أكبر. كما تمّ تلبيس الأعمدة بالألمنيوم, الأمر الذي من شأنه أن يمنح المبنى إطلالةً فضية مبهرة. أما بالنسبة للصندوق الداخلي (135*85 قدم-26*41 م) فقد تمّ تصميمه من بـ47 قضيب فولاذي ليحيط بالمنطقة المفتوحة (الميدان), والسماح بإنشاء المصاعد وغرف الاستراحة والسلالم(3)
لقد كانت البنية المعمارية لمبني كل برج مكونة من قاعدة فولاذية تربط عمود قوي (الجذع المركزي) من الفولاذ والإسمنت وسط هيكل كل برج وكل عمود توجد فيه المصاعد والسلالم وتتفرع عنه قضبان فولاذية كعوارض خفيفة أفقية ترتبط بأعمدة فولاذية عمودية الشكل ومتقاربة ويتكون منها الجدار الخارجي للمبنى في شكل إطار فولاذي يشكل محيطه ،وتحمل هذه الأعمدة الأفقية السقف الأسمنتي لكل طابق وتربط الأعمدة المحيطية بالجذع المركزي مما يمنع هذه الأعمدة من الانبعاج للخارج.
 وأرضيات الطوابق كانت من الإسمنت وقد غطي كل الفولاذ بالإسمنت لإعطاء رجال الإطفاء فرصة تتراوح بين ساعة وساعتين ليستطيعوا القيام بعملهم. ولاسيما وأن خبراء الهندسة المعمارية والإنشائية يؤكدون علي أن أي بناء هيكلي من الصلب  أو غيره لابد وان يصمم ليتحمل ثلاثة أضعاف حمولته دون أن يخضع لمعاملات السلامة للمواد المختلفة Safety Factors of Various Materials فكل سقف لابد وأن يتحمل وزنه ووزن الأسقف فوقه .
(ج) إحصائيات عن البرجين:
تم بناء البرج الأول في الفترة من: WTC: 1966–1972
تم بناء البرج الثاني من الفترة من: WTC: 1966–1973
 وتم تدميرهما: سبتمبر 2001
تبلغ ارتفاعات المباني نحو:
ارتفاع الهوائي: WTC: 1,727 ft (526.3 m)
 ارتفاع السطح: البرج الأول:  WTC: 1,368 قدم (417.0 م) البرج الثاني:  WTC: 1,362 قدم (415.0 م)
 ارتفاع الطابق الأخير: البرج الأول: WTC: 1,355 قدم (413.0 م)
ارتفاع الطابق الأخير: الطابق الثاني: WTC: 1,348 قدم (411.0 م)
عدد الطوابق في كل برج: 110 طابق في كل من البرجين مساحة كل طابق: Both had 4,300,000 sq ft (400,000 م2)
عدد المصاعد في كل برج: 99 مصعد في كل منهما: (4) مركز التجارة العالمي من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ثانيا: الرواية الأمريكية الرسمية للحدث
حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، أنه في يوم الثلاثاء الحادي عشر من سبتمبر 2001 نفذ تسعة عشر شخصا على صلة بتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة، انقسم منفذو العملية إلى أربعة مجاميع ضمت كل منها شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية.
وتم تنفيذ الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة.
وتمت أول هجمة في حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وبعدها بدقائق، في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبي. وبعد ما يزيد عن نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاجون. الطائرة الرابعة كان من المفترض أن تصطدم بهدف رابع، لكنها تحطمت قبل الوصول للهدف.
ترتب على أحداث سبتمبر تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية ، والتي بدأت بإعلانها الحرب على الإرهاب، وأدت هذه التغييرات إلى إعلان الحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام الحكم هناك أيضا.
 وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أية دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثرا على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبين الرئيسيين في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية.
أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع بين المواقف الرسمية الحكومية وبين الرأي العام السائد في الشارع العربي والإسلامي، الذي كان إما غير مهتم أو على قناعة بأن الضربة كانت نتيجة ما وصفه البعض «بالتدخل الأمريكي في شؤون العالم».
بعد ساعات من أحداث 11 سبتمبر، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن. ومن الجدير بالذكر أن القوات الأمريكية ادعت أنها عثرت فيما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001 يظهر بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية. وقد قوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك حول مدى صحته (5)
http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/south_asia/1710483.stm
ثالثا: مبنى البنتاجون
في 11 سبتمبر كانت طائرتان قد أقلعتا من مطار بوسطن في طريقهما إلى لوس أنجلوس.لكن إحداهما ارتطمت بالبرج الشمالي لمبنى مركز التجارة العالمي، والثانية بعدها ب 18دقيقة ارتطمت بالبرج الجنوبي للمركز وبعد حوالي ساعة ارتطمت طائرة بالجانب الغربي لمبنى البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) وسقطت الطائرة الرابعة قرب بيتسبرج ببنسلفانيا ولم تلتقط صورة واحدة للطائرة التي أدعت أمريكا أنها سقطت ونشرت صورة حفرة دائرية مخلفة عن صاروخ مجهول ولم يعثر على حطامها وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت أنها كانت في طريقها لضرب البيت الأبيض في واشنطن.
وطبقا للسرية التي أحيطت بأحداث 11 سبتمبر وقلة الشواهد التي تدل على أن مبنى البنتاجون ارتطمت به طائرة ركاب نفاثة بالجدار الحجري المقوي بالأسمنت المسلح. وكل الصور التي التقطها المصورون بالمباحث الفيدرالية لموقع الارتطام بالبنتاجون أظهرت بوضوح أن ثمة قطعة من مروحة توربينية صغيرة القطر أمكن التعرف عليها بسهولة. ويعتقد البعض أن البنتاجون لم يدمر جانبه بطائرة بوينج 757 ويرى المؤمنون بنظرية المؤامرة أن الهجوم ربما كان من طائرة حربية
رابعا: زيف وكذب الرواية الأمريكية
 شكك مفكرون أمريكيون في الرواية الرسمية الأمريكية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ووصفوها بـ"الزائفة"، حسبما جاء في كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية" الذي شارك في تأليفه أحد عشر مؤلفاً.
ويقول محررا الكتاب "ديفد راي جريفين" و"بيتر ديل سكوت": إن باحثين لا ينتمون إلى التيار السائد توصلوا إلى أدلة تفند الرواية الرسمية "بشأن المسئول النهائي عن تلك الهجمات" التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال إنها حرب عالمية على "الإرهاب" استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق، وكانت بمثابة المبرر وراء "التدني المسرف" في سقف حريات الأمريكيين.
ويؤكد الباحثان أن اكتشاف زيف الرواية الرسمية بشأن أحداث 11 سبتمبر "يصبح أمراً غاية في الأهمية".
ويرى المحرران أن هناك تجاهلاً لأدلة يقدمها باحثون مستقلون بحجة أنهم "أصحاب نظرية المؤامرة"، ويبديان دهشة من كيفية اتفاق أكاديميين ودبلوماسيين في نظرية المؤامرة، ولا يستبعدان أن تكون "الرواية الرسمية حول 11 سبتمبر هي في حد ذاتها نظرية للمؤامرة".
ذكر الباحثان وفق ما أوردته الجزيرة: "إن الرواية الرسمية تزعم أن الهجمات تم تنظيمها بالكامل على أيدي أعضاء عرب مسلمين في تنظيم القاعدة بإيعاز من "زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" القابع في أفغانستان" حيث كانت تؤويه جماعة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان حتى نهاية 2001".
ويضيف محررا الكتاب في المقدمة: "إن جهوداً بدأت تتضافر للتوصل إلى تلك الحقيقة منها هذا الكتاب إضافة إلى تأسيس منظمة يترأسها "ستيفن جونز" بمشاركة نحو خمسين أكاديمياً ومفكراً منهم خبراء عسكريون سابقون وأطلقوا على أنفسهم اسم "حركة الحقيقة بشأن الحادي عشر من سبتمبر".
ويقول المحرران إن المساهمين في الكتاب يحظون بكثير من الاحترام فعشرة منهم يحملون درجة الدكتوراه وتسعة أساتذة في جامعات عريقة وكان أحدهم ضابطا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إضافة إلى بيتر فيليبس مدير مشروع (مراقب) وهو محرر كتاب (الرقابة والتعتيم في الإعلام الأمريكي.. أهم 25 قصة إخبارية خضعت للرقابة).
ويعد مشروع مراقب جزءا من حركة الإصلاح الإعلامي ويدار منذ بدايته عام 1976 من خلال قسم علم الاجتماع بمدرسة العلوم الاجتماعية بجامعة سونوما الأمريكية ويركز على القصص الإخبارية المهمة التي يقول أن وسائل الإعلام التابعة للشركات الكبرى تتجاهلها.
خامسا: بعض الأراء حول زيف وكذب الرواية الرسمية الأمريكية:
هذه طائفة من الآراء لعدد من الخبراء والمفكرين والساسة الأمريكيين وغير الأمريكيين، والتي تُشكك جميعها في الرواية الرسمية الأمريكية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر:
-  ليندون لاروش السيناتور و المرشح السابق لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2004 :
 "لم تقم بعملية الحادي عشر من سبتمبر أي قوة خارجية أتت من خارج أمريكا مع أنه يحتمل أن يكون هناك أفرادا من بلدان أخرى تم استخدامهم فيها ولكن الذي قام بهذه العملية عبارة عن قوى موجودة داخل أمريكا والهدف منها القيام بانقلاب إداري فيها وزجها في الحروب .. علينا ألا نفكر أبدا بالتدخل في أفغانستان ، وعلينا إيقاف إسرائيل عند حدها لأنها هي التي تشكل خطرا كبيرا على أمريكا ، وعلينا أن نؤسس السلام في الشرق الأوسط لأن التوتر الموجود في هذه المنطقة هو جزء من الحرب المخطط لها في آسيا."
- مورجان رينولدز الأستاذ بجامعة تكساس والعضو السابق بإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش يقول " إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأمريكية للهيمنة على العالم".
-ريتشارد فوولك  أستاذ القانون يقول عن فكرة الهيمنة العالمية " إن إدارة بوش يحتمل أن تكون إما سمحت بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع".
وأضاف "فوولك" أن "هناك خوفاً من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك اليوم حتى لا تكتشف أسرار يصفها بالسوداء".
- جون ماكمورتري أستاذ الفلسفة يؤكد على أن "زيف الرواية الرسمية جلي لا شك فيه" مستشهداً على استنتاجه بأن الحروب التي أعلنت عقب الهجمات انطلقت من أسباب إستراتيجية فما وصف بحرب "تحرير العراق خير مثال على ما يسميه القانون الدولي الجريمة العظمى".
-  أولا توناندر  الأستاذ بمعهد بحوث السلام الدولي في أوسلو بالنرويج "إن الأثر الأخطر للهجمات هو استغلال ما يسميه "إرهاب الدولة" وتطبيق "إستراتيجية التوتر" على العالم بعد ترسيخ سلام أمريكي يُفرض على الآخرين تحت قناع الحرب العالمية على ما تعتبره واشنطن "إرهاباً".
- كارين كوياتكوفسكي الأستاذة الجامعية التي عملت ضابطة بالجيش الأمريكي لمدة عشرين عاماً حتى 2003 تقول:" إنها كانت حاضرة يوم 11 سبتمبر عام 2001 في وزارة الدفاع وأن لجنة 11 سبتمبر لم يكن بين أعضائها أي شخص قادر على تقييم الأدلة من الناحية العملية"،  مضيفةً أنها لم تر حطام الطائرة التي قيل إنها ضربت مقر وزارة الدفاع ولا الدمار الذي يتوقع أن يحدثه هجوم جوي.
- ستيفن جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريجهام يرى " أن طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية، فالطائرات لم تسقط البنايات والتفسير الأقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة سلفاً".
- كيفين رايان المهندس يتفق مع جونز في التشكيك بالتقرير الرسمي بشأن انهيار البنايات ويراه غير علمي، مضيفاً أن التوصل إلى السبب الحقيقي "مسألة ذات أهمية قصوى لأن ذلك الحادث هو الذي هيأ الشعب الأمريكي نفسياً لتقبل ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب".
- ديل سكوت دبلوماسي سابق وأستاذ جامعي يرى أن "الشعب الأمريكي وقع ضحية التضليل"
- جريفين يناقش الروايات المتناقضة كما وردت في الرواية الرسمية قائلاً "إن سلوك الجيش الأمريكي يوم 11 سبتمبر يشير إلى تورط قادتنا العسكريين في الهجمات".ويضيف أن "انهيار برجي مركز التجارة والبناية رقم 7 كان مثالاً على عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت بزرع متفجرات في جميع أرجاء المبنى".
- الأمير سعود الفيصل، وزير شئون الخارجية السعودي، صرح للصحافة قائلا: " لقد تأكد أن خمسة أشخاص وردت أسماؤهم في لائحة مكتب التحقيقات الفدرالي لا علاقة لهم بما حدث"
- الأمير نايف وزير الداخلية السعودي صرح لوفد رسمي أمريكي" لحد الآن لا يوجد أي دليل على وجود صلة بين (المواطنين السعوديين المتهمين من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي) وهجوم 11 سبتمبر، لم نتوصل بشيء من لدن الولايات المتحدة الأمريكية". [6] انظر صحيفة واشنطن بوست ليوم 28 سبتمبر 2001، مقالة بعنوان : Hijacker’s Bags, A Call To Planing Prayer And Death.
- الدكتور مايكل شوسودوفسكى أستاذ الاقتصاد بجامعة أوتاوا، ومدير منظمة الإعلام الكندية، ومدير مركز أبحاث العولمة، والأستاذ الزائر فى العديد من المؤسسات الأكاديمية بأوربا الغربية، وأمريكا اللاتينية، وجنوب شرق آسيا. وهو المستشار الاقتصادي للعديد من حكومات الدول النامية، والعديد من المنظمات الدولية مثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والبنك الأفريقي الدولي، وصندوق الأمم المتحدة للتمويل السكاني، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الصحة العالمية، و مفوضية الأمم المتحدة لأمريكا اللاتينية، ودول الكاريبي، والمؤسسة الدولية لبحوث السلام والمستقبل.
يقول فى مقالة له بعنوان " الحقيقة وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ومن هو أسامة بن لادن :
" فى الساعة الحادية عشرة من يوم الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 أعلنت إدارة "بوش" – دون أية تحقيقات – أن تنظيم القاعدة هو المسئول عن الهجوم على مركز التجارة الدولي، وعلى البنتاجون، وأن "أسامة بن لادن" هو مهندس هذا الهجوم. وفى الساعة التاسعة والنصف من مساء نفس اليوم تشكل مجلس وزراء الحرب الذي يضم أعضاء مختارين يمثلون قمة رجال الجيش والمخابرات المركزية الأمريكية . وفى الساعة الحادية عشرة من مساء نفس اليوم، وبعد اجتماع تاريخي فى البيت الأبيض، أعلنت الولايات المتحدة شن ما يعرف بـ "الحرب على الإرهاب". وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة من الهجوم، وفى الثاني عشر من سبتمبر أحيت دول حلف الناتو ولأول مرة فى تاريخها المادة الخامسة من معاهدة واشنطن للدفاع المشترك وأعلنت هذه الدول أن الهجوم على مركز التجارة العالمي والبنتاجون يعتبر هجوما عليها. وبعد أربعة أسابيع بالكاد من هذه الهجمات وبالتحديد فى السابع من أكتوبر ضُربت أفغانستان بالقنابل وغزتها القوات الأمريكية. ليبدأ الفصل الأول من خارطة الطريق العسكرية الأمريكية بعنوان "حرب بلا حدود".
ساعدت هذه الهجمات كما يعترف الجنرال " تومي فرانكس" القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية، فى حشد الرأي العام لتأييد أجندة الحرب الأمريكية التي كانت بالفعل فى آخر مراحلها التخطيطية. واقتنع الجميع أن الحرب على أفغانستان - هذا البلد الفقير الذي لا يزيد عدد سكانه على ثلاثين مليونا من البشر- هي حرب عادلة تقوم على أرضية أخلاقية ومعنوية انتقاما ممن قاموا بهذه الهجمات.
أُدخل فى روع الأمريكيين أن قرار الذهاب إلى الحرب كان وليد اللحظة، وكرد فعل للهجوم على الولايات المتحدة، لكن القليل من الناس من أدرك أن الإعداد لمثل هذه الحرب لا يمكن أن يُخطط ويُنفذ فى عدة أسابيع، وإنما خُطط له قبل الحادي عشر من سبتمبر بوقت كاف ".
- بيير جوان فرانك المحلل السياسي الفرنسي المثير والرجل المزعج بالنسبة للأمريكيين.. حيث منعت جريدة النيويورك تايمز نشر مقالاته منذ أن أعلن من مقر مكتبه بالحركة الفرنسية لأجل الحقيقة Mouvement Franais pour la vrit أن الولايات الأمريكية تجيد اغتيال الناس كما تجيد اغتيال الحقيقة... وصار مغضوباً عليه أكثر بعد صدور كتابه الأخير الأكثر انتشاراً في فرنسا وفي الدول الفرانكفونية، كتابه "الكذب سياسة!" (Le mensonge est une politique) الصادر عن منشورات "لاجازيل" الفرنسية..)
يقول: أمريكا هي صانعة 11 سبتمبر.. وهذه هي الأدلة:
(1) الإدارة الأمريكية كذبت على شعبها في تحديد ما جرى يوم الثلاثاء 11 سبتمبر2001م، إذ إنها عجزت عن ذكر ما جرى فعلاً يومها ذاهبة إلى اتهام الدول العربية بالهجمات حتى قبل أن يبدأ التحقيق. هذا خطأ فادح أن تلجأ إلى الإسراع في الاتهام متحججة بتهديدات إرهابية "إسلامية" ضد أراضيها!
(2) أن سير التحقيق كان غامضاً جداً وعمدت الإدارة الأمريكية إلى فرض حالة من الضبابية عليه، ولكن في النهاية كانت النتيجة هي نفسها التي أطلقتها الإدارة الأمريكية بأن الهجمات الإرهابية عبارة عن مؤامرة إسلامية ضد الولايات الأمريكية والحضارة الغربية!
(3)  لقد تم ذكر أسماء الدول مع مرتكبي التفجيرات بعد ساعات من الأحداث وهذا أمر غاية في الأهمية بالنسبة إلينا باعتبار أن التحقيق لم يكن قد بدأ وقتها وكان الناس في حالة ذهول إلا عمال "الفبركة" داخل البنتاجون الذين سارعوا إلى ذكر أسماء الإرهابيين الذين قاموا بالعمليات وبسرعة فائقة حتى قبل أن يتم تقديم الإسعافات للآلاف الذين كانوا تحت المباني المهدمة في الشارع التجاري العالمي!
(4) وهي نقطة مهمة رآها العالم كله، هو أنه بعد 12 ساعة من التفجيرات تم تقديم جواز سفر أحد الإرهابيين (محمد عطا) قائلين للعالم: هذا هو الإرهابي الذي قاد الطائرة الثانية التي انفجرت على المبنى التجاري الثاني، وأنهم عثروا على جواز سفره سليماً تماماً في الوقت الذي ذابت فيه الطائرتان والمبنيان معاً تحت ضغط الحرارة الشديدة، فكيف حدث ذلك؟! كيف يمكن للإدارة الأمريكية ومكاتب التحقيقات الفيدرالية فيها أن تتعامل معنا بهذا الغباء؟!
كيف يمكن أن تجرؤ على مجرد القول إن ثمة جواز سفر خاص بالإرهابي الفلاني قد سقط من طائرة تفجرت وذابت تماماً بمن فيها.
حتى الصناديق السوداء ادعت الإدارة الأمريكية وعلى لسان "رامسفيلد" أنها ذابت في التفجيرات ولم يتم العثور إلا على بيانات سطحية غير مهمة! الصناديق السوداء المجهزة بنظام مقاومة الضغط الحراري العالي ذابت وجواز سفر "محمد عطا" بقي سليماً ينتظر ضابط التحقيقات ليرفعه من الركام وليشهره أمام المصورين قائلاً: هذا جواز الإرهابي الإسلامي الذي قاد الطائرة وفجرها! أليست هذه جريمة إعلامية في حقنا جميعاً؟! في حق الدول التي دفعت فعلاً ضريبة شيء لم تكن على علم به ولم تكن تريده أيضاً؟! منْ استفاد من كل ذلك التهريج السياسي العلني؟! هذا هو السؤال الذي أصبح جوابه واضحاً اليوم؟!
نقطة أخرى تخص الإرهابيين المزعومين. كيف دخلوا إلى الولايات المتحدة؟! التحقيق الرسمي قال إنهم دخلوا إلى الأراضي الأمريكية في تواريخ كذا وكذا وكذا.. يعني بتعبير آخر أنهم دخلوا بشكل طبيعي إلى الولايات المتحدة.
كيف يمكن تصديق هذا في دولة تضع كل صغيرة وكبيرة تحت المجهر التابع للرقابة الأمنية في المطار؟! أعني أن الرجال الذين قيل: إنهم نفذوا العمليات كان ثلاثة منهم مطلوبين من قبل الشرطة الفيدرالية وبالتالي كانت صورهم منشورة في لائحة البحث التابعة للشرطة الأمنية ولشرطة المطار، والصور التي أظهرتها كاميرا المطار والتي بثتها بشكل سريع "السي إن بي سي" تقول: إنهم لم يدخلوا متنكرين، بل عاديين!!! هذا سؤال لم ترد عليه الإدارة الأمريكية إلى الآن، كل ما فعلته أنها نسجت لنا فيلماً من أفلام هوليود لتصنع غولاً جديداً تدمره على مهل وبالطرق التي تراها ضرورية والبداية كانت من أفغانستان ثم العراق وسيأتي دور سورية وإيران..
أعتقد أن الإدارة الأمريكية بأساليب المحافظين الجدد تسعى إلى تنفيذ عمليات مماثلة لأحداث سبتمبر داخل الولايات المتحدة لتوريط سورية أو إيران ولتكون الحرب "مبررة" أمام الأمريكيين الذين لم يعد لهم في الحقيقة الدور الكامل كما كان في العقدين الماضيين..
 سادسا: الأسباب التي تدعم زيف وكذب الرواية الأمريكية
من المعروف أن كل طائرة مدنية تقوم برحلة ما ، لها خط سير معين وارتفاع معين لا تستطيع الخروج عنه، حتى لا تحدث كارثة وتصطدم بطائرات أخرى، وخاصة أن مناطق بوسطن، نيويورك، واشنطن موجودة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة،و التي تعد أكثر منطقة في العالم فيها كثافة طيران، و حماية ومراقبة بسبب الاستعداد القديم لمواجهة أي هجوم نووي من قبل الاتحاد السوفيتي، خاصة على أهم مدينتين هما ( واشنطن ونيويورك). بالإضافة إلى ذلك وجود قاعدة بحرية أمريكية تتعامل بأشعة الليزر في نفس المنطقة. فكيف استطاعت الطائرة الأولى فجأة الخروج من مسارها إلى الشمال بدرجة 120 درجة حين اقتربت من نيويورك بينما خرجت الطائرة الثالثة من مطار نيويورك وسارت في مسارها حتى دخلت ولاية بنسلفانيا، ثم دخلت ولاية أوهايو، ثم استدارت فجأة بصورة حادة بزاوية30 درجة، حتى تم إسقاطها بجوار مدينة بتسـبورج
والرابعة هي الأغرب، حيث أن الطائرة اقتربت من مطار واشنطن وسارت في مسارها حتى مرت بولايتي ويست فرجينا، ثم أوهايو وفجأة عادت لقصف مقر البنتاجون في واشنطن نفسـها، رغم أنها كانت تسـتطيع فعل ذلك بمجرد إقلاعها من المطار وعبور نهر " بوتما ك" بحيث تنتهي من مهمتها في خمس دقائق بدلاً من ستين دقيقة، من الذهاب والعودة مهددة نفسها بالتفجير قبل وصولها لهدفها.
فأسلوب الخاطفين هو الوصول إلى هدفهم وتدميره بأقل احتمالات المخاطرة للوصول إليه، ألا يدفعنا هذا إلى التسـاؤل أنْ من قام بهذه العملية أراد أن يبرز ضعف ووهن الدفاعات الأمريكية،وأنه يعلم كل شاردة وواردة عن أنظمة الدفاع الأمريكي، وهذا يؤكد فرضية علم الإدارة الأمريكية بالحادث، وكذب روايتها الرسمية عنه،ومن أهم الأسباب التي تدعم وتؤكد زيف وكذب الرواية الرسمية الأمريكية عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر ما يلي:
 (1) مزحة بن لادن والقاعدة
بقيت مزحة أسامه بن لادن إذا قررنا أنه كان مشارك مع وكالة الاستخبارات المركزية أو عميلا لها أثناء الحرب ضد السوفييت في أفغانستان والآن تجري محاولة لإقناعنا بأن موقفه قد انقلب  مائة وثمانين درجة، وأنه أصبح العدو رقم (1) للولايات المتحدة هذه الحكاية لا تصمد هي الأخرى أمام التحليل فلقد كشفت صحيفة لوفيجارو اليومية الفرنسية: أن أسامه بن لادن قد أُدخل في يوليو 2001م إلى مستشفى أمريكي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وكشفت قناة CBS الأمريكية: أن أسامه بن لادن كان في 10 سبتمبر 2001م يجري غسيل كلى في المستشفى العسكري في روا لبندي تحت حماية الجيش الباكستاني.
كما أن المراسل الفرنسي المرموق / ميشيل بيرار الذي كان أسيرا لدى حركة طالبان حكى كيف كان أسامه بن لادن يعيش في " جلال آباد " بصورة علنية خلال نوفمبر 2001م في حين كانت الولايات المتحدة تقصف مناطق أخرى من أفغانستان فضلا على ذلك هل يمكن أن نصدق بان أعظم جيش بالعالم قد أتى لتوقيف شخص والقبض عليه ولم يتمكن من ذلك إلى الآن في حين قيل أن الملا عمر قد نجا من الحملة العسكرية الأمريكية هارباً على دراجة نارية صغيرة!!
ومن هنا نُدرك قيمة الطُرفة والمزحة الأمريكية بالعداء السافر بين وبين أسامه بن لادن فالولايات المتحدة الأمريكية هي التي أسست حركة طالبان بتمويل سعودي على الحدود الروسية الأفغانية كحركة مناوأة لنظام الحكم الأفغاني الموالي لروسيا.
فحسب الرواية الرسمية الأمريكية إن دعم السي آي أية للمجاهدين الأفغان قد بدأ في 1980 أي بعد غزو السوفيت لأفغانستان في 24 كانون الأول 1979 ، ولكن الحقيقة و الواقع الذي ظل سرا حتى يوم قريب مختلف تماما: لقد بدأ الدعم للمجاهدين الأفغان في 3 تموز 1979 حين وقع الرئيس الأمريكي كارتر أول أمر للدعم السري للمعارضة ضد النظام الموالي للسوفيت في كابل، وكان ذلك قبل غزو السوفيت لأفغانستان بستة أشهر.
فهذا ما اعترف به زبجنيو بيرجنسكي مستشار الأمن القومي في حكومة جيمي كارتر الأمريكية مؤخرا في حديثه الذي أدلى به مؤخرا (2005) لصحيفة Le Nouvel Observateur الفرنسية والذي تفاخر فيه: بأن خلق المجاهدين في أفغانستان كان مقصودا تماما، و كان الهدف منه توليد صراع على الحدود السوفيتية، وفيما يلي مقاطع من هذا الحوار مع زبجنيو بيرجنسكي:
المحرر: – يقول روبرت غيتس مدير السي آي أية السابق في مذكراته: بدأت أجهزة المخابرات الأمريكية قبل ستة اشهر من الغزو السوفيتي في دعم المجاهدين، في ذلك الوقت كنتَ المستشار القومي للرئيس كارتر، وهكذا أنتَ لعبت دورا في هذا الشأن،هل تؤكد هذه المقولة؟
زبجنيو بيرجنسكي: نعم حسب الرواية الرسمية أن دعم السي آي أية للمجاهدين بدأ في 1980 أي بعد غزو السوفيت لأفغانستان في 24 كانون الأول 1979 ولكن الواقع الذي ظل سرا حتى اليوم مختلف تماما: لقد بدأ الدعم في 3 تموز 1979 حين وقع الرئيس كارتر أول أمر للدعم السري للمعارضة ضد النظام الموالي للسوفيت في كابل، وفي نفس اليوم كتبت مذكرة للرئيس أوضحت فيها أن هذا الدعم في نظري سيؤدي إلى تدخل عسكري سوفيتي.
 المحرر: ولكن ألا تشعر بالندم لأنك ساعدت في إعداد (إرهابي المستقبل) بالسلاح والنصيحة؟
زبجنيو بيرجنسكي: ما هو أهم لتاريخ العالم؟ طالبان أم انهيار الإمبراطورية السوفيتية؟ هل الأهم هو بعض الرؤوس الحارة الإسلامية، أو تحرير أوربا الوسطي، ونهاية الحرب الباردة؟
المحرر:
"بعض الرؤوس الحارة"؟ ولكن يُقال الآن مرارا وتكرارا أن الأصولية الإسلامية تمثل تهديدا لكل العالم؟!
زبجنيو بيرجنسكي: هراء!
فهل بعد هذا يمكننا تصديق ما زعمه بوش من تورط بن لادن في الأمر؟! الحقيقة الراسخة التي تشع وسط هذا الظلام هي: إذا كان لبن لادن موضع قدم في تنفيذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر فإن ذلك قد تم بتنسيق وتعاون كامل مع الإدارة الأمريكية؟!
فقد اتهمت أمريكا بن لادن في الضلوع بالهجمات ولكن بن لادن علق على الحادثة فقال: انه يثني على فاعلي العملية - ولم يذكر أنه مسئول عنها بل قال أنه في ولاية إسلامية ولا يمكنه تنفيذ أي عمل إلا بإذن إمام الولاية.
طالبت الولايات المتحدة الأمريكية بأسامة بن لادن من حكومة طالبان، لكن طالبان اشترطت على الولايات المتحدة أن تعطيها دليل على أنه الرأس المدبر لهذه العملية.
 ظهر بن لادن في شريط فيديو أظهرته الحكومة الأمريكية وتحدث ونسب العملية له، ولكن الشخص المتحدث لم يكن بن لادن بل لم يكن حتى يشابهه، وفي التدقيق بالفيديو رأى مؤيدي نظرية المؤامرة بأنه يحمل خاتم من ذهب - وهذا ما تحرمه الشريعة الإسلامية - وظهر بن لادن يكتب بيده اليسرى مع أن كل الذين يعرفوه شاهدوه يكتب باليمنى.
وقد تم توثيق ذلك من قبل بعض المهتمين بالفيلم الأمريكي الوثائقي Loose Change والذي يوضح علاقة الحكومة الأمريكية بتفجيرات 11 سبتمبر بشكلٍ مصور ومدعوم بالوثائق الرسمية والمقابلات الشخصية والتحليل العلمي.
(2)       بيان البنتاجون:
جاء بيان البنتاجون قبيل الساعة العاشرة صباحا بتوقيت واشنطن حيث
مقر البنتاجون مختصرا وفيه:
( تواصل وزارة الدفاع الرد على الهجوم الذي استهدفها في التاسعة و 38 دقيقة من هذا الصباح ولا تتوافر حاليا أي معلومات عن عدد الضحايا. وتم إيصال المصابين من الموظفين إلى بعض المستشفيات القريبة. وعبر السيد دونالدرامسيفلد عن تعاطفه مع عائلات ضحايا هذا الهجوم الشائن من قتلى وجرحى وهو يتولى إدارة العمليات في وزارة الدفاع والمواقع المجاورة بمجابهة النيران والحالات الصعبة الطارئة.
تفيد التقديرات الأولية بأن الأضرار فادحة إلا أن البنتاجون سوف يفتح أبوابه من جديد غدا صباحا ويتم حاليا معاينة أماكن للعمل بديلة عن الأقسام المتضررة من المبنى ).
أعلنت وكالة رويترز بعد وصولها إلى مكان الحدث أن البنتاجون قد تعرض إلى انفجار وأكد النبأ المستشار الديمقراطي بول بيغالا لوكالة اسوشييد برس. وبعد دقائق من بلاغ البنتاجون أعلنت تصحيح البيان فقالت :
"فما أصاب البنتاجون كان طائرة ركاب"
ثم بعد ساعات أشار قائد الأركان الجنزال رتشارد مايرز إلى أن الطائرة الانتحارية هي من طراز بوينج 757-200 الرحلة رقم 77 لشركة أمريكان إيرلاينز التي تصل بين دولز ولوس أنجلوس وقد فُقدت هذه الطائرة منذ الساعة الثامنة و 55 دقيقة صباحا.
وفي بيان آخر لوزارة الدفاع في 14 سبتمبر 2001م أشار إلى أن القيادة لم تبلغ باختطاف الطائرة إلا في الساعة التاسعة و 24 دقيقة وأنه تم إعطاء الأوامر لطائرتين حربيتين من طراز إف 16 من قاعدة لانجلى في كاليفورنيا لاعتراض طائرة البوينج .. ولكن الطائرة الحربية كانت تجهل مكانها وصادفتها طائرة نقل عسكرية أثناء إقلاعها من القاعدة الرئاسية في سانت أندرو وتعرفت على طائرة البوينج لكن بعد فوات الأوان.
وهنا نتساءل بعد هذا الكلام الساذج:
أ يمكن تصديق أن نظام الرادار الأمريكي كان عاجزاً عن تحديد مكان الطائرة المخطوفة في منطقة يبلغ قطرها عشرات الكيلو مترات؟! أيمكن لتلك الطائرة البوينج من تضليل طائرة حربية من طراز اف 16 التي بحثت عنها؟! أم أن الطائرة كانت متنكرة فلم تتمكن أجهزة الرادار و لا طائرة الإف 16 من الوصول إليها؟!
(3) منظومة نوراد الدفاعية
أقامت منظومة نوراد الدفاعية قبل سنتين من الحدوث الفعلي لأحداث الحادي عشر من سبتمبر تدريبات وهمية لضرب برجي التجارة ومبنى البنتاغون. فلماذا كانت تلك التدريبات؟! أم كان لدى الأمريكان علم مسبق بالأمر؟![7] USA Todayوكانت هناك مناورات لاختبار عمل هذه المنظومة الدفاعية في نفس يوم وقوع الهجمات.
(4)   إعادة بناء دفاعات أمريكا
في سبتمبر 2000 وقبل استلام إدارة جورج دبليو بوش ظهر تقرير أعدته مجموعة فكرية تعمل في مشروع القرن الأمريكي الجديد، كان أبرز المساهمين بها هم ديك تشيني، دونالد رامسفيلد، جيب بوش، باول ولفووتز، سمي هذا التقرير إعادة بناء دفاعات أمريكا، ذكر به أن عملية التغيير المطلوبة ستكون بطيئة جدا بغياب أحداث كارثية جوهرية بحجم كارثة بيرل هاربر[8] ملف التقرير على شكل بي دي إف
(5) تدريبات ماسكال:
في 24 أكتوبر 2000 بدأ البنتاجون تدريبات ضخمة أطلق عليها اسم ماسكال. تضمنت تدريبات ومحاكاة لاصطدام طائرة بوينغ 757 بمبنى البنتاغون.
(6) منع تدخل القوات الجوية في حالة خطف الطائرات:
 في 1 يونيو 2001 ظهرت تعليمات جديدة وبصورة فجائية من رئاسة الأركان العسكرية تمنع أي إدارة أو قوة جوية بالتدخل في حالات خطف الطائرات بدون تقديم طلب إلى وزير الدفاع والذي يبت بالقرار النهائي بخصوص الإجراء الذي يمكن أن يتم اتخاذه [9] قرار رئيس الأركان - ملف بي دي إف
(7) عميل الــ  C I Aمع بن لادن في دبي
رغم تكرار النفي الأمريكي لذلك اللقاء فإن تقارير الاستخبارات الفرنسية قد ذكرت أن أسامة بن لادن كان قد دخل إلى المستشفى الأمريكي في دبي في 4 يوليو 2001 أي قبل شهرين من أحداث 11 سبمتبر حيث زاره أحد عملاء وكالة استخبارات المركزية، والذي تم استدعائه بعد ذلك فورا إلى واشنطن [10] صحيفة الجارديان
(8) رجل الأعمال اليهودي: لاري سيلفرشتاين يستأجر البرجين:
 في 24 يوليو 2001 قام رجل الأعمال اليهودي: لاري سيلفرشتاين باستئجار برجي التجارة من مدينة نيويورك لمدة 99 سنة بضمان عقد قيمته 3.2 مليار دولار وتضمن عقد الإيجار بوليصة تأمين بقيمة 3.5 مليار دولار تدفع له في حالة حصول أي هجمة إرهابية على البرجين. وقد تقدم بطلب المبلغ مضاعفا باعتبار أن هجوم كل طائرة هو هجمة إرهابية منفصلة. وأستمر سيلفرشتاين بدفع الإيجار بعد الهجمات وضمن بذلك حق تطوير الموقع وعمليات الإنشاءات التي ستتم مكان البرجين القديمين.[11] سي إن إس نيوز
(9) كلاب المتفجرات:
 في 6 سبتمبر 2001، تم سحب جميع كلاب اقتفاء أثر المتفجرات من البرجين وتم توقيف عمليات الحراسة المشددة على الرغم من التحذيرات الأمنية المتكررة من مخاطر أمنيّة [12] نيوز داي
(10) التخلص من أسهم شركات الطيران:
في 6 سبتمبر 2001، قفز حجم بيع والتخلص من أسهم شركات الطيران الأمريكية بحجم بلغ أربعة أضعاف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم. وفي 7 سبتمبر قفز حجم بيع والتخلص من أسهم شركة صناعة طائرات بوينج الأمريكية إلى حجم بلغ خمسة أضعاف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم. وفي 8 سبتمبر قفز حجم بيع والتخلص من أسهم شركة أميريكان أيرلاينز صاحبة طائرات المستخدمة في الأحداث إلى حجم بلغ 11 ضعف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم. وحركة البيع والشراء اللاحقة بعد الأحداث وفرت أرباح وصلت إلى 1.7 مليار دولار أمريكي [13] صحيفة شيكاغو تريبون
(11) المسئولون في البنتاجون يلغون رحالاتهم:
 يوم 10 سبتمبر 2001، قام العديد من المسئولين في مبنى البنتاغون بإلغاء رحلات طيرانهم ليوم 11 سبتمبر بصورة مفاجئة.
(12) تحذير محافظ سان فرانسيسكو:
 يوم 10 سبتمبر وصل إلى ويلي براون محافظ سان فرانسيسكو اتصال هاتفي ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور اجتماع كان مقررا عقده في 11 سبتمبر، ولم يغادر بناء على تلك النصيحة. وظهر فيما بعد أن المكالمة صدرت من مكتب كونداليزا رايس.
(13) بن لادن في باكستان ليلة الحادث:
ذكرت تقارير عن رؤية أسامة بن لادن ليلة 11 سبتمبر في باكستان في مستشفى عسكري باكستاني حيث تم إخلاء جميع العاملين من قسم المجاري البولية واستبدالهم بعاملين من الجيش بحسب إحدى الموظفات بها.[14] سي بي إس نيوز
(14) تحريك المقاتلات الأمريكية:
 في 10 سبتمبر تم تحريك معظم المقاتلات الأمريكية إلى كندا وألاسكا في مناورة تدريبية سميت الشر الشمالي لمحاربة هجوم أسطول طيران روسي وهمي، وفي 11 سبتمبر تم بث صور طائرات مقاتلة وهمية على شاشات الرادارات العسكرية مما أربك الدفاعات الجوية في منظومة نوراد ذلك اليوم. ولم يبقى في الولايات المتحدة الأمريكية بكاملها سوى 14 مقاتلة للحماية، وفي 11 سبتمبر تم إرسال 3 طائرات إف16 هم ما تبقوا بجانب البنتاغون إلى مهمة تدريبية في شمال كارولينا.
(15) استحالة قيام طائرة البوينج 757 بضرب البنتاجون:
حسب الرواية الرسمية: طائرة البوينج 757 في رحلتها رقم 77 والتي ضربت البنتاغون:استدارت 330 درجة في الهواء بسرعة 530 ميل في الساعة وانخفضت بنفس الوقت 7000 قدم حيث تم ذلك خلال دقيقتين ونصف لتتمكن من التحطم داخل البنتاغون.
رأي الخبراء: يستحيل على طائرة بوينج 757 القيام بتلك المناورة، وإذا ما تمت تلك المحاولة ستصاب الطائرة بحالة تسمى STALL ،و هذا يعني انعدام استجابة الطائرة الإيروديناميكية، أي فقدان السيطرة بشكل كامل على حركة الطائرة.
(16) الطائرة تقتلع خمسة أعمدة إنارة ولا تسقط:
 في نوفمبر 2002 سقطت طائرة وذلك بسبب اصطدامها بعامود إضاءة قبل وصولها إلى المطار لتنقل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب إلى الإكوادور، حيث تمزق المحرك وتناثر، بينما حسب الرواية الرسمية تمكنت رحلة 77 من الاصطدام وقلع خمسة أعمدة إنارة من الأرض دون أن تصاب الأجنحة أو المحركات بأي ضرر.
(17) لا أثر لأي جزء من الطائرة
 فلم يظهر على العشب الأخضر أمام مبنى البنتاغون أي علامات اصطدام أو تزحلق للطائرة.
كما لم يظهر أي جزء كبير كذيل أو أجزاء جناح من الطائرة التي صدمت مبنى البنتاغون.فبحسب الرواية الرسمية: أن حرارة الاحتراق بخرت الطائرة. وعلى الرغم من تبخر معدن الطائرة، تم التعرف على 184شخص من أصل 189 شخص قتلوا، منهم 64 شخصا كانوا على متن الطائرة التي تبخرت بسبب الحرارة. مع مراعاة أن محركات الطائرة التي تبخرت تزن 12 طن ما مادة التيتانيوم ذات درجة الانصهار المرتفعة. أليس مثيرا للسخرية أن تتبخر الطائرة ويتم التعرف على هوية جثث ضحايا الحادث؟!
ظهرت ثلاث قطع صغيرة تم التعامل معها على أساس أنها من بقايا الطائرة. لم تتطابق هذه القطع مع أي مكون من مكونات البوينج 757
 قبل انهيار القسم المصلب في مبنى البنتاجون لم تظهر الصور المتسربة أي فتحات في الجدار عدا فتحة واحدة بالكد تكون مساوية لحجم جسم الطائرة، ولم يظهر أي فتحات أخرى لاختراق الأجنحة أو المحركات الضخمة .
(18) مادة الكورودايت:
ظهرت رائحة مادة الكورودايت بصورة مميزة في مبنى البنتاجون وهو وقود للصواريخ والقذائف ولا يستعمل كوقود للطائرات.
(19) سقوط البرج رقم سبعة:
 لم يسقط البرجين الرئيسيين فقط  لمبنى التجارة العالمي بل سقط أيضا البرج رقم سبعة، والذي يحوي مقر السي أي آية والخدمات السرية بعد عدة ساعات، بدون تفسير منطقي، واتضح أنه مملوك بالكامل للاري سيلفرشتاين الذي كان قد استأجر باقي الأبراج. وجميع البنايات المحيطة بالبرج السابع لم تتأثر. بل حتى لم يسقط زجاجها.
التفسير الرسمي هو أن شظايا نارية وصلت إلى البرج وأدت إصابته بأضرار مدمرة واشتعال النار في داخله وبالتالي انهياره على شكل قد يخطئه البعض على أنه تفجير متحكم به. إذا صحت هذه النظرية يكون هذا البرج هو البرج الثالث في تاريخ البشرية يسقط بسبب الحريق، أول برجين سقطا هما برجي التجارة.
تم الكشف في برنامج بث على الهواء مباشرة عن ترتيبات لاري سيلفرشتاين لتفجير البرج رقم سبعة ذلك اليوم. الخبر الذي استغرق بثه عشر دقائق تعرض للتشويش خمس مرات. لاري سيلفرشتاين استلم 861 مليون دولار قيمة تأمين عن ذلك المبنى والذي كلفه شراءه 386 مليون دولار، بربح صافي غير خاضع للضرائب يقارب 500 مليون دولار
(20) انفجارات تم تجاهلها:
تحدث الناجون عن انفجارات كانت تحدث داخل الأبراج إلا أن التحقيق الرسمي تجاهل ذلك.
استغرق سقوط البرج الجنوبي عشر ثوان وهي فترة الزمنية اللازمة للسقوط الحر من أعلى البرج بدون أي إعاقة أو مقاومة. أي أن الجزء العلوي كان يسقط في الفراغ وليس على باقي هيكل البرج الذي يقف أسفل منه.
 تم تسجيل أصوت تفجيرات من البنايات المقابلة للأبراج. [15] الجارديان
(21) رجال الإطفاء:
وصل رجال الإطفاء إلى الطابق رقم 78 واستطاعوا مكافحة النيران في ذلك الطابق مع أنه الطابق الذي أصابته الطائرة والذي يفترض أنه قد ذاب بسبب الحرارة. وقد منعت السلطات الأمريكية صدور شريط صوتي يؤكد هذا الأمر إلى أن تم تسريبه إلى الصحافة.
 وصف الكثير من رجال الإطفاء ما شاهدوه بأنه عملية تفجير للبرجين تم الحصول على أدلة تشير إلى حدوث تفجيرات تحت الأرض أسفل البرجين قبل لحظات الانهيارات، هذه التفجيرات تم التقاطها من قبل مراصد جامعة كولومبيا.

(22)  منظمة civilian Air Traffic Control
 أجواء الولايات المتحدة وأي دوله في العالم مغطاة بشبكه ترصد تحرك الطائرات ولم تتحرك أي طائرة من طائرات سلاح الجو الأمريكي في 28 قاعدة على مستوى أمريكا، ولماذا لم يبلغ أي كمبيوتر عن فقدان طائرة وتحولها من مسارها وأن هذه المنطقة أساسا لا تدخلها الطائرات.؟!
 ولماذا لم تستطع منظمة civilian Air Traffic Control المسئولة عن توجيه ورصد الطائرات المدنية اكتشاف الطائرات المفقودة.؟!
(23) الإسرائيليين الخمسة:
 كان هناك خمسة إسرائيليين يصورون البرجين من سطح شركتهم وهم يضحكون وقد اعتقلوا ولكن أطلق سراحهم بعد72 ساعة.[16] http://whatreallyhappened.com/WRHARTICLES/fiveisraelis.html
(24) استحالة حدوث العملية من خلال طيارين هواه:
في الساعة الخامسة والثلث بعد الظهر من نفس اليوم أنهار المبنى رقم 7 من مركز التجارة العالمي رغم عدم إصابته من أي طائرة مثل البرجين الذين سبقوه بالانهيار ولم يقع به أي خسائر في الأرواح وقيل أن سبب انهياره هو فقط تصدعه جراء انهيار البرجين المجاورين له وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن الطائرتين هما من طراز بوينج 767 إحداهما لشركة أمريكانا ايرلاينز – الرحلة رقم 11 بوسطن ، لوس انجلوس والطائرة الأخرى تعود ملكيتها إلى شركة يونايتد أيرلاينز الرحلة رقم 170 بوسطن ، لوس أنجلوس وقررت الشركتان أن الطائرتان قد فقدتا منذ إقلاعهما في هذا اليوم. وكان عدد ركاب الطائرة الأولى 81 راكبا والأخرى 56 راكبا.
ومن المعلومات التي تم استيفاؤها من مكالمات الركاب المحمولة الهاتفية أتضح عدم وجود أسلحه نارية مع الخاطفين وأنهم استخدموا مشارط وأسلحة بيضاء. والمشاهد لعملية اصطدام الطائرتين بالبرجين يتضح له من الوهلة الأولى دقة الإصابة وأن الطائرة الأولى وصلت مواجهة تماما باتجاه الهواء مما ساعد على ثباتها، أما الطائرة الأخرى فقد اضطرت لإجراء التفاف معقد زاد من صعوبته أنها كانت بمواجهة الرياح إلا أنها صدمت البرج في الارتفاع المناسب.. وهذا يؤكد أن الطيارين ليسوا مجرد هواة بل كانوا على مهارة واحتراف غير عادي.
 وقد استبعد الطيارون المحترفون بأمريكا والعالم أن عددا قليلا منهم قادر على التفكير بمثل هذه العملية واجمعوا أنه لا يمكن أداؤها من طيارين هواة.. إلا أنه يمكن مساعدة الطيارين الهواة للوصول إلى نقطة الهدف المحدد باستخدام معالم خاصة أي إشارات يتم إرسالها من الهدف نفسه كي تجذب الطائرة إليه بصورة آلية!!
وهذا أمر هام وخطير حيث أثبت هواة اللاسلكي أنهم سجلوا إشارة معالم في مركز التجارة العالمي واكتشفوا وجود تشويش على إرسال الهوائيات على البرجين!! ومن هذه الملاحظة يتضح وجود معاونين على الأرض عاصروا ما يحدث في الجو ويمكن أن يكون الخاطفون قد استخدموا معلمين اثنين لأن واحد لا يكفي أن يقوم بمساعدتهما في إتمام تلك العملية المعقدة.
(25) الاصطدام لا يؤدي إلى انهيار البرجين
إن ما فعلته الطائرات من الاصطدام في البرجين بالدور الثامن لا يكفي أبدا حسب أراء المختصين لانهيار البرجين انهيارا تاما كما حدث وإنما يكفي لإحداث انهيار لبعض الطوابق!! فهل أدى احتراق وقود الطائرتين لانبعاث حرارة هائلة أثرت على الهيكل المعدني المركزي للبرجين!
رفضت جمعيات رجال المطافئ في نيويورك هذه النظرية أي أن وقود الطائرتين هو الذي أدى إلى انفجار البرجين وانهيارهما في الحال وقالوا أن الحسابات تؤكد أن الهيكل المعدني للمبنى يستطيع أن يصمد وقتا طويلا بمواجهة النار. وأكد رجال الإطفاء بأنهم أثناء عملهم في إطفاء الحريق الذي أصاب البرجين سمعوا صوت انفجار في أساسات البناء وطالبوا بإجراء تحقيق مستقل وتساءلوا عن المواد التي كانت مخزنة في المبنى لكنهم لم يحصلوا على أي إجابات وتساءلوا أيضا عن احتمال تورط جماعة إرهابية على الأرض قامت بتفجير البرجين من الأساس مع الطائرات بالجو.
وقد أكد "فان روميرو" وهو خبير من معهد نيومكسيكو للتعدين والتكنولوجيا بأن الانهيار لا يمكن أن ينتج إلا عن متفجرات إلا أنه وكما اوضح ميسان في كتاب الخديعة الرهيبة تراجع أمام الضغط العام ومع كل هذه التساؤلات وتلك التحاليل لا يمكن أن تجد مبررا لسقوط مبنى ثالث وهو البرج رقم سبعة، وقد استبعدت الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين إمكانية عدم ثبات الأساسات ، وبالفعل كان البرج رقم سبعة لم يمل على جانبه إنما انهار على نفسه فهل تم نسفه بالديناميت؟!
وفي مقال نشرته النيويورك تايمز ذكر فيها أن مركز التجارة العالمي يعتقد أنه ثاني مخبأ عسكري سري وأنه أحد مخازن وكالة المخابرات الأمريكية وأنه أحد الدروع البشرية وكذلك البرج رقم سبعة أيضا!!
(26)عدد الضحايا لا يتفق مع حجم الكارثة:
عدد طوابق كل برج من مركز التجارة العالمي 110 طابق ومتوسط عدد الأشخاص في الطابق الواحد 130 شخصا، الطائرة الأولى صدمت البرج الأول الشمالي بين الطابق رقم 80 والطابق 85 وهلك كل من في هذه الطوابق بالفعل – هكذا يقول العقل والمنطق – وذلك من تأثير الاصطدام والانفجار والحريق الذي بلغ 3000 درجة مئوية حتى أن بعضهم فضل أن يقذف بنفسه بالهواء على الموت حرقا ومن المفترض أن يكون عدد القتلى في الثلاثين طابق فقط حوالي 4000 شخص تقريبا هذا بالإضافة إلى عدد القتلى في باقي الطوابق الثمانين الأخرى ..
حيث أن البرج قد أنهار تماما في طوابقه الـ 110 .. أضف إلى ذلك البرج الآخر،
ورغم ذلك فإن العدد الإجمالي الرسمي للإحصائية النهائية الصادرة في 9 فبراير 2001م هو ألفان وثمانمائة وثلاثة وأربعون قتيلا بما فيه عدد الركاب للطائرتين ورجال الشرطة والإطفاء من ضحايا الانهيار للبرجين.
فهل هذا أمر يعقل؟!!!
أما أنه حدث أمر ما كي يتغيب آلاف الناس والموظفين في هذا اليوم حتى تقل الخسائر البشرية؟! فلقد كشفت صحيفة هارتس الإسرائيلية أن شركة تعمل في مجال الالكترونيات تلقت رسائل تحذيرية مجهولة المصدر تخبرها بالاعتداءات قبل حدوثها بساعتين!! وقد أكد مدير الشركة أنه لابد من وجود تحذيرات مختلفة قد أرسلت إلى القاطنين في البرج الشمالي؟!
(27) تصريحات بوش حول الجادث:
تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في اجتماع في " أورلاندو " 14/ديسمبر/2001م وكان السؤال الموجه له عن شعوره عندما أخبروه بالهجوم الإرهابي.. فقال :
شكرا لك جوردان أتدري لن تصدقني لو قلت لك عن حالي عند سماعي خبر هذا الهجوم الإرهابي ، كنت في فلوريدا ومعي سكرتيري العام " أندى كارد " في واقع الأمر كنت في غرفة صف أتحدث عن برنامج تدريب على القراءة شديد الفاعلية، كنت هناك خارج الصف أنتظر لحظة الدخول ورأيت طائرة تصدم البرج ، كان التلفزيون يعمل بطبيعة الحال وبما أنني كنت طيارا فقد قلت لنفسي أن هذا طيار سيء للغاية وقلت أيضا لابد أن الأمر يتعلق بحادث فظيع ولكنهم حينذاك اصطحبوني إلى داخل الصف ولم يكن لدي الوقت للتفكير فيه كنت جالسا في الصف فدخل علي سكرتيري كارد ،وقال لي : طائرة أخرى اصطدمت بالبرج هناك منْ يهاجم أمريكا.
فإذا علمنا : أن تصوير ماحدث للبرجين وخاصة الأول الذي تم تصويره مصادفة عن طريق المصورين ( جول وجيديون نوديه ) فقد قاما بتصوير برج التجارة العالمي طيلة النهار ولم يعرض ما صوراه إلا بعد 13 ساعة حين عرضت وكالة غاما الفيلم فكيف شاهد الرئيس الأمريكي الحدث وقت حدوثه؟!
قد يكون الرئيس الأمريكي لا يكذب هنا وأن كل ماحدث والسبيل الوحيد لذلك : هو أن وكالة الاستخبارات قد قامت بتصوير الحدث المرتقب وهي تعلم أبعاده وتفاصيله وأذاعته مباشرة على الرئيس؟! وهذا يؤكد أنهم على عمل مسبق به حتى يستطيع الرئيس الأمريكي وحكومته شن حرب عالمية ضد ما يسمى بالإرهاب؟! وبالتالي استهداف العالم الإسلامي فليس من المعقول أن تقوم حفنة من الذين يعيشون في كهوف أفغانستان بهذا الحدث الرهيب والعمل الخارق ؟!أنه أمر مستبعد أن يقوموا بهذا العمل على الأقل دون تقديم المساعدة والدعم لهم لإتمامه.؟!
تيري ميسان
(28) محاولة ضرب البيت الأبيض وطائرة الرئاسة:
 ذكر كتاب الخديعة الرهيبة للكاتب الفرنسي تييري ميسان أن صحافة
يوم الثاني عشر من سبتمبر 2001م نقلت عن الناطق الرسمي للبيت الأبيض آري فلايشر أن الجهاز الخاص لحماية الشخصيات قد تلقى من المعتدين رسالة يشيرون فيها إلى أنهم يعتزمون تدمير البيت الأبيض والطائرة الرئاسية.. والغريب حقا في هذا التهديد أن الإرهابيين قد أسبغوا المصداقية على إنذارهم باستخدام وذكر رموز التعريف والإرسال الخاصة بالرئاسة وقد نشر ذلك في صحيفة نيويورك تايمز.
 وفي تاريخ 20 سبتمبر 2001م ذكرت صحيفة World.net أنه كان تحت تصرف المهاجمين كل الرموز الخاصة بأجهزة المخابرات الخارجية والطاقة وغيرها وذلك من خلال معلومات تم استقصاؤها من موظفين رسميين بالمخابرات وكل هذه الرموز السرية تكون بحوزة عدد محدود للغاية من المسئولين وهذا يؤكد وجود جواسيس معاونين للإرهابيين في البيت الأبيض وبالفعل قد تم اعتقال " روبرت هنسن " العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي في فبراير 2001م بتهمة التجسس حيث أنه سرق شفرات ورموز البرنامج الذي تم تصميمه للوكالة الأمريكية وهو المسمى Prmis وقد رجح " جيمس ولسي " المدير السابق لوكالة المخابرات الأمريكية أن يكون هناك جواسيس قد حصلوا بالفعل على تلك الرموز يعني اللوبي الذي عرف فيما بعد بتأييده الكامل للحرب على العراق.
 ومن الأمور الخطيرة في هذا الموضوع أن المهاجمين كانوا يستطيعون بما يملكون من هذه الرموز والإرسال الخاصة بالبيت الأبيض أن ينتحلوا صفة الرئيس الأمريكي وأن يعطوا الأوامر للجيش بما يريدون ولذلك كان على الرئيس بوش سرعة التواجد في مقر القيادة الإستراتيجية للولايات المتحدة وأن يعطي الأوامر بنفسه وهذا ما حدث فعلا.
(29) تفجيرات البنتاجون من الداخل
من خلال الصور التي شوهدت لتفجيرات البنتاجون أنها كانت من داخل المبنى لحظة ارتطام الطائرة،. من على بعد 77قدما من الحائط الذي ارتطمت به الطائرة ولم يكن هناك في موقع الاصطدام بمبنى البنتاجون أي أثر لارتطام طائرة من طراز بوينج 575.
وكانت المخابرات الأمريكية قد سحبت كاميرات التصوير من فوق المباني المواجهة لمبنى البنتاجون والكاميرات حول مبنى البنتاجون لم تصور أي طائرة قادمة باتجاهه. حتى الصور التي بثتها الصحافة وشرائط الفيديو بينت أن فتحة الارتطام كانت 65 قدم وجناحي الطائرة بوينج 757 طول عرضهما 160 قدم من الجناح إلى الجناح وفوق هذه الفتحة كان سقف البنتاجون لا يزال قائما لم ينهار حتى وصول رجال الإطفاء الذين أبدوا دهشتهم.
ولاسيما وأن الحديقة حول المبنى ظلت كما هي منسقة لم تمس ووجدت قطعة مستديرة قطرها أقل من 3 قدم بجوار ما يبدو أنها قطعة من موقع بناء المكان الذي سكنت فيه ماكينة الطائرة وقطع سميكة من مادة عازلة. لكن طائرة البوينج 757 لها ماكينتان كبيرتان، كل واحدة قطرها 9قدم وطولها 12قدم ومقدمة (رأس)المروحة قطره 78,5 بوصة. وهذه القياسات لم تر في صور المبنى. لهذا فإن الناس لم يصدقوا الرواية الرسمية من أن طائرة بوينج 757 بماكينتيها الضخمتين وكابحها عند الهبوط landing gear طارت قرب مستوى سطح الأرض وارتطمت بجدار البنتاجون الضخم.
 لم ير أحد عجلات الهبوط في مكان الحادث. وثمة 5 صور فُصلت من فيلم فيديو التقطته الكاميرات الأرضية المثبتة بمبنى البنتاجون بينت أن ثمة جسم أبيض صغير يقترب من مبنى البنتاجون وأحدث انفجارا مدويا عند الارتطام به. ولم تر طائرة في الصور ولاسيما وأن طائرة البوينج وزنها 60 طن ولم تظهر في شرائط الفيديو التي التقطتها كاميرات البنتاجون والتقطت صورة هذا الجسم الصغير.
وكان أحد الذين شاهدوا الواقعة قد صرح لصحيفة واشنطن بوست أن الطائرة كانت صغيرة وصوتها أشبه بصوت طائرة مقاتلة نفاثة لا يمكن أن تحمل أكثر من 12 راكب بأي حال من الأحوال. والذين قالوا أنها طائرة صغيرة أو طائرة بدون طيار من طراز جلوبال هوك Global Hawk التي تسببت في الهجوم على البنتاجون من خلالها يمكن التعرف على القطعة التي ظهرت في الصور وتحديد نوع الطائرة التي هاجمت البنتاجون. فطائرة جلوبال هوك لها ماكينة واحدة قطرها 43.5 بوصة وتطير بدون طيار وتوجهها الأقمار الصناعية.
 وقد كانت الجهة التي تحطمت بها الطائرة تخضع للتصليح وإعادة الإنشاء لذا كانت معظم مكاتبها فارغة. والجدير بالذكر أنه لم يوجد بعد الحادث أي حطام للطائرة ما عدا أجزاء صغيرة جدا ومحرك واحد فقط.
 وزد على ذلك أن هناك بعض النوافذ الزجاجية في مبنى البنتاجون القريبة من موقع الارتطام لم تتهشم أو تصاب بضرر.
(30) عدم العثور على حطام الطائرة التي ضربت البنتاجون:
من المفارقات العجيبة والغريبة تصريحات وزير الدفاع والحكومة أن طائرة ركاب بوينج مخطوفة هي التي اصطدمت بمبنى البنتاجون وأحدثت به تلك الأضرار .. العجيب أنه لم توجد أية آثار لتلك الطائرة المزعومة ففي المؤتمر الصحفي الذي عقده البنتاجون يومي الثاني عشر والخامس عشر من سبتمبر 2001م عقب الحادث أنه لم يتم العثور على أي قطعة كبيرة من الطائرة ، وأنه طبقا لما جاء لوزارة الدفاع فإنه تم العثور على الصندوقين الأسودين وأحد المصابيح يوم 14 سبتمبر.
 وفي يوم 12 سبتمبر 2001م سأل صحفي رئيس رجال المطافئ " إد بلاوفر " في منطقة أرلنغتون عن وجود شيء من الطائرة فكانت إجابته واضحة وصريحة حيث قال: بداية فيما يتعلق بالطائرة هناك بعض أجزاء الطائرة التي كان يمكن رؤيتها من الداخل أثناء كفاحنا ضد الحريق الذي ذكرته لكنها لم تكن أجزاء كبيرة الحجم بعبارة أخرى لم يكن هناك أجزاء من جسم الطائرة أو أي شيء من هذا القبيل.
 وفي 15 سبتمبر 2001م وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد بإعادة بناء البنتاجون سُئل تييري ميتشل بدوره حول الدلائل التي يمكن أن يكون قد رآها والمتعلقة بالطائرة فأشار إلى أن ما أمكن رؤيته ليس سوى قطع صغيرة والجدير بالذكر أن رجال الإطفاء أو المهندسين المعماريين أو الموظفين الرسميين في البنتاجون لم يروا أي قطع من هيكل الطائرة مكان الاعتداء باستثناء السيد وزير الدفاع فقط!!.
 وقد فسر المسئولون الأمريكان عدم وجود أجزاء من الطائرة المزعومة :
بأن الارتطام قد تم بقوة هائلة أدت إلى تحول الطائرة إلى رماد!!! وإلى اشتعال فوري وعلى عكس السيارات فإن الطائرات تتكون بشكل رئيسي من الألومونيوم الذي ينصهر في حدود درجة حرارة 600 درجة مئوية وربما يكون هيكل الطائرة قد أنصهر.
 وعلى فرض هذا التحليل يجب أن يوجد مائة طن من المعدن المنصهر وهذا لم يوجد حتى الآن. وقال أن الحرارة وصلت إلى 3000 درجة مئوية وبالتالي وحسب زعمهم يكون الألومونيوم قد تحول إلى غاز؟!!!
 والأغرب والأعجب أن السلطات الأمريكية تعرفت على الضحايا التي قالت أنها وجدتهم في موقع الحادث أو بالأخرى في أتون جهنم، وتؤكد صحيفة لوموند الفرنسية في 21 آذار 2002م أنه تم التعرف على إحدى الراكبات بواسطة بصمات أصابعها؟!! فكيف تم العثور على جثث الضحايا ولم يتم العثور على حطام الطائرة؟!
فما قامت به السلطات الأمريكية من نشر صورة تمثل حطاما للطائرة المزعومة لشركة أمريكان ايرلاينز لا تزيد عن كونها قطعة من الصفيح لا تماثل أو تشابه أجزاء الطائرة!! كما أن البنتاجون لم يصرح أن هذا الجزء يعود إلى الطائرة الخاصة بالرحلة رقم 77 ولا يوجد تفسير لهذه المتناقضات الواضحة إلا تفسيرا واحدا هو أنه لا يمكن أن ضرب البنتاجون كان بالطائرة وإنما ربما تم ذلك بواسطة صاروخ أرضي أو طائرة حربية موجهة بالريموت كنترول بدون طيار.. وهذا هو الاحتمال الأقوى، لوجود بعض الشهود الذين ادعوا أنهم رأوا طائرة تصطدم بمبنى البنتاجون!!
(31) تييري ميسان والرواية الرسمية بشأن الطائرة البوينج التي هاجمت البنتاجون:
يقول تييري ميسان في كتابه فضيحة البنتاجون في محاضرة ألقاها في مركز زايد تحت رعاية الجامعة العربية في 8 مارس 2002م :
إذا نظرنا إلى الاعتداء على البنتاجون فإننا نلاحظ بان الرواية الرسمية هي كذبة كبرى، وفقاً لرواية وزارة الدفاع فقد عبرت طائرة بوينج 757 كان قد فُقد أثرها فوق أوهايو بخمسمائة كيلو متر دون أن يكتشف مكانها ودخلت في المجال الجوي للبنتاجون ثم هبطت على مهبط الحوامات وقفزت عليه وكسر جناحها الأيمن بمجموعة توليد كهربائية وضربت واجهة المبنى على مستوى الطابقين الأرضي والأول ثم دخلت بأكملها داخل المبنى حيث تحللت بشكل كامل ولم تترك من بقاياها إلا الصندوقين الأسودين ولا يمكن الاستفادة منهما وبعض الأجزاء من أجساد الركاب!!
ويعلق تييري ميسان على تلك الرواية بقوله:
** بالطبع يستحيل أن لا تلتقط الرادارات المدينة والعسكرية والطائرات الحربية والأقمار الصناعية المكرسة للمراقبة طائرة البوينج خلال مسافة 500كم.
 ** كما أنه يستحيل أن تدخل طائرة البوينج المجال الجوي للبنتاجون دون أن تدمرها البطاريات الخمسة المضادة للصواريخ والتي تحمى المبنى!!
 وقال أيضا: حين تدقق في صور الواجهة التي التقطت في الدقائق الأولى التي تلت الاعتداء قبل أن يتسنى لرجال الإطفاء المدنيين أن ينتشروا فإننا لا نرى أي أثر للجناح الأيمن المحترق أمام الواجهة ولا أي ثقب في الواجهة يسمح للطائرة بأن تدخل المبنى ولا أن تحدث هي نفسها ذلك الثقب .
ولم تخش وزارة الدفاع الأمريكية أن تتهم بالسخف حين أكدت بأن المحركين المصنوعين من الفولاذ الممغنط قد تحللا بتأثير الصدمة دون أن يضرا مع ذلك بالواجهة كما أن الألمنيوم الذي يصنع منه جسم الطائرة قد احترق بدرجة حرارة تجاوزت 2500 درجة مئوية داخل المبنى وتحول إلى غاز لكن أجساد الركاب داخلها لم تحترق كثيراً!! إذ أنه أمكن التعرف عليها لاحقاً بفضل بصمات أصابعها!!
 وفي إجابته على الصحافيين بمناسبة المؤتمر الصحفي الذي عقد في البنتاجون أشار قائد الإطفائيين إلى أنه لم تبق أي قطعة كبيرة من حطام الطائرة ولا أي شيء من هذا القبيل وأعلن أنه لا يعلم ما حدث للطائرة.
 مما تقدم ندرك أنه:
ينبغي الاعتراف بالواقع أنه يستحيل أن تكون طائرة ركاب هي أداة الاعتداء الذي أرتكب ضد البنتاجون في 11 سبتمبر 2001م وأدى إلى مقتل 125 شخصاً.
 فهل كان صاروخ على شكل طائرة كسلاح أمريكي جديد يكون هو الذي ضرب البنتاجون وليس كما جاء بالرواية الأمريكية المتناقضة والتي ينقضها على الأقل قولهم بأن محرك الطائرة الفولاذي قد تحلل من قوة الصدمة ثم قولهم بأنهم وجدوا بعض أشلاء الركاب كيف يكون ذلك؟!!
لقد شهدت امرأة تعمل كمراقبة جوية بأنها لاحظت على الرادار ظهور آلية طائرة تحلق بسرعة 800 كم / س تتجه نحو البيت الأبيض ثم قامت هذه الآلية بالالتفاف التفافه حادة للغاية نحو البنتاجون حيث تحطمت وقد شهدت هذه المراقبة بأن طريقة طيران هذه الآلية لا يمكن أن تكون إلا لآلية حربية.
 كما أشار شهود عيان أنهم سمعوا صوتا حادا يشبه صوت الطائرة الحربية يقترب من البنتاجون وليس كصوت طائرة مدنية!! وهذا ما جاء في كتاب الخديعة الرهيبة لميسان الفرنسي الذي أوضح أيضا أن الشهود رأوا جسم كالصاروخ الموجه بجناحين بحجم طائرة تتسع لحوالي سبعة أو ثمانية أشخاص دخلت تلك الآلية في المبنى دون أن تتسبب بأية أضرار كبيرة في الواجهة التي اخترقت عدة حلقات من البنتاجون وفتحت في حلقة اخترقتها ثقبا أكبر في كل مرة ، كان قطر الفتحة الأخيرة ذات الشكل الدائري تماما يبلغ حوالي مترين أثناء اختراقها للحلقة الأولى للبنتاجون ، تسبب في نشوب حريق ضخم ومفاجئ خرجت ألسنة اللهب من المبنى وهي تلفح الواجهات ثم تراجعت بنفس السرعة تاركة ورآها غمامة سوداء وأمتد الحريق في جزء من الحلقة الأولى من البنتاجون وفي ممرين متعامدين وكان مفاجئا أنه لم يتسنى الوقت لتفعيل وسائل الحماية المضادة للحريق..
يمكن أن تتوافق كافة هذه الشهادات والملاحظات مع إطلاق صاروخ من الجيل الأخير من نمط AGM مجهز بشحنة جوفاء وبرأس من اليورانيوم المضعف من نمط BLU الموجه عن طريق GPS و هذا النمط من الآليات له مظهر طائرة مدنية صغيرة إلا أنه ليس بطائرة ويصدر صفيرا أشبه بصفير الطائرة الحربية ويمكن توجيهه بدقة تكفي ليدخل عبر نافذة ويخترق أكثر التحصينات مقاومة ويسبب حريقا فوريا حرارته تزيد على 2000 درجة مئوية .. وبشكل مستقل عن تأثيره الاختراقي.
لقد تم تطوير هذه الآلية بشكل مشترك بين البحرية وسلاح الجو ويتم إطلاقه من طائرة ومن الملاحظ أن الآلية التي استخدمت لضرب البنتاجون دمرت جزءا كبيرا من المبنى الذي كان يتم تجهيزه كمركز جديد لقيادة البحرية.. وعلى أثر هذا الاعتداء لم يلتحق رئيس الأركان البحرية الأميرال " فيرن كلارك " بصالة قيادة الاستخبارات العسكرية المشتركة مثلما فعل ضباط الأركان الآخرون بل سارع إلى مغادرة البنتاجون. إذا من كان بإمكانه أن يطلق صاروخا من الجيل الأخير على البنتاجون
(32) الانتحاريين الإسلاميين لم يكون مدرجين بكشوف المسافرين:
وفق كلام المقربين من الرئيس بوش فإن الجهاز السري تلقى في الصباح اتصالا هاتفيا من مدبري الاعتداءات والأرجح كان ذلك بهدف فرض بعض الشروط ولكي يضيفوا المصداقية على اتصالهم باح المعتدون برموز الاتصال والتعريف السرية الخاصة بالرئاسة ، والحال أن عددا ضئيلا فقط من الموثوق بهم هم الذين يعرفون تلك الرموز السرية ويستنتج صاحب كتاب فضيحة البنتاجون أن احد كبار قادة الولايات المتحدة سواء كان مدنيا أو عسكريا هو على علم بالاعتداءات وعلى اتصال مع المدبرين له.. وأستبعد المؤلف أن يكون مدبرو الحادث انتحاريين إسلاميين أو انتحاريين أصلا فإنه لا يمكن لأحد دخول الطائرات المخطوفة بأسلحة نارية ولذلك فإن السلطات الأمريكية ادعت أنهم خطفوا الطائرات بأسلحة بيضاء " مشارط "!! ثم إنهم قادوا الطائرات بأنفسهم وهذا يدعو إلى السخرية والعجب.
أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة من تسعة عشـرة أسماً متهماً بهذه العملية، ولقد تبين أن منهم أحياء ومنهم أموات ماتوا قبل 11 سبتمبر ومنهم من لم يسافر بتاتاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية فلماذا لم تغير أمريكا هذه القائمة؟
ولماذا لم تصدر السلـطات في البلدان العربية المعنية بياناً يكشف الحقيقة ويبرأ مواطنيها؟ ولماذا أصر الجميع على هذه القائمة الغير منطقية
 ومما يثير العجب أيضا أن أسماء هؤلاء الانتحاريين الإسلاميين الذين ادعت السلطات الأمريكية أنهم خطفوا الطائرات لم يكونوا مدرجين على قائمة الركاب بعد العودة إلى قوائم المسافرين الأولى التي تم تزويرها فيما بعد. فأين ذهبت الطائرات المخطوفة إذا؟ الواقع أنها اختفت كما حدث مع الطائرات والسفن التي تم اختفاؤها أو اختطافها كقصة مثلث برمودا. وتجدر الإشارة بأن الآليات التي استخدمت في الهجمات هي ذات تكنولوجيا متطورة وعالية جدا تسمح بالسيطرة على الطائرات دون وجود طاقم بها ويتم توجيهها عن بعد Global Hawk ويضيف المؤلف تييري ميسان في كتابه: بالنظر إلى العناصر التي قدمتها لكم يبدو أن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر ليست من فعل إرهابيين أجانب قدموا من العالم العربي الإسلامي حتى لو كان بعض منفذيها هو فعلا من الإسلاميين ولم يكن ذلك إلا بفعل إرهابيين أمريكيين لهم أهدافهم وتوجهاتهم وطموحاتهم.
(33) شهود عيان رأوا ضربة البنتاجون:
 العديد من شهود العيان قالوا أنهم شاهدوا طائرة بوينج تابعة لشركة ايرلاينز الأمريكية إلا أن عددا منهم وصف الصوت بأنه لا يمكن أبدا أن يكون لطائرة مدنية عادية.. وقالوا بل كان صوتا حادا لطائرة حربية.
 وقال احد شهود العيان ويدعى عمر كامبو أنه كان يعمل في جز العشب على الجهة الأخرى من الطريق للبنتاجون وشاهد طائرة مرت وهي تصدر صوتا حادا من فوق رأسه.
 وذكر آخر يدعى باترسون أنه شاهد الطائرة ولكن الضجيج الذي أحدثته كان حادا جدا مثل ضجيج الطائرات الحربية وذكر آخر بأن الصوت يشبه صوت صاروخ.
 وقال شاهد عيان اسمه جيمس رايان تفصيلا مثيرا للاهتمام فذكر أن الطائرة مرت فوقه وسمع صوتا غريبا فسره على أنه صوت انقطاع مفاجئ في المحركات فرفع عينيه وتأمل الطائرة التي كانت على ارتفاع منخفض للغاية وعرفها على الفور على أنها تابعة لشركة أمريكا ايرلاينز وهي من نوع بوينج ورأى أيضا شعار الشركة عليها وأن الطائرة ذات لون فضي وحلقت فوق سيارته ورآها في تلك اللحظة تحرك جناحيها مثل أي طائر يطير في السماء ترفع جناحيها لأعلى ثم لأسفل حتى أنها تجنبت برج الإذاعة وهي تحاول أن تثبت في تلك اللحظة زادت الطائرة من سرعتها مصدرة صوت حاد جدا ثم اتجهت مباشرة نحو الجناح الغربي للبنتاجون. وقد أكد عدد من الشهود العيان الآخرين أنهم رأوا اهتزاز جناحي الطائرة لأعلى ثم لأسفل كما وأنها تريد استعادة توازنها وكأنها طير حقيقي وأكد ذلك أيضا أحد عناصر الأمن في البنتاجون أنه سمع صوت تسارع الطائرة قبل الاصطدام.
 وقد أكد خبراء الطيران على أن طائرات البوينج 757 أو 676 لا يمكنها أبدا الاهتزاز بهذا الوصف وفي كل الأحوال فأن ما ذكره الشهود لا يمكن أن يكون وصفا لطائرة بوينج مدنية وإنما هو وصف دقيق للصاروخ المتطور والذي هو على شكل طائرة البوينج موجه عن بعد كما أشرنا سابقا.
(34) الاعتذار أمريكي للمسئولين السعوديين:
قدّم المسئولون الأمريكيون في الرياض اعتذارا بحضور وزير الداخلية السعودي إلى عبد الرحمن سعيد العمري الذي اعتبرته أمريكا من ضمن قائمة المختطفين للطائرات الأربع والذي كان يفترض أن يكون في عداد الأموات!!
العمري هو أحد الطيارين بالخطوط السعودية وقد كان موجودا في السعودية أثناء وقوع الحادث...
كما صرّح والد فايز محمد الشحري للوطن السعودية أيضا أن ابنه المتهم باختطاف الطائرات الأربع ذهب إلى الشيشان أيضا منذ سنتين ليعمل ضمن فرق الإغاثة هناك..
صرّحت والدة أحمد إبراهيم الغامدي للوطن السعودية بأن ابنها – وهو أحد المتهمين باختطاف الطائرات الأربع- يعمل مع منظمات الإغاثة في الشيشان منذ عامين وأنه على اتصال مستمر بهم من الشيشان ... أثبت محامي عدنان بخاري بأن عدنان ليس له علاقة بالحادث فإذا كان هؤلاء المتهمون لم ينفذوا ذلك الهجوم؟! فمنْ نفذه إذن؟!

سلاح أمريكي على شكل طائرة بوينج 767 يشك إنه هو المستخدم في ضرب البرج الثاني
(35) التخطيط و التوقيت و الدقة في التنفيذ تحتاج إلى تقنيات و خبرات و أموال فوق الإمكانيات المتاحة لأسامة بن لادن و غيره من الحكومات أو الجماعات الإسلامية ... كيف نسي الخاطفون العرب –كما يزعمون- جوازات سفرهم في غرفة الفندق , و هم على تلك الدقة في التخطيط و التنفيذ ؟؟؟ .. كيف استطاع الخاطفون دخول الطائرات بدون جوازات سفرهم ؟... ما سر وجود دليل تعليم قيادة الطائرة في سيارات الخاطفين ؟ هل كانوا يراجعون تعليمات القيادة في آخر لحظة ؟؟ ألا يتنافى هذا مع الدقة التي تجلت في قيادة الطائرات و تنفيذ الحادث ؟؟؟؟؟ ...
كيف يمكن لمجاهدين من أتباع أسامة بن لادن (كما يدعون) أن يذهبوا إلى نادي للعراة و يشربون الخمر فيه ؟؟
ثم كيف يدخلون في شجار مع مالك النادي و هم يعلمون أن الشرطة أن حضرت فربما تكشف خطتهم التي قارب موعد تنفيذها ؟؟ ...
كيف استطاع الخاطفون قيادة طائرات عملاقة وتوجيهها لتصيب أهدافا بدقة متناهية ؟؟...
لا بد لمنفذي العملية أن يكونوا على دراية تامة بالمواقع التي ضربت , فهل يمكن لمتسللين أو سياح أو طلاب معرفة ....تدعي وسائل الإعلام التي تتهم المسلمين بالتورط في الأحداث أنهم كانوا من المواظبين جيدا على دراستهم ؟! فمتى سنحت لهم الفرصة للتعرف على تفاصيل المواقع التي ضُربت؟..في حين أنه لا يمكن قيادة الطائرات العملاقة إلا برخصة تجارية أو بتدريب مكثف على قيادتها ؟!
إن عملية مبنى التجارة العالمي وقصف البنتاجون هي حالة فريدة من التفوق العسكري والتقني واللوجسـتي الذي لا يمكن أن يقوم به أفراد ولا مؤسسات.
فعملية اختطاف الطائرات الأربع في وقت واحد، والطيران المنخفض بهم، و إغلاق أجهزة تحديد موقع الطائرات و الطيران إلى الهدف،و أصابه الهدف على ارتفاعات محددة ليؤدي إلى تدميره بضربة واحدة . واصطدام الطائرة الثانية في عامود التحميل الأساسي للمبنى الثاني. فمن هي الجهات التي تعلم في أدق تفاصيل إنشاء هذه الأبراج، ومن الذي يعلم بأن انكسـار العوارض الحديدية يؤدي إلى ضغط مفاجئ يدفعها للجانب المقابل مما يحدث فراغاً في منطقة الانفجار
مما يؤدي إلى رفع درجة الحرارة إلى 1000 درجة مئوية تؤدي إلى انصهار العوارض الحديدية التي صنع منها المبنى مما يؤدي لانهياره (أنه عمل مجموعة كبيرة من المهندسين و العملاء والباحثين وخبراء التفجير)
سلاح أمريكي على شكل طائرة بوينج 767 يشك إنه هو المستخدم في ضرب البرج الثاني1
(36) معلومات وتحذيرات ولا رد فعل
أعلنت BBC أن أحد وزراء الخارجية الباكستانيين أكد لها أن مسئولين كبار في الحكومة الأمريكية قد أبلغوهم في منتصف يوليو الماضي بأنهم سيقومون بعمليات عسكرية ضد أفغانستان في أكتوبر القادم لخلع حكومة الطالبان الحالية واستبدالها بحكومة أكثر اعتدالا بقيادة الحاكم الأفغاني زاهر شاه ..
كما قام أحد الإيرانيين بالاتصال بالمخابرات الألمانية و الأمريكية عدة مرات و إشعارهم بأن ضربة إرهابية ستوجه إلى مركز التجارة العالمي قريبا
صرح والي سان فرانسيسكو Willie Brown بأنه كان يزمع السفر إلي نيويورك يوم 11سبتمبر لكنه حذر قبل ثماني ساعات من و قوع الحادث من قبل أحد رجاله المتخصصين في أمن المطارات بأن يتوخى السفر في هذا اليوم ...
(37) تعليمات شركة Goldman Sachs
حيث قامت شركة Goldman Sachsالعاملة في اليابان يوم 10\9بالتعميم على موظفيها من احتمال وقوع عمل إرهابي و طلبت من موظفيها تجنب المباني الحكومية في أمريكا ..
(38) الفيلم الأمريكي رحلة الفردوس:
في الفيلم الذي أنتج في أمريكا عقب الانفجار الذي حدث في عام 1993م و الذي كان بعنوان (رحلة إلى الفردوس) ظهر محمد رمزي يوسف (أحد المتهمين بالانفجار) في آخر الفيلم و هو ينظر إلى برجي المركز و هو يقول :المرة القادمة سنأتي بكما إلي أسفل : كيف توقع منتجو الفيلم ما حدث في 11سبتمبر2001م !!!
سلاح أمريكي على شكل طائرة بوينج 767 يشك إنه هو المستخدم في ضرب البرج الثاني2
(39)  دلائل على تورط الحكومة الأمريكية:
من أدلة تورط الحكومة الأمريكية و منظمات أخرى أمريكية في الأحداث :
- إن إخفاء الرئيس بوش وهربه من ولاية فلوريدا إلى لويزيانا، ثم الهروب إلى مكان آمن في ولاية نبراسكا في عمق الوسط الأمريكي ألم يثر ذلك شكوكاً مريبة بأن هناك سلطة أو قوة معينة تهدد الرئيس فعلا ويمكن أن تصل إليه ببساطه بعد أن سيطرت على جميع أجهزة التحكم الأمريكية.
-  منْ المسئول أثناء هذه العملية عن شل شبكة الدفاع الأمريكية تماماً، وتعطيل كل أجهزة الاتصال الأرضية والفضائية وتعطيل كل أجهزة الكومبيوتر التابعة للبنتاجون، حتى أنها فقدت القدرة على رصد الطائرات المدنية، أو إبداء أي رد فعل اتجاهها.
- كيف تمكن الخاطفون من اختطاف أربع طائرات و في نفس الوقت تقريبا دون أن يلتفت إليها أحد لا من FBI ولا من CIAو لا من أمن المطار ..منذ وقوع الحادث و إلى الآن لم تظهر آثار الطائرة التي ضربت البنتاجون , فأين ذهبت الطائرة ؟تشير بعض التقارير أنه تم تفجير الطائرة في الجو !!!!!
- لم تقم CIAبإشعار أعضاء الكونجرس بما جرى و لم يعرفوا عما حدث إلا بعد أن تفجرت طائرة البنتاجون ..تشير التقارير إلى أن FBIهي وراء تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م
- أين كانت الرادارات الأمريكية، والأقمار الصناعية ومنظوماتها الفضائية؟ أين كانت القوات الجوية والقوات البحرية ومنظومات حرب النجوم، والدرع الصاروخي؟ والصواريخ المضادة للصواريخ التي أعلنت أمريكا عن نجاح تجاربها بها.
فالأهداف هي طائرات وليست صواريخ، والتي يمكن إسقاطها بسهوله ما الذي منعها من مواجهة هذا الموقف، خاصة أن المفاجئة كانت ممكن أن تنتهي منذ اصطدام أول طائرة بمركز التجارة العالمي.
ما هو نوع الشلل الذي أصاب البنتاجون وباقي الأجهزة الأمنية ؟
ولماذا حدث ذلك؟ أيعقل لمجموعة تدريب على قيادة طائرات تدريبية أن تقوم بكل وسائل الإعاقة الإلكترونية ما هي الأجهزة المتطورة جداً والتي تفوق تقنيات الإعاقة الأمريكية التي استخدمت ؟وهل يمكن لمثل هذه المجموعة المدانة أن تصل إلى هذه القدرات؟!
- تشير التقارير كذلك إلى أن الطائرة التي سقطت في فيلادلفيا ربما تكون قد فجرت بصاروخ في الجو ,كذلك فقد وجدت قطع من الطائرة على بعد 4أميال من مكان وقوعها ..لماذا تهدمت الأبراج كما حدث (رأسيا) مثل ما يحدث عند إسقاط عمارة بالمتفجرات ؟ لماذا لم يكتشف برج التحكم أن الطائرات قد خرجت عن مسارها ؟...
لماذا انفجر البرج الثاني كما حدث ؟ هل كانت هناك متفجرات في البرج ؟هل تم تفجيره بصاروخ من قام بالتفجير إذن ؟؟
هل حمل الخاطفون معهم متفجرات في الطائرة و إن كان الأمر كذلك فكيف استطاعوا إدخالها الطائرة ؟؟...لماذا وافق الكونجرس على 40مليار دولار و عشرينات أخرى قادمة دون أية مناقشة ؟؟..لماذا أوقفت منظمة أنصار البيئة Sierra Clubفجأة حملتها العدائية ضد بوش و حكومته ؟هذا يعني أن المنظمة لن تعارض حفر آبار النفط في ألاسكا و لن تعترض على التلوث الكيميائي الناتج عن انهيار أبراج مركز التجارة العالمي؟!
- لماذا أوقفت جمعية Ruckusو التي تعنى بتدريب المتظاهرين ضد –
اجتماعات منظمة التجارة العالمية مخيمات التدريب التي كانت تزمع إقامتها استعدادا للاجتماع القادم لمنظمة التجارة العالمية؟؟لماذا أوقفت شبكة الأنهار العالمية International Rivers Networkحملتها ضد مورجان ستا نلي الممول الرئيسي لسد Three Gorgaesفي الصين؟! و لماذا توقفت عن معارضتها لأنشطة صندوق النقد الدولي ؟
(40) برنامج شبكة FOX   التليفزيونية
قبل عام واحد من أحداث سبتمبر عرض على شاشة التلفزيون الأمريكي في شبكة (FOX) التلفزيونية في برنامج (X-files) حلقة تدور أحداثها عن قيام عناصر من المخابرات الأمريكية باختطاف الطائرات إلكترونيا عن طريق أجهزة إلكترونية متطورةوقيادتها عن بعد وتوجيهها لتصطدم بالمباني العالية
وذلك من أجل إدانة العرب وتبرير زيادة الميزانية لأجهزة المخابرات، وقبل ذلك في سـنوات نجحت الصهيونية المسيحية في عام 1995 بتشريع قوانين بعد تفجـير البناية الحكومية في مدينة أوكلاهما ِإذ قام اللوبي اليهودي، والمسـيحية الصهيونية في واشـنطن بإقناع أعضاء الكونغرس لتشـريع مجمل قوانين من تحت السـتار لمكافحة الإرهاب
(41) قناة (SAT-7) الألمانية
أكدت قناة (SAT-7) الألمانية أن الأقمار الصناعية الأمريكية كان عليها تغيير اتجاه الطائرة حتى لو كان أحد الخاطفين يقودها، لأنها يمكن أن تقاد بالجهاز الآلي داخلها والسـيطرة عليه من خلال الأقمار الصناعية، كما أنه يمكن إسـقاطها بصاروخ، ولكن هناك شـيئاً غير معروف منع حدوث ذلك.
(42) تبخر بقايا المختطف الأمريكي الأصل:
فقد ظهرت دلائل على أن أحد الخاطفين هو أمريكي أبيض،حسب تصريح أحد المحققين لشبكة تلفزيون أمريكا.
ثم تراجعت المصادر بعد أن أكدت أنهم سيرسلون جزء من البقايا المحترقة للمختطف،والتي وجدت ملتصقة ببعض أجهزة مقصورة القيادة إلى مختبرات أل (FBI) لتحليل المادة الوراثية (DNA) للتأكد وإثبات هويته.. ثم اختفى الخبر عن شاشة CNN بعد أن بقي لعدة ساعات،ثم اختفت بقايا المختطف، فمن له مصلحة بذلك؟
(43) الإعلان عن المتهم قبل إجراء التحقيق:
فقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بسابقة خطيرة في ميدان التحقيق الجنائي فقد حددت الجاني مسبقا ثم راحت تبحث عن أدلة تدين هذا الجاني.
وكأنها خافت من أن التحقيقات ستبرز الجاني الحقيقي في هذه العملية، وكأن هناك سيناريوهات جاهزة على طاولة الرئيس تنتظر من المخرج أن يقول (اكشن) فتبدأ العملية.
حيث أعلنها الرئيسي الأمريكي حرب صليبية حرب ما يسمى قوى الخير ضد قوى الشر. فإسرائيل والمسيحية الصهيونية من لعب دور المخرج وقبل جورج بوش حسب السيناريو أن يكون المسيح المنتظر الذي سيقود معركة هرمجدون، والشعوب العربية والإسلامية ستكون وقود هذه المعركة الجنونية، فلنحذر من أن نكون حلفاءاً لبوش لتنفيذ مخططات الصهيونية والمسيحية الصهيونية .
(44) صحيفة (واشنطن بوست) في عددها الصادر في10/12/2001
نشرت صحيفة (واشنطن بوست) في عددها الصادر في10/12/2001 تقريرا عن دراسة أعدها ضباط مركز الأبحاث والدراسات العسكرية بالجيش الأمريكي تقول: "أن الموساد لديها القدرة على استهداف قوات ومصالح أمريكية وجعل الأمر يبدو وكأنه من تدبير الفلسطينيين .
(45) صحيفة ( جير وسليم بوست) تقريرا يؤكد اختفاء 4000
نشرت صحيفة ( جير وسليم بوست) تقريرا يؤكد اختفاء 4000 إسرائيلي بناءاً على البلاغات التي تلقتها وزارة الخارجية الإسرائيلية من عوائل وأصدقاء المفقودين في المركز التجارة العالمي، ومن الطبيعي أن يكون عدد الإسرائيليين يفوق ذلك.
فالتغلغل الأسطوري اليهودي في الاقتصاد الأمريكي يدفع لمثل هذا القول، حيث أن نيويورك تعتبر مركز القوة الاقتصادية اليهودية . وبرجيها كانا يعتبران القلب النابض للاقتصاد الأمريكي.
لكن عندما ألقى جورج بوش خطابه أمام الكونغرس ذكر أن هناك 130 إسرائيلياً قضوا في الهجوم (مع العلم أنه قتل 199 من كولومبيا هذا البلد المحسوب ضعيف اقتصادياً).
وذكرت بعد ذلك صحيفة(نيويورك تايمز) أن هناك إسرائيلي واحد فقط لقيّ حتفه والباقون مازالوا أحياء لأنهم تغيبوا عن العمل.
أن هذا العدد غير منطقي فإما أن الحادي عشر من سبتمبر يوافق أحد الأعياد اليهودية أو أنهم تلقوا تحذيرات مسبقة قبل الحادث مباشرة.
أن المتتبع الأعياد اليهودية يجد أن هذا اليوم يوم عادي عند اليهود.
أما الاحتمال الثاني فقد تم إثباته حيث نشرت في الخدمة الإخبارية "نيوزبايتس" وهي تابعة لصحيفة ( واشنطن بوست ) موضوعاً عنوانه: "رسائل فورية حذرت من الهجوم على مركز التجارة العالمي وقد أكدت صحيفة (هآريتس) الإسرائيلية تلك المزاعم بوجود تحذيرات مسبقة بذلك.
ونص الخبر أن شركة (أوديجو) الإسرائيلية للرسائل الفورية، والتي لها مكاتب في المركز التجارة العالمي وإسرائيل ،أنها استقبلت العديد من الرسائل التحذير قبل ساعتين فقط من الهجوم.
إذن إذا لم يكن الموساد هي الجهة التي حذرت الإسرائيليين قبل الحادث، أيعقل أن يكون المتهمين بهذه التفجيرات هم من حذر الإسرائيليين!
وليد الشهري درس الطيران في امريكا أيضا وله نفس الصورة وأقام مؤتمرا صحفيا بالدار البيضاء ليعلن أنه على قيد الحياة
سابعا:منْ الجاني في أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومنْ المجني عليه:
إذا ما وقعت حادثة أو كارثة من صُنع البشر ولم تتمكن من الوصول إلى الجاني أو الفاعل الحقيقي لتلك الحادثة أو الكارثة، فما عليك سوى البحث عن المستفيد من وقوع تلك الحادثة أو الكارثة عندها تصل إلى الجاني أو الفاعل الحقيقي حتى وإن كان متواريا أو مختفيا عن مسرح الأحداث، لأنك في لحظة البحث عن المستفيد من وقوع تلك الحادثة ستكتشف كل المستفيدين من ذلك على المستوى القريب والمستوى والبعيد، والآن تعالوا بنا نطبق مبدأ البحث عن المستفيد من أحداث الحادي عشر من سبتمبر حتى يمكننا الوصول إلى الجاني الحقيقي:
(1) جورج بوش والحرب الصليبية:
هل كانت كلمات بوش بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بوصفه للحرب على الإرهاب بأنها حرب صليبية مجرد ذلة لسان؟! وخطأ غير مقصود؟! أم أن فلتة اللسان هذه جاءت تعبيرا عما استقر داخله من عقيدة يجتهد في إخفاء أثرها عليه، والحقيقة التي لا تقبل الشك في هذا الأمر أن تلك الكلمات من بوش لم تكن سوى فلتة من فلتات اللسان التي تُعبر عن العقيدة واليقين الذي استقر داخل قلب ونفس وعقل الرئيس الأمريكي جورج بوش: فلم يكد يمر عام على تسلم الرئيس جورج بوش – الابن – مقاليد الرئاسة في البيت الأبيض، حتى برز إيمانه والتزامه بعقيدة حركة الصهيونية المسيحية، الأمر الذي تجسّد في تقرّب قادة هذه الحركة منه.
وقد يزول ما لدينا من التباس إذا ما أدركنا أن الرئيس جورج بوش من عائلة تنتمي جميعها إلى منظمة العظام والجمجمة تلك المنظمة التي تعمل على خدمة إسرائيل وتحقيق النبوءات التوراتية والتي على رأسها ما ورد في الجزء 33 من التوراة، حيث ينسب إلى الله قوله لموسى إنه: " أعطى بني إسرائيل حق وراثة أرض كنعان "، وحيث يُنسب إليه قوله أيضا: " عليك بطرد كل سكان هذه الأرض ... وإذا لم تخرجهم جميعا أمامك، فإن الذين يبقون منهم سيكونون كالقش في عيونكم، وكالأشواك في خواصركم، وإنهم سوف ينغصون عليكم صفو حياتكم في الأرض التي تعيشون فيها"
ومن ثمة لابد من تحقيق الإرادة الإلهية بإقامة إسرائيل من النهر إلى البحر، على أن تكون دولة يهودية صافية لا يبقى فيها " قش في العيون وأشواك في الخواصر ".
فلم يقف الأمر عند حد اعتبار مساعدة إسرائيل والتمكين لها في فلسطين واجباً دينياً، وإنما نجح لاهوتيو الحركة الصهيونية المسيحية في ربط الوقائع السياسية بالنبوءات التوراتية. وهو ما برع فيه القس هول ليندسي، الذي ادعى أن النبوءات التوراتية تضمنت إشارات إلى وقائع وأحداث مثل صعود الأصولية الإسلامية، وانهيار عملية السلام في الشرق الأوسط، وتشكيل الاتحاد الأوروبي. حتى عملية غزو العراق التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2003، دخلت ضمن تأويلات قساوسة الحركة الصهيونية المسيحية للنبوءات التوراتية.
 فالقس ديفيد بركيز ذكر أن تدمير بابل الذي ورد في الإصحاح 18 يعني تدمير العراق. وآخر هو القس تشالز واير أستاذ اللاهوت في جامعة دالاس، ادعى أن إصحاح اشعيا 13 أشار إلى قيام صدام حسين بغزو الكويت، لإقامة قاعدة للهجوم على إسرائيل.
قبل ضرب أمريكا للعراق بأقل من شهر وفي 11/3/2003، كان عنوان غلاف مجلة "نيوزويك" في كلمتين اثنتين هما: بوش والرب. وفي الداخل خصصت المجلة حوالي 12 صفحة استعرضت فيها الجانب الإيماني في حياة الرئيس الأمريكي، الذي بعد أن هداه الله وكف عن "الشقاوة" اعتبر نفسه من بين الذين "ولدوا من جديد". وهذه ليست صفة، ولكنها عنوان لجماعة تحمل ذلك الاسم وتضم 64% من أبناء الشعب الأمريكي (يقدر البعض عددهم بحوالي 120 مليون نسمة ويرى آخرون أن هذا الرقم مبالغ فيه وان عددهم لا يتجاوز 40 مليوناً).
وهي تقدم الرئيس بوش وفريقه ممن يوصفون بأنهم من المحافظين الجدد، وصفتهم بأنهم الأشد رسوخاً في "الإيمان" في العصور الحديثة، قائلة : "كأن الرئاسة تأسست ودعمت وأرشدت في ظل قوة الرب الدنيوية والروحانية". أضافت في هذا الصدد أن الرئيس بوش يؤمن بأن الإدارة الإلهية تحركه وتبارك خطواته. لذلك فانه قبل أن يترشح للرئاسة جمع نفراً من القساوسة لينال بركتهم، بعدما اخبرهم بأنه "تمت دعوته" لكي ينشد منصباً ارفع. ومنذ تولي منصبه وهو يتصرف كمبشر يتولى منصب القيادة، ويفسر الأحداث تفسيراً غيبياً.
كانت النتيجة - والكلام للأسبوعية الأمريكية - أن معتقداته الدينية أعمته عن رؤية العالم المحيط به، أو قراءة أحداثه بصورة متوازنة. فقد قال لمستمعيه ذات مرة عقب أحداث 11 سبتمبر "إن الإرهابيين يكرهون حقيقة.. أن نعبد الرب العظيم بالصورة التي نراها مناسبة".
تبقى نقطة أخيرة وجب أن نضعها في الحسبان وهي:
أنه قبل بضعة أسابيع من وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر توقف عمل الوسائل الأمنية من: كاميرات وحواسيب في مباني مركز التجارة العالمي بسبب ترميمات وتطويرات حسب ادعاءات المسئولين، وأن المسئول عن ذلك منْ: إنه مارفين بوش أخ جورج بوش
كما صرح بعض العاملين في المباني أنه تم إخلائهم من أماكن عملهم قبل الحادي عشر من سبتمبر عدة مرات، وأن التيار الكهربائي كان ينقطع بشكل متتالي، وأن بعض العمال الغريبين كانوا يمدون أسلاك في المباني تحت زعم أنها لتطوير شبكة الإنترنت،
وإذا علمنا أن البرجين شكلا عبئا كبيرا على بلدية نيويورك من ناحية تكلفة الكهرباء، ومجاري المياه، إضافة إلى المواد السرطانية الموجودة في المباني التي كان عليهم إزالتها، وهو أمر كان شبه مستحيل نظرا لوجود تلك المواد داخل الإسمنت، وأن تكلفة الإزالة باهظة تتجاوز أكثر من مليار دولار، ورفض كل شركات التأمين تحمل تكلفة ذلك المشروع.
بعد ما تقدم نتساءل هل كان تحديد جورج بوش للجاني على أنه أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة  معد سلفا؟! أم كان وليد اللحظة؟! هل كان بوش على علم بتدبير أحداث سبتمبر؟! أم تفاجأ بها؟! اليقين الذي لا يقبل الشك أنه كان على علم بالحادث بل ومشارك في تدبيره من أجل إيجاد السند لتحقيق نبوءات التوراة التي يؤمن بها.
(2)   هارون روسو ونيكولاس روكفلر:
هل كانت الحرب على أفغانستان واحتلاله من قبل القوات الأوربية
الأمريكية برعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن اليهودي حرب على الإرهاب؟! أم أن هناك أسباب خفية للحرب؟!  الحقيقة كانت هناك أسباب خفية للحرب تتأكد لنا من خلال ذلك الحوار للمخرج والناشط السياسي والحقوقي  هارون روسو حيث سرد في مقابلة صحفية أجريت معه قبل وفاته، محادثة بينه وبين أحد أفراد النخبة, والمجتمعات السريّة في العالم من عائلة روكفلر اليهودية، تمت قبل أحداث 11 سبتمبر.حيث قال هارون روسو : طلب نيكولاس روكفلر مقابلتي بعد ترشيحي لمنصب حاكم نفادا، وبعدما قابلته عدة مرات لاحظت أنه ذكيًا،وفي إحدى جلساتنا قال لي: أنه سيتم حدث ما، وذكر أن نتيجة هذا الحدث: سنغزو أفغانستان لتمرير أنابيب النفط والغاز من بحر قزوين، وسنغزو العراق لنستولي على آبار النفط ونؤسس قاعدة في الشرق الأوسط لنجعلها جزءًا من النظام العالمي الجديد،وسنلاحق شافيز في فنزويلا، وفعلاً بعدها وقعت أحداث 11 سبتمبر، ويضيف ضاحكًا: أذكر أنه قال لي ستتم ملاحقة أناس في المغارات،وسنعلن حربًا على الإرهاب،حيث لا عدو حقيقي فيها,ولكنها خدعة كبيرة وطريقة للحكومة لتخويف الشعب وجعله يتبعها بكل ما تقوم به.
تعالوا نستمع إلى بعض الحوار بينAaron Russo هارون روسو و نيقولاس روكفلرNicholas Rockefeller وما دار بينهم يوماً من حديث غريب عجيب يتعلق بالكثير، ومن هذا الكثير... نحن المُسلمون:
 يقول Aaron Russo هارون روسو:
 في أحد الأيام جاءني اتصال من محاميةٍ أعرفها وقالت:
"هل تريد لقاء أحد أفراد عائلة روكفلر؟"
 قلت لها: "نعم أتمنى هذا."
 فكان أن تعرفت على Nicholas Rockefeller نيقولاس روكفلر، وأصبحنا أصدقاء و بُدِأ بإباحة الكثير من الأشياء لي.
 وذات ليلة قال لي:
 سيكون هناك حدث يا هارون، بسبب ذلك الحدث سندخل أفغانستان لنمرر الأنابيب من بحرِ قزوين وسندخل العراق لأخذ النفط وسنؤسس قاعدة مُحكمه لنا في الشرق الأوسط، و سندخل فينزويلا ونتخلص من شافيز.
 ولقد أنجزوا أول اثنين، بينما الثالثة لم ينجزوها.
 وقال لي أيضاً: سترى الرجال يدخلون إلى الكهوف للبحث عن أشخاص لن يجدوهم أبدا..!
 لقد كان يسخر من حقيقة أن هذه الحرب تُسمى: ( الحرب على الإرهاب )، وإنه ليس هناك عدو واضح المعالم وحقيقي.
 وكان يتكلم عن كيف أنه لا يمكن أن تفوز في حرب هذه صفتها..!
 لأنها حرب أبدية، وبهذا يمكنك أن تستمر بمصادرة حريات الناس.
 وقد قلت له مُتسائلاً مُستفسراً : "كيف ستقنع الناس بأَن هذه الحرب حقيقية؟"
 فقال: " بأجهزةِ الإعلام... أجهزة الإعلام يمكنها أن تقنع كل شخص بحقيقتها. استمر بالكلام حول الحدث وتلك الحرب وكرر الكلام وفي النهاية سيصدق الناس ما تقول.
أنت تعرف يا هارون، لقد خلقنا الاحتياطي الفيدرالي في 1913 من خلال الأكاذيب، وها نحن قد خلقنا 9/11 وهو ما كان كذبة أخرى. وهكذا عبر الـ 9/11، أصبحت تخوض الحرب على الإرهاب، ثم فجأة تدخل العراق... وهو ما كان كذبة ثالثة. والآن إيران. وكلها أمور تجتمع لتكون ما يشبه السلسلة وما الأحداث إلا حلقاتها المتتالية."
(3)  نفط البلقان و أفيون أفغانستان و حركة طالبان:
(أ) نفط  البلقان:
منذ وصول جورج بوش وحكومته إلى الرئاسة شكل جهازه الحكومي من كبار موظفي شركات البترول مثل كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية التي كانت مديرة لشركة بترول ومساهمة في نفس تلك الشركة وأسمها شركة Chevron وهو الاسم الجديد للشركة التي أسسها جون روكفلر وعرفت باسم " آسو " وهي ثانية شركة أمريكية متعددة الجنسيات بعد موبيل.. مع السيدة رايس السيدة غال نورتون سكرتيرة وزارة الداخلية وكانت تمثل مصالح الشركة Delta Oil وشركة أخرى ، وديك تشيني الذي كان رئيسا لشركة هليبرتون ذائعة الصيت والتي تعتبر أكبر شركات تجهيزات النفط في العالم وشكل نائب الرئيس مجموعة تنمية لسياسة عالمية للطاقة وهي نوع من الجمعيات السرية.. وكان الهدف الأساسي لهذه الجمعية NEPD هو استثمار الموارد النفطية في بحر قزوين.
 والمشكلة هي كيف يتم نقل النفط والغاز من منطقة بحر قزوين دون الاضطرار للتفاوض مع روسيا وإيران المطلين على البحر بالإضافة إلى أن أنابيب النفط التي تصل نفط بحر قزوين بالبحر المتوسط مرورا بأذربيجان وجورجيا وتركيا ومشروع آخر لربط بحر قزوين بالبحر الأسود وربط بحر قزوين بالمحيط الهندي سوف يمر عبر باكستان وأفغانستان التي تحت حكم طالبان التي رفضت السماح بمرور أنابيب البترول عبر أراضيها حتى أن أمريكا هددت حركة طالبان باستخدام القوة والسلاح لحل تلك المشكلة بعد الرفض القاطع من حركة طالبان بمرور النفط عبر أراضيها وذلك كان في يوليو 2001م. عندها قررت الولايات المتحدة تصفية قيادات الفصائل الأفغانية مثل الملا محمد عمر ومسعود (الذي تم اغتياله قبل هجمات سبتمبر بيوم في 10/سبتمبر/2001م) وتستبدل بهم حكومة هزيلة لا حول لها ولا قوة وهذا ما حدث بعد أحداث سبتمبر وإقصاء طالبان عن الحكم.
ومن المعلوم أن الذي أدار حرب " الحرية الدائمة " وهي مسماهم للحرب على أفغانستان في مجلس الأمن القومي هو زلماي خليل زاده ابن المستشار السابق للملك ظاهر شاه ملك أفغانستان السابق والذي يحمل الجنسية الأمريكية فقد كان زاده مؤيدا شديدا لحركة طالبان في أمريكا حتى انقطعت المفاوضات البترولية بين طالبان وأمريكا فأصبحت طالبان هي العدو الأول له وأصبح الخبير المعتمد من حكومة بوش بعد 11 سبتمبر وبعد نهاية الحرب على الأفغان عين ممثلا خاصا من اجل أفغانستان لمراقبة خط أنابيب البترول المرغوب إنشائه هناك. وأخيرا عقد كل من الرئيس الأفغاني كرزاي والرئيس الباكستاني مشرف اتفاقا بشان بناء الخط النفطي في آسيا الوسطي وذلك في 9 ديسمبر 2001م.
(ب) الأفيون الأفغاني:
أشار هاموند إلى أن أفغانستان من أكبر الدول المنتجة للخشخاش على مستوى العالم، ونمت تجارة المخدرات هناك في البداية أثناء الحرب السوفيتية الأفغانية، وبغض النظر عن مدى مشاركة المخابرات المركزية الأمريكية في دعم تجارة المخدرات في أفغانستان إلا أنها على أقل تقدير غضت الطرف عن استمرار هذه التجارة بل كانت تستفيد من إيراداتها في تصعيد المواجهات مع الاحتلال السوفيتي.
إلا أن هذه الصورة قد تغيرت بوصول حركة طالبان للحكم في أفغانستان، فكشفت إحدى الدراسات البريطانية أن الوسائل التي اتبعتها حكومة حركة طالبان فى مكافحة إنتاج الأفيون فى أفغانستان تمثل أكثر السياسات فعالية للقضاء على إنتاج المخدر فى العصر الحديث ، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" أن الدراسة أشارت إلى أن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها حكومة طالبان إزاء تجارة المخدرات قد أدت إلى انخفاض إنتاج الهيروين العالمي لما يقرب من الثلثين فى عام 2001 .
وكان الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان قد أصدر مرسوما في يونيو 2000 يحظر زراعة الخشخاش باعتباره محرم شرعيا ، وأعقب ذلك تنفيذ سياسة مشددة لاستئصال زراعته من مختلف الولايات الأفغانية ، ولم يكن ذلك سهلا إذ أن أفغانستان كانت تنتج 73 % من إنتاج الأفيون في العالم . ولكن النتائج كانت باهرة ، حيث تراجع إنتاج الخشخاش بنسبة 95 % في المائة ، والخمسة في المائة الباقية كانت تُرزع في الأراضي الخاضعة لتحالف الشمال المعارض لطالبان . وتراجع الإنتاج من 3 آلاف طن عام 1999 إلى أقل من 185 طن عام 2000 .
أكد البروفيسور فى مجال البحث الجنائي جراهام فاريل من جامعة لوبوروه في الدراسة التي أجراها أن الإجراءات المشددة التي اتبعتها الحركة لتحقيق هدفها ربما لا يمكن إتباعها فى الدول الأخرى . وأضافت بى بى سى أن غالبية الإنتاج الأفغاني من الهيروين كان يتم تهريبه بصورة كبيرة إلى الغرب والدول المجاورة مثل باكستان وإيران إلا أنه منذ يوليو عام 2000 وحتى الاحتلال الأمريكي لأفغانستان فى عام 2001 فان طالبان فرضت حظرا على زراعة نبات الخشخاش الذي يصنع منه الهيروين . جدير بالذكر أن أفغانستان كانت تعد المصدر الرئيسي لإمداد العالم بالهيروين أثناء حقبة التسعينات .
ولكن هذا القضاء على زراعة الخشخاش قد تغير في ظل وجود حكومة الرئيس حامد كرزاي العميلة لواشنطن ، فقد أشارت الأمم المتحدة إلى ارتفاع إنتاج أفغانستان من الأفيون في عام2002 بنسبة 1400 % ، وبلغ الإنتاج أكثر من 4000 طن . وتشير تقارير المنظمة الدولية إلى تورط الكثير من زعماء الحرب الموالين لقوات الاحتلال الأمريكي في زراعة الخشخاش في الأراضي الخاضعة لسيطرتهم
 كما أشادت مسئولة فى الأمم المتحدة بحكم طالبان بأنها قد قضت على 85% من أفيون العالم حيث أذاعت ذلك علنا عام 2001
وبعد نجاح طالبان في استئصال هذه الزراعة والتجارة في عام 2001، صار - في وجهة نظر كثير من المحللين – توجيه ضربة لطالبان في أفغانستان تكون منطلقة كرد فعل على حدث كبير مثل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وبعد غزة أفغانستان واحتلاله عادت معدلات إنتاج الأفيون إلى سابق عهدها في أفغانستان وزاد هذا الإنتاج بشكل واضح.
من ذلك ندرك  أن قرار أميركا بغزو أفغانستان سابق بسنوات عن عمليات سبتمبر (أيلول) 2001. وأن نفط آسيا الوسطي والاستحواذ عليه وإخراجه عن طريق خارج روسيا أو إيران كان هو العامل الأسبق من بين الجميع. ثم جاء عامل الأفيون بعدما منعت طالبان زراعته بشكل كامل، وعلى ذلك  فالغزو  كان سيحدث على أي حال حتى ولو لم تقع أحداث سبتمبر.
 (4) ملاحظات خاصة باليهود:
- تشير التقارير إلى أن اليهود قاموا ببيع أسهمهم من البورصات قبل الحادث ,كذلك فأن التقارير تشير إلى أن خسارة البورصات من جراء الحادث قدرت ب15مليار دولار , فأين ذهبت هذه الأموال ؟..
- غداة الهجمات تحديدا، لوحظ أنه تم القيام بتحركات لها طابع خاص حيث " جنح المضاربين في البورصة" في الستة أيام قبل تنفيذ الهجمات. [17]
حيث انخفض بشكل مصطنع، سهم شركة يونايتد اير لاينز (المالكة للطائرتين اللتين اصطدمتا بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي وفي بتر سبورغ) ب 42%، وانخفض سهم شركة أمريكان اير لاينز (المالكة للطائرة التي اصطدمت بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي) ب39%.
- ولم تكن أية شركة طيران في العالم موضوع مناورات مماثلة، باستثناء شركة الخطوط الهولندية Royal Dutch Airelines KLM مما يحمل على الاعتقاد بأن طائرة من الشركة الهولندية كانت، ربما، قد اختيرت لتكون هدفا لعملية اختطاف خامسة.
- كما لوحظت تحركات مماثلة حول خيارات بيع رسوم مورغان ستانلي دين فيتر أند كو Morgan Stanley Dean Witer And Co التي ارتفعت بواقع اثنتي عشر مرة. وكان مقر هذه الشركة يتكون من اثنين وعشرين طابقا بمركز التجارة العالمي. ونفس الشيء بالنسبة لرسوم بيع سمسار البورصة الأول في العالم، ميريل لانش أند كو، التي يوجد مقرها المركزي في بناية مجاورة مهددة بالانهيار، والتي ارتفعت بواقع خمس وعشرين مرة، وخاصة بالنسبة لرسوم البيع حول أسهم شركات التأمين المعنية وهي ميونيخ ريMunich Re، وسويس ريSwiss Re، وأكساAxa.
- وكانت لجنة مراقبة عمليات البورصة أول من أنذر بذلك. فقد لاحظت أنه في بورصة شيكاغو حقق المكتتبون خمسة ملايين دولار كقيمة زائدة على شركة يونايتد ايرلاينز، وأربعة ملايين دولار على شركة أمريكان ايرلاينز، و1.2 مليون دولار على شركة مورغان ستانلس دين ويتر أند كو، و5.5 مليون دولار على شركة ميريل لانش أند كو.
- وفي مواجهة المحققين، تخلى المضاربون بشكل حذر عن تحصيل 2.5 مليون دولار على كقيمة زائدة على أمريكان اير لاينز، ولم يكن لديهم من الوقت ما يكفي للحصول على الأموال قبل أن يصدر الإنذار.وتحصي سلطات المراقبة في البورصات الكبرى الزيادات في القيمة التي حققها المضاربون. وتقوم المنظمة العالمية لمجلس القيمIOSCO 11 بالتنسيق في هذا المجال. [18] لموقع الرسمي للمنظمة العالمية لمجالس القيم http://www.iosco.org/iosco.html
- وفي 15 أكتوبر نظمت ندوة عبر الفيديو قدمت خلالها السلطات الوطنية تقريرها المرحلي. وأتضح أن الزيادات في القيمة غير القانونية تهم مئات الملايين من الدولارات، وهو ما يشكل "أكبر جرم اقتصادي على الإطلاق".
- لا يتوفر لأسامة بن لادن، الذي جمدت أرصدته المصرفية منذ سنة 1998، على الأموال الضرورية للقيام بمثل هذه المضاربات. كما أن حكومة طالبان، في إمارة أفغانستان الإسلامية، لا تتوفر لديها الإمكانيات المالية.
- في 24 يوليو 2001 قام رجل الأعمال اليهودي: لاري سيلفرشتاين باستئجار برجي التجارة من مدينة نيويورك لمدة 99 سنة بضمان عقد قيمته 3.2 مليار دولار وتضمن عقد الإيجار بوليصة تأمين بقيمة 3.5 مليار دولار تدفع له في حالة حصول أي هجمة إرهابية على البرجين. وقد تقدم بطلب المبلغ مضاعفا باعتبار أن هجوم كل طائرة هو هجمة إرهابية منفصلة. وأستمر سيلفرشتاين بدفع الإيجار بعد الهجمات وضمن بذلك حق تطوير الموقع وعمليات الإنشاءات التي ستتم مكان البرجين القديمين، كما يجب ألا ننسى أن البرج رقم سبعة كان ملك  لاري سيلفرشتاين  أيضا وأنه استلم 861 مليون دولار قيمة تأمين عن ذلك المبنى والذي كلفه شراءه 386 مليون دولار، بربح صافي غير خاضع للضرائب يقارب 500 مليون دولار
- ما بين 4000 إلى 5000 موظف إسرائيلي يعملون بالمركز تغيبوا عن عملهم يوم الحادث  رغم عدم مناسبة ذلك اليوم لأعياد اليهود.
- قبضت FBIعلى خمسة إسرائيليون يصورون الأدخنة المتصاعدة من سطح عمارة الشركة التي يعملون بها و هم يرقصون فرحا ...
- منعت المخابرات الإسرائيلية أريل شارون من حضور احتفالات لدعم إسرائيل أقامتها منظمات صهيونية في السواحل الشرقية لنيويورك ...
- عندما سئل (الوغد) بنيامين نتنياهو عن العلاقة بين أمريكا و إسرائيل بعدما حدث أجاب بأنها علاقة رائعة ...
(5) إسرائيل هي الجاني:
ذكر موقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أمريكي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية.. ابرز دراساته تتركّز على؛أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الإرهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق ٢٠١٢.
الموقع نشر في كانون الأول ديسمبر الفائت دراسة، بعنوان إسرائيل هي التي نفّذت هجمات١١-٩-٢٠٠١الارهابية.. ماذا في الدراسة؟.
لسنا في حاجة إلى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من ١١٠طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من ٤٧طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات.. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل إلى هذا الاستنتاج الواضح ولهذا السبب، نرى أن من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْفّذ هجمات ١١-٩-٢٠٠١ أهمّ بكثير من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟.
نبدأ أولاً بـنبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه.. هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر إلى منْ نفّذ هجمات ١١-٩.
إنه إيسّر هاريل، كبير المسئولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي ١٩٥٢ و١٩٦٣. في العام١٩٧٩، أي قبل ٢٢ عاماً من أحداث ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تنبّأ إيسّر هاريل بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أمريكي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين.
وفي ٢٣ أيلول سبتمبر" ١٩٧٩، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل،حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك  مناحيم بيغن.
وفي افتتاحية بعنوان أميركا هي الهدف، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في ٣٠ أيلول سبتمبر" ٢٠٠١، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّ اسمّاه الإرهاب العربي، وما إذا كان سيصل إلى أميركا. قال هاريل لإيفانز إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك،لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات ١١ أيلول "سبتمبر" كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعترافات إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.
الخطوة الأولى على طريق الإعداد لهجمات ١١ أيلول سبتمبر" كانت تأمين السيطرة والإشراف  على تامّين مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضروريا من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الإمكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.
في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية هي؛
 (1)  لاري سيلفر ستين؛ إنه رجل أعمال أمريكي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤تموز يوليو" ٢٠٠١.. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بأكلاف باهظة،توازي تكلفة بدل الإيجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً:" راودني شعور بضرورة امتلاكهما.."  فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوزأون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح لكنه صباح يوم 11-9 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قررا أيضا، هكذا، عدم الحضور إلى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلفر ستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم،والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.
ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوغ الإعلامية ذات التوجهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أريل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالا هاتفيا منه صباح كل يوم أحد.
(2)  فرانك لوي ـ لوي؛ إنه يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالي ٤٢٧ ألف قدم مربّعة ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الإرهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل،وقد و صفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأريل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضية مصرفية مع أولمرت وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم ١١-\٩.
(3)  لويس إيزنبرغ؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الإيجار إلى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّع لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية 
(4) رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل،وكان رئيسا لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة،ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي وقد أسس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لدبلوماسية الحكم والاستراتيجية.
الإشراف الأمني
أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الإشراف الأمني على المجمّع وقد نجح خبراء المتفجرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة إلى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع من أجل الإعداد لتدميره.
شركة كرول وشركاه هي التي حصلت على عقد الأمن.. لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣ وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيرومهاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الإرهاب البيولوجي وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيدرالي ¨إف بي آي كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أوليومعمل له هناك في هجوم ١١-٩.
ومن المهم أن نشير إلى أن أونيل كان استقال من عمله لدى إف بي آي،بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.
الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الإشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيشا لمسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معينين بإدخال مواد معيّنة إلى الطائرات.
فمن كان مسئولا عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟
المسئولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريل و مناحيم أتزمون،وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي.. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية إلى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟.
ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود،قد تورط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك 
معرفة مسبقة
أ ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول أكتوبر" ٢٠٠٠، أي قبل حوالي عشرة أشهر من حصول هجمات ١١ـ ٩، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية.. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع إلى حوارهما.
وبعد وقت قصير، وصلت سيارة إلى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميريكيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر" وسارع الرجل الذي استمع إلى هذا الحوار إلى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والإهمال،ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.
أسماء فريق الموساد الذين نفذوا إحداث
ب ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين،وهذا التحذير لم يمرّر إلى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.
ج ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في ١٠ أيلول سبتمبر" ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأمريكيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.
د ـ شركة "Zim" الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً
قامت شركة "Zim" الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الإيجار، والحكومة الإسرائيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة وكان عقد الإيجار سارياً حتى نهاية العام ٢٠٠١،وخسرت الشركة مبلغ ٥٠ ألف دولار بسبب إلغاء عقد الإيجار.
وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت "Zim" المجمّع.
الموساد هو المتّهم
دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز "الموساد" قادر على استهداف القوّات الأمريكية وتوجيه التهمة بذلك إلى الفلسطينيين.
التجسّس الإسرائيلي حول الهدف
قبيل ١١-٩-٢٠٠١ تمّ وقف حوالي ١٤٠ إسرائيلياً بتهمة التجسّس،وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا إلى قواعد عسكرية ومراكز السرّي، ومراكز الجمارك، و وزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، و وحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية،و وحدات المتفجّرات.
وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.. بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة،ويحتفلون فور وقوع الهجمات.. وأحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة.
ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين 
أنظمة برامج بيتش الحاسوبية
معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثا، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش،وكان اليهودي مايكل غوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.
والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة،لينتقل إلى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟
أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت إلى الفشل الذريع في ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١.
ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسئولين في المحافل الماسونيّة. وهل تسقط الثمرة بعيداً عن جذع الشجرة؟
التحقيق في الهجمات
ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الإجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات ١١أيلول سبتمبر" إلى العمل بنشاط، من وراء الكواليس،لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشئوم وبالتالي الحول دونه ومنعه.
كان همّ المسئولين في تلك الشبكة، الإشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الإدارة الأميركية في تكليف قضاة ومحققين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألفن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨ابن عم مايكل"تشرتوف"، وستيفان كوفمان،وجميعهم من اليهود المتشدّدين.
كذلك تمّ وضع مسئولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولي في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوفز اخايم، ريتشارد بيرل، بولو ولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز،مارك غروسمان وآري فليشر.
والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة إلى هذه الشبكة الإجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا؟! ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر؟!
والسؤال هو منْ يملك هذه السفينة؟إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسئول سابق في إدارة بوش،ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأمريكي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو يهدّد فيها العالم والأمريكيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو يهودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.
كذلك، اكتشفت أجهزة الأمن اللبنانية مؤخّراً، أن علي الجرّاح ابن عم الخاطف زياد الجرّاح عميل لدى الموساد الإسرائيلي منذ ٢٥ سنة.
نتنياهو هو المهندس
يعتبر بنيامين نتنياهو مهندس هجمات ١١-٩، من خلال إدارته عمليات الموساد ـ الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرغون الإرهابية،وهو نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان؛ الإرهاب؛كيف يستطيع الغرب الفوز؟.
الموساد هو الفاعل
الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا الذي كشف عن وجود عملية "غلاديو" أعلن في حوار مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات أيلول ¨سبتمبر" الإرهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم.
وأضاف كوسيغا؛ جميع وكالات الاستخبارات في أمريكا وأوروبا تعرف جيدا أن الهجمات الإرهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أمريكا، بغية توجيه الاتهام إلى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان.(19)
وخير ما نختم به هذا الباب ذلك الدعاء للكاتب الأمريكي نورد ديفز في نهاية تقريره " درع الصحراء": "أيها الرب العظيم، أيها الرب القدير، امنحنا فرصة أخرى من الوقت كي نقوم بتنظيف بيتنا الأمريكي من الصهاينة وعملائهم وجواسيسهم".
المراجع:
[1] Governor Pataki, Acting Governor DiFrancesco Laud Historic Port Authority Agreement To Privatize World Trade Center
[2] Buildings.com. Four Percent of Manhattan's Total Office Space Was Destroyed in the World Trade Center Attack
(3) منتديات الهندسة الإنشائية :: المنتديات الهندسية :: منتدى الهندسة الإنشائية و المدنية
(4) مركز التجارة العالمي من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(5)
http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/south_asia/1710483.stm
[6] انظر صحيفة واشنطن بوست ليوم 28 سبتمبر 2001، مقالة بعنوان : Hijacker’s Bags, A Call To Planing Prayer And Death.
[7] USA Todayوكانت هناك مناورات لاختبار عمل هذه المنظومة الدفاعية في نفس يوم وقوع الهجمات.
[8] ملف التقرير على شكل بي دي إف
[9] قرار رئيس الأركان - ملف بي دي إف
[10] صحيفة الجارديان
[11] سي إن إس نيوز
 [12] نيوز داي
[13] صحيفة شيكاغو تريبون
[14] سي بي إس نيوز
[15] الجارديان
[16] http://whatreallyhappened.com/WRHARTICLES/fiveisraelis.html
[17] انظر المقال الذي كتبه دوغلاس جيهل في صحيفة واشنطن بوست يوم 10سبتمبر2001، بعنوان : Saudi Minister Asserts That
[18] لموقع الرسمي للمنظمة العالمية لمجالس القيم http://www.iosco.org/iosco.html
(19) وكالة النخيل للأنباء
http://www.nakhelnews.com/pages/news.php?nid=22228