الثلاثاء، 3 يوليو 2012

الصهيو مسيحية: رابعا تفريق شمل العرب ومنع وحدتهم: ------- الفصل الخامس: موقف الغرب الصليبي ( المسيحية السياسية من الإسلام) (5) التخطيط لتحقيق أهدافهم

الفصل الخامس: موقف الغرب الصليبي ( المسيحية السياسية 
من الإسلام)

(5) التخطيط لتحقيق أهدافهم

رابعا تفريق شمل العرب ومنع وحدتهم:

 العرب هم الذين حملوا لواء الإسلام إلى مختلف ربوع المعمورة، وإن وحدتهم تُقرب السبيل إلى وحدة المسلمين، ويؤيد ذلك ويدعمه ما ذكره مورو بيرجر حيث قال( لقد ثبت تاريخيا أن قوة العرب تُعني قوة الإسلام، فليدمروا العرب، ليدمروا بتدميرهم الإسلام.)
ولا ننسى ما قام به كامبل بنرمان رئيس وزراء بريطانيا سنة 1907 حيث قام بتشكيل لجنة من علماء التاريخ ورجال القانون و السياسة ليس من بريطانيا وحدها وإنما من عدة دول أوربية، ووجه بنرمان خطابا لهذه اللجنة محدداً لها مهمتها وأهدافها جاء فيه:
 ( إن الإمبراطوريات تتكون وتتسع وتقوى، ثم تستقر إلى حد ما، ثم تنحلَّ رويداً رويداً، وتزول، والتاريخ ملئ بتلك الأمثلة، وهي لا تتغير بالنسبة لأي إمبراطورية أو أمة، فهناك إمبراطوريات: روما وأثيبتا والهند والصين، وقبلها بابل وأشور والفراعنة وغيرها، فهل يمكن الحصول على أسباب أو وسائل تحول دون سقوط الاستعمار الأوربي وانهياره، أو تؤخر مصيره المظلم بعد أن بلغ الذروة الآن، وبعد أن أصبحت أوربا قارة قديمة استنفذت كل مواردها، وشاخت معالمها، بينما العالم الآخر لا يزال في شبابه يتطلع إلى مزيد من العلم والتنظيم والرفاهية؟.)
 هذا ولقد ظل هؤلاء العلماء يبحثون ويتدارسون طيلة سبعة أشهر، ثم قدموا نتيجة أبحاثهم في هيئة تقرير سري خاص إلى وزارة الخارجية البريطانية ومن أبرز ما جاء في هذا التقرير:
 إن الخطر ضد الاستعمار الأوربي في آسيا وفي أفريقية ضئيل، ولكن الخطر الضخم يكمن في البحر المتوسط، وهذا البحر همزة الوصل بين الغرب والشرق، وحوضه مهد الأديان والحضارة، ويعيش في شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوافر له وحدة التاريخ والدين واللسان، وكل مقومات التجمع والترابط، هذا فضلا عن نزعاته الثورية، وثرواته الطبيعية.

فماذا تكون النتيجة لو نقلتْ هذه المنطقة الوسائل الحديثة، وإمكانيات الثروة الصناعية الأوربية، وانتشر التعليم بها، وارتفعت الثقافة؟!
إذا حدث ما سلف فستحل الضربة القاضية حتما بالاستعمار الغربي، وبناءاً عليه، فإنه يمكن معالجة الموقف على النحو التالي:
§  على الدول ذات المصالح المشتركة أن تعمل على استمرار تجزؤ هذه المنطقة... وتأخرها، وإبقاء شعوبها على ما هي عليه من تفكك وتأخر وجهل.
§  ضرورة العمل على فصل الجزء الأفريقي في هذه المنطقة عن الجزء الآسيوي، وتقترح اللجنة لذلك إقامة حاجز بشري قوي، وغريب، يحتل الجسر البري الذي يربط آسيا بأفريقيا، بحيث يٌشكل في هذه المنطقة... وعلى مقربة من قناة السويس قوة صديقة للاستعمار الأوربي... وعدوة لسكان المنطقة.
أريتم كيف يخططون لنا؟! وكيف قامت دولة إسرائيل؟! وأين قامت ؟!!
 لذلك فقد عمد الغرب على إحكام قبضته الاستعمارية على البلاد العربية، بوسائل شتى ففي الماضي البعيد شرعوا في احتلال بعض البلاد العربية تحت زعم حماية المقدسات المسيحية من البربرية العربية، فكانت الحروب الصليبية، فلما فشلت في تحقيق الهدف والغاية، جاء الاستعمار الغربي الصليبي فاحتل كل البلاد العربية وعمد على بث روح الأمية والتخلف فيهم، وتحطيم أي مقومات للتقدم لديهم.
 فلما فشل الاستعمار الغربي الصليبي شدو وثاق العرب بركاب الغرب الصليبي اقتصاديا وفكريا وسياسيا من خلال المنظمات الدولية التي لا تطبق عدالتها إلا على العرب كمجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وصندوق النقد الدولي... الخ من تلك المنظمات التي تُتيح لهم التدخل في الشأن العربي، وفرض الهيمنة الغربية الصليبية عليهم، وذلك ليضمنوا سير العرب وفق المنهج الذي حددوه لهم.
 بل أكثر من ذلك عمل الغرب الصليبي على بث روح الشك والريبة بل والفرقة بين الدول العربية، من خلال الإعلام المضلل، والدبلوماسية الكاذبة، ومنظمات المجتمع المدني التي عملوا على مدها بالمال لتسير وفق خططهم ومنهاجهم، ومن هنا انعدمت الثقة بين الدول العربية وبعضها البعض، وأضحت كل دولة تعيش في جزيرة منعزلة عن بعضها البعض، بل الأكثر من ذلك اجتهدوا في إضعاف أي دولة عربية تحاول النهوض أو التقدم من خلال إدخالها في الصراعات والحروب حتى تخور قواها، وليس ما جرى مع مصر في العدوان الثلاثي سنة 1956 ببعيد، وليست نكسة 1967 ببعيد، وعلى نفس الطريقة والشاكلة تم جر العراق إلى حرب إيران، بل الأكثر من ذلك تم دفع الكويت لاستفزاز العراق حتى احتلها العراق، فسارع الغرب الصليبي لنصرة الكويت ومعه العرب حتى انتهى الأمر باحتلال العراق وتسليمه للشيعة الصفوية لتمسخ هويته العربية، وليس ما جرى ويجري في بلدان الربيع العربي كما يسمون ببعيد.
 ولقد ترتب على هذه الفُرقة بين العرب علاوة على تفككهم وضعفهم أن ضعٌفت جامعة الدول العربية حتى صار وجودها رمزا لا طائل من ورائه، بل الأكثر من ذلك أن غدا العرب يهرعون إلى الغرب الصليبي يطلبون حمايتهم ونجدتهم من منْ من إخوانهم العرب، وهذا ما يريده الغرب الصليبي ليستمر في العمل على إضعاف وتفرقة العرب، ومنع وحدهم التي تُشكل خطر عليه.

رابعا تفريق شمل العرب ومنع وحدتهم: ------- الفصل الخامس: موقف الغرب الصليبي ( المسيحية السياسية من الإسلام) (5) التخطيط لتحقيق أهدافهم


الفصل الخامس: موقف الغرب الصليبي ( المسيحية السياسية من الإسلام)
(5) التخطيط لتحقيق أهدافهم
رابعا تفريق شمل العرب ومنع وحدتهم:

 العرب هم الذين حملوا لواء الإسلام إلى مختلف ربوع المعمورة، وإن وحدتهم تُقرب السبيل إلى وحدة المسلمين، ويؤيد ذلك ويدعمه ما ذكره مورو بيرجر حيث قال( لقد ثبت تاريخيا أن قوة العرب تُعني قوة الإسلام، فليدمروا العرب، ليدمروا بتدميرهم الإسلام.)
ولا ننسى ما قام به كامبل بنرمان رئيس وزراء بريطانيا سنة 1907 حيث قام بتشكيل لجنة من علماء التاريخ ورجال القانون و السياسة ليس من بريطانيا وحدها وإنما من عدة دول أوربية، ووجه بنرمان خطابا لهذه اللجنة محدداً لها مهمتها وأهدافها جاء فيه:
 ( إن الإمبراطوريات تتكون وتتسع وتقوى، ثم تستقر إلى حد ما، ثم تنحلَّ رويداً رويداً، وتزول، والتاريخ ملئ بتلك الأمثلة، وهي لا تتغير بالنسبة لأي إمبراطورية أو أمة، فهناك إمبراطوريات: روما وأثيبتا والهند والصين، وقبلها بابل وأشور والفراعنة وغيرها، فهل يمكن الحصول على أسباب أو وسائل تحول دون سقوط الاستعمار الأوربي وانهياره، أو تؤخر مصيره المظلم بعد أن بلغ الذروة الآن، وبعد أن أصبحت أوربا قارة قديمة استنفذت كل مواردها، وشاخت معالمها، بينما العالم الآخر لا يزال في شبابه يتطلع إلى مزيد من العلم والتنظيم والرفاهية؟.)
 هذا ولقد ظل هؤلاء العلماء يبحثون ويتدارسون طيلة سبعة أشهر، ثم قدموا نتيجة أبحاثهم في هيئة تقرير سري خاص إلى وزارة الخارجية البريطانية ومن أبرز ما جاء في هذا التقرير:
 إن الخطر ضد الاستعمار الأوربي في آسيا وفي أفريقية ضئيل، ولكن الخطر الضخم يكمن في البحر المتوسط، وهذا البحر همزة الوصل بين الغرب والشرق، وحوضه مهد الأديان والحضارة، ويعيش في شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوافر له وحدة التاريخ والدين واللسان، وكل مقومات التجمع والترابط، هذا فضلا عن نزعاته الثورية، وثرواته الطبيعية.

فماذا تكون النتيجة لو نقلتْ هذه المنطقة الوسائل الحديثة، وإمكانيات الثروة الصناعية الأوربية، وانتشر التعليم بها، وارتفعت الثقافة؟!
إذا حدث ما سلف فستحل الضربة القاضية حتما بالاستعمار الغربي، وبناءاً عليه، فإنه يمكن معالجة الموقف على النحو التالي:
§  على الدول ذات المصالح المشتركة أن تعمل على استمرار تجزؤ هذه المنطقة... وتأخرها، وإبقاء شعوبها على ما هي عليه من تفكك وتأخر وجهل.
§  ضرورة العمل على فصل الجزء الأفريقي في هذه المنطقة عن الجزء الآسيوي، وتقترح اللجنة لذلك إقامة حاجز بشري قوي، وغريب، يحتل الجسر البري الذي يربط آسيا بأفريقيا، بحيث يٌشكل في هذه المنطقة... وعلى مقربة من قناة السويس قوة صديقة للاستعمار الأوربي... وعدوة لسكان المنطقة.
أريتم كيف يخططون لنا؟! وكيف قامت دولة إسرائيل؟! وأين قامت ؟!!
 لذلك فقد عمد الغرب على إحكام قبضته الاستعمارية على البلاد العربية، بوسائل شتى ففي الماضي البعيد شرعوا في احتلال بعض البلاد العربية تحت زعم حماية المقدسات المسيحية من البربرية العربية، فكانت الحروب الصليبية، فلما فشلت في تحقيق الهدف والغاية، جاء الاستعمار الغربي الصليبي فاحتل كل البلاد العربية وعمد على بث روح الأمية والتخلف فيهم، وتحطيم أي مقومات للتقدم لديهم.
 فلما فشل الاستعمار الغربي الصليبي شدو وثاق العرب بركاب الغرب الصليبي اقتصاديا وفكريا وسياسيا من خلال المنظمات الدولية التي لا تطبق عدالتها إلا على العرب كمجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وصندوق النقد الدولي... الخ من تلك المنظمات التي تُتيح لهم التدخل في الشأن العربي، وفرض الهيمنة الغربية الصليبية عليهم، وذلك ليضمنوا سير العرب وفق المنهج الذي حددوه لهم.
 بل أكثر من ذلك عمل الغرب الصليبي على بث روح الشك والريبة بل والفرقة بين الدول العربية، من خلال الإعلام المضلل، والدبلوماسية الكاذبة، ومنظمات المجتمع المدني التي عملوا على مدها بالمال لتسير وفق خططهم ومنهاجهم، ومن هنا انعدمت الثقة بين الدول العربية وبعضها البعض، وأضحت كل دولة تعيش في جزيرة منعزلة عن بعضها البعض، بل الأكثر من ذلك اجتهدوا في إضعاف أي دولة عربية تحاول النهوض أو التقدم من خلال إدخالها في الصراعات والحروب حتى تخور قواها، وليس ما جرى مع مصر في العدوان الثلاثي سنة 1956 ببعيد، وليست نكسة 1967 ببعيد، وعلى نفس الطريقة والشاكلة تم جر العراق إلى حرب إيران، بل الأكثر من ذلك تم دفع الكويت لاستفزاز العراق حتى احتلها العراق، فسارع الغرب الصليبي لنصرة الكويت ومعه العرب حتى انتهى الأمر باحتلال العراق وتسليمه للشيعة الصفوية لتمسخ هويته العربية، وليس ما جرى ويجري في بلدان الربيع العربي كما يسمون ببعيد.
 ولقد ترتب على هذه الفُرقة بين العرب علاوة على تفككهم وضعفهم أن ضعٌفت جامعة الدول العربية حتى صار وجودها رمزا لا طائل من ورائه، بل الأكثر من ذلك أن غدا العرب يهرعون إلى الغرب الصليبي يطلبون حمايتهم ونجدتهم من منْ من إخوانهم العرب، وهذا ما يريده الغرب الصليبي ليستمر في العمل على إضعاف وتفرقة العرب، ومنع وحدهم التي تُشكل خطر عليه.

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

ثالثا: تدمير أخلاق المسلمين، واثارة الشهوات فيهم ------ (5) التخطيط لتحقيق أهدافهم ----الفصل الخامس: موقف الغرب الصليبي ( المسيحية السياسية من الإسلام)

الفصل الخامس: موقف الغرب الصليبي ( المسيحية السياسية من الإسلام)
(5) التخطيط لتحقيق أهدافهم
ثالثا: تدمير أخلاق المسلمين، واثارة  الشهوات فيهم 
إن مكارم الأخلاق من: الصدق والأمانة والصبر والإخلاص والحياء والكرم والعفو والوفاء ...الخ من الإخلاق الكريمة جزء لا يتجزأ من الشرع الإسلامي الحنيف، فالإسلام عقيدة وشريعة وأخلاق، والدين والأخلاق في الاسلام لا ينفصلان، والقرآن الكريم أصل الأخلاق الاسلامية، وهو الذي يربط بين القول والفعل، والقيم والسلوك. 
فالاخلاق في نظر الاسلام قاسم مشترك على مختلف أوجه الحياة سواء كانت: اجتماعية أو تربوية أو قانونية أو سياسية، وغاية الأخلاق كما حددها القرآن الكريم بناء مفهوم تربوي خاص يجعل أداء العمل الطيب واجبا حتما، ويجعل الخوف من الله ومراقبة الضمير، أقوى من الخوف من القانون أو العقوبات الوضعية.
 ولما كانت الأخلاق هي الأساس الأول الذي تُبنى عليه شخصية المرء المسلم، ومنه تتشكل عقيدته التي ستير عليها حياته سواء في علاقته بخالقه، أو علاقته بالمحيطين به من البشر مسلمين كانوا أو غير مسلمين، لما كان ذلك فقد حرص الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم –  طوال المدة التي سبقت الهجرة إلى المدينة المنورة على غرس قيم الأخلاق في نفوس المسلمين بالفعل لا بالقول حتى أن لقبه كان في الجاهلية – الصادق الأمين – تحول على حد وصف السيدة/ عائشة – رضي الله عنها – حين سؤالت عن أخلاقه – صلى الله عليه وسلم – فقالت: ( كان خلقه القرآن)
 بل أكثر من ذلك فلقد وصفه -  الحق تبارك وتعالى – في القرآن الكريم قائلا: ( وإنك على خلق عظيم) ، لقد حرص الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – على التحلي بمكارم الأخلاق، قولا وفعلا، ولذا ترسخت الأخلاق الإسلامية في نفوس صحابته، ثم التابعين، ونظرا لهذا التمسك بالأخلاق فقد حول الرسول – صلى الله عليه وسلم – أمة العرب من أمة ترعى الغنم إلى أمة ترعى الأمم، فإتسعت الدولة الإسلامية ونمت داخل قارات العالم القديم، وما إنحسر نجم الدولة الاسلامية إلا بعد أن تخلى المسلمون عن الأخلاق الإسلامية، وإذا عادوا لأخلاقهم لعادت إليهم قوتهم ومن ثمة بزغ نجمهم من جديد، فإستردوا ما سُلب منهم.
ونظرا لإدراك الغرب الصليبي لقيمة الأخلاق الإسلامية، والأثر الذي يحدث للمسلمين حال عودتهم لها، وتمسكهم بها، فقد اجتهدوا في إقامة جدار منيع
 من الشهوات يحول بين المسلمين وبين أخلاقهم حتى يضمنوا ضعفهم وتفرقهم، ومن ثمة السيطرة عليهم، وتأكيدا لذلك تعالوا نطالع تلك الكلمات:

·      جاء في بروتوكولات حكماء صهيون:
يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان، فتسهل سيطرتنا، إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس، لكي لا يبقى في نظر الشباب شئ مقدس، ويصبح همه الأكبر ارواء غرائزه الجنسية وعندها تنهار أخلاقه (1) حكم الاسلام في وسائل الاعلام: عبد الله ناصح علوان (ص 52)
 فرويد
يقول مرماديوك باكتول: إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً. بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.
 ·   يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935 م:
 إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريماً ، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله ، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية ، لقد هيأتم جميع العقول في الممالك الإسلامية لقبول السير في الطريق الذي سعيتم له ، ألا يعرف الصلة بالله، ولا يريد أن يعرفها، أخرجتم المسلم من الإسلام، ولم تدخلوه في المسيحية، وبالتالي جاء النشء الإسلامي مطابقاً لما أراده له الاستعمار، لا يهتم بعظائم الأمور، ويحب الراحة، والكسل، ويسعى للحصول على الشهوات بأي أسلوب، حتى أصبحت الشهوات هدفه في الحياة، فهو إن تعلم فللحصول على الشهوات، وإذا جمع المال فللشهوات، وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات .. إنه يجود بكل شيء للوصول إلى الشهوات، أيها المبشرون: إن مهمتكم تتم على أكمل الوجوه. (2) قادة الغرب يقولون دمروا الاسلام  ابيدوا اهله لجلال العالم ص 63 - 64
 ·      ويقول صموئيل زويمر أيضا في كتاب الغارة على العالم الإسلامي:
إن للتبشير بالنسبة للحضارة الغربية مزيتان، مزية هدم ، ومزية بناء أما الهدم فنعني به انتزاع المسلم من دينه، ولو بدفعه إلى الإلحاد .. وأما البناء فنعني به تنصير المسلم إن أمكن ليقف مع الحضارة الغربية ضد قومه. 

·      ويرى الغرب الصليبي إن أهم الأساليب للوصول إلى تدمير أخلاق المسلم
وشخصيته يمكن أن يتم بنشر التعليم العلماني، ولذلك يقول:
§   يقول المبشر تكلى:يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي  العلماني، لأن كثيراً من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا اللغات الأجنبية. 

§   ويقول زويمر: مادام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية فلا بد أن ننشيء لهم المدارس العلمانية، ونسهل التحاقهم بها، هذه المدارس التي تساعدنا على القضاء على الروح الإسلامية عند الطلاب. 
§   يقول جب: لقد فقد الإسلام   سيطرته على حياة المسلمين الاجتماعية، وأخذت دائرة نفوذه تضيق شيئاً فشيئاً حتى انحصرت في طقوس محددة، وقد تم معظم هذا التطور تدريجياً عن غير وعي وانتباه، وقد مضى هذا التطور الآن إلى مدى بعيد، ولم يعد من الممكن الرجوع فيه، لكن نجاح هذا التطور يتوقف إلى حدٍ بعيدٍ على القادة والزعماء في العالم الإسلامي، وعلى الشباب منهم خاصة. كل ذلك كان نتيجة النشاط التعليمي والثقافي العلماني

الاثنين، 30 أبريل 2012

ثانيا: محاربة القرآن الكريم:-------------- الفصل الخامس: موقف الغرب ( المسيحية السياسية) من الإسلام. (5) التخطيط لتحقيق أهدافهم ثانيا: محاربة القرآن الكريم:

الفصل الخامس: موقف الغرب ( المسيحية السياسية) من الإسلام.
(5) التخطيط لتحقيق أهدافهم

ثانيا: محاربة القرآن الكريم:
 لقد أنزل الله كتابه العظيم على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بلسان عربي مبين، وأمره بتبليغه إلى الناس أجمعين، وتولّى حفظه بنفسه فقال)إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُوْن((الحجر:(9  وهيأ له رجالاً مخلصين ذادوا عن حرمته، وتصدوا لكل المحاولات التي تهدف إلى تشويهه، وبذلوا جهوداً خيرة في كشف زيف ما يثيره أعداؤه عنه من أباطيل وأكاذيب.
هذا وإن أخطر حملة عدائية واجهها القرآن العظيم هي تلك الهجمة الشرسة التي شنَّها المستشرقون عليه، فكان أول همهم أن يبحثوا لأوروبا عن سلاح غير أسلحة القتال، لتخوض المعركة مع هذا الكتاب الذي سيطر على الأمم المختلفة الأجناس والألوان والألسنة، وجعلها أمة واحدة، تعد العربية لسانها، وتعد تاريخ العرب تاريخها.
 إنهم يدركون أن القرآن هو المصدر الأساسي لقوة المسلمين، وبقاؤه بين أيديهم حياً يؤدي إلى عودتهم إلى قوتهم وحضارتهم، ومن ثمة ينبغي محاربة القرآن الكريم حتى يستمر المسلمون في تخاذلهم وتفرقهم وضعفهم، وهذا ما يؤكده تلك العبارات على لسان قادتهم:
 غلادستون العجوز رئيس وزراء انجلترا.
·   يقول غلادستون: ما دام هذا القرآن موجوداً، فلن تستطيع أوربا السيطرة
على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان. 
·   يقول المبشر وليم غيفورد بلغراف:متى توارى القرآن ومدينة مكة عن
بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه.
·   يقول المبشر تاكلي: يجب أن نستخدم القرآن، وهو أمضى سلاح في الإسلام،
ضد الإسلام نفسه، حتى نقضى عليه تماماً، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديداً، وأن الجديد فيه ليس صحيحاً .

·   يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها:
يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم .. ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم. 
  ·   حادثة:قد أثار هذا المعنى حادثةً طريفةً جرت في فرنسا، وهي إنها من أجل
القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات، أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية، وألبستهن الثياب الفرنسية، ولقنتهن الثقافة الفرنسية، وعلمتهن اللغة الفرنسية، فأصبحن كالفرنسيات تماماً. وبعد أحد عشر عاماً من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعى إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون … ولما ابتدأت الحفلة، فوجيء الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري …فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاماً !!! ؟؟أجاب لاكوست، وزير المستعمرات الفرنسى: وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟ !!
 مذبحة مروعة ضد مسلمي نيجيريا.
 ·      ذكرت الخميس,22 مارس 2007  صحيفة "ميركوري" النيجيرية أن
المُعلّمة النصرانية "أولواتوين أولوساس" أهانت القرآن الكريم، بينما كانت تقوم بالمراقبة في امتحان بمادة الدين الإسلامي في ولاية "جومب" التي شهدت اعتداءات واسعة النطاق من قبل النصارى بحق المسلمين المقيمين بها. ونقلت الصحيفة أن شهود عيان أشاروا إلى أن الطلاب المسلمين لم يتحملوا أن يُهَان القرآن الكريم أمامهم من قِبل المُدرّسة النصارنية، وهاجموها خارج مبنى المدرسة بعد الامتحان. وقالت الصحيفة: إن الشرطة في الولاية النيجيرية تدخّلت لفضّ الاشتباك، ومنع تحوّل الحادث إلى اضطرابات أوسع، تشمل كل أرجاء الولاية. وقال "جوزيف إبي" مفوض شرطة ولاية جومب: "لقد وصلت إلينا معلومات بالهجوم على مُدرّسةٍ خارج مبنى المدرسة التي تعمل بها، وتوجَهَت قواتنا إلى هناك لاحتواء الموقف". جدير بالذكر أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا واحترقت العديد من الكنائس في فبراير عام 2006 في ولاية "باوكهي" المجاورة، وذلك بعد قيام مُدرّسٍ نصرانيٍّ في مدرسة ثانوية بمصادرة المصحف الشريف، من طالب مسلم، أثناء القراءة فيه.
 القس الأمريكي الإنجيلي تيري جونز
 ·      قام القس الأمريكي الإنجيلي تيرى جونز بحرق القرآن الكريم وبث المشهد عبر الإنترنت، احتجاجاً على اعتقال رجل الدين المسيحي يوسف نادرخانى فى إيران.وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى أن العملية لم تحصل على تغطية إعلامية تذكر فى الولايات المتحدة.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" وليام سبيكس قد قال: إن القس تيرى جونز يخطط لحرق نسخ من المصحف الشريف. وكان القس قد أشرف على حرق نسخة من المصحف خلال "محاكمة صورية للإسلام" فى شهر مارس من عام 2011 فيما أدان الرئيس الأمريكى العمل الذي أثار ردود فعل عنيفة فى حينه، منها هجوم على مقر للأمم المتحدة فى أفغانستان خلّف عددا من القتلى .
 
ما تقدم من باب عداء الغرب الصليبي للقرآن الكريم هذا العداء القائم على الكيد والغل والحقد وخير ما يوضح ذلك تلك الأقوال لبعض المنصفين من علماء وفلاسفة الغرب النصراني عن القرآن الكريم نوجز منها:
§   المستشرق آرثر آدبري: "عندما أستمع إلى القرآن يتلى بالعربية، فكأنما أستمع إلى نبضات قلبي".
 
  الشاعر الألماني الشهير جوته
§      الشاعر الألماني الشهير جوته: "إن أسلوب القرآن محكم سام مثير للدهشة.. فالقرآن كتاب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.. وأنا كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي".  ولما بلغ جوته السبعين من عمره أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بليلة القدر التي أنزل فيها القرآن على النبي محمد، ولما أبصر جوته ريشة طاووس بين صفحات القرآن هتف: "مرحباً بك في هذا المكان المقدس، أغلى كنز في الأرض".
 
§   المستشرقة الألمانية آنا ماريا شميل: "القرآن هو كلمة الله، موحاة بلسان
عربي مبين، وترجمته لن تتجاوز المستوى السطحي، فمن ذا الذي يستطيع تصوير جمال كلمة الله بأي لغة؟!".
 
§   الباحث الأمريكي مايكل هارت صاحب كتاب (العظماء مائة): "لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن".
§   المستشرق بودلي: "بين أيدينا كتاب فريد في أصالته وفي سلامته ، لم يُشكّ في صحته كما أُنزٍل، وهذا الكتاب هو القرآن".
 
§   المستشرق فون هامر في مقدمة ترجمته لمعاني القرآن: "القرآن ليس دستور الإسلام فحسب، وإنما هو ذروة البيان العربي، وأسلوب القرآن المدهش يشهد على أن القرآن هو وحي من الله، وأن محمداً قد نشر سلطانه بإعجاز الخطاب، فالكلمة لم يكن من الممكن أن تكون ثمرة قريحة بشرية".
§   البروفسور يوشيودي كوزان – مدير مرصد طوكيو-: "إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود.. إن الذي قال هذا القرآن يرى كل شيء في هذا الكون، وكل شيء مكشوف أمامه".
 
§   الطبيب الفرنسي موريس بوكاي الذي أسلم عام1982م: "إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة، لا نكتشف في القرآن أي خطأ، ولو كان قائل القرآن إنسان فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره، ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن".
§   قال كارلايل: "إن فرط إعجاب المسلمين بالقرآن وقولهم بإعجازه أكبر دليل على تباين الأذواق في الأمم المختلفة والترجمة تذهب بأكثر جمال الصنعة وحسن الصياغة".
§   أكد كلود فارير بأن: "آيات القرآن جميلة وتحسن تلاوتها، فيها نفحة طاهرة عجيبة؛ لأنها تأمر بالشجاعة والصدق والأمانة، وتدعو إلى حماية الضعيف وإلى عبادة إله واحد".