الخميس، 19 سبتمبر 2013

الجزء الخامس: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 2001 حتى 2013عام (3) المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني:تاسعا: فلسطين ما بين هجرة اليهود وتهويد القدس:الصهيونية:الفصل السادس: بني صهيون




الفصل السادس: بني صهيون
الصهيونية:
تاسعا: فلسطين ما بين هجرة اليهود وتهويد القدس.
(3) المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني:

الجزء الخامس: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 2001 حتى 2013عام



عام 2001
- هاجمت الطائرات الإسرائيلية في تموز من عام 2001 موقعا للرادار السوري داخل الأراضي اللبنانية وذلك ردا على هجوم شنه حزب الله ضد مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا تسبب بتبادل عنيف للنار الثقيلة بين الحزب والجيش الإسرائيلي
- أصيبت سيدة مصرية من قبيلة البراهمة بطلق نارى إسرائيلي أثناء وجودها بفناء منزلها القريب من الحدود مع غزة في 15 إبريل 2001 .
- ُقتل شاب مصري يدعى ميلاد محمد حميدة، عندما حاول الوصول إلى غزة عبر بوابة صلاح الدين في 30 إبريل 2001
- أصيب المجند المصري أحمد عيسى بطلق ناري أثناء وجوده بمنطقة خدمته على الحدود في 9 مايو 2001 .

- أُصيب المواطن المصري زامل أحمد سليمان (28 عاماً) بطلق ناري في ركبته أثناء جلوسه بمنزله في حي الإمام على بمدينة رفح المصرية في 30 مايو 2001 
- قُتل المجند السيد الغريب محمد أحمد بعدة أعيرة نارية فى المنطقة الفاصلة بين مصر وإسرائيل في 30 يونيه 2001 .
- أُصيب الضابط المصري برتبة نقيب عمر طه محمد (28 عاماً) بطلق ناري وعدة شظايا في الفخذ الأيسر نتيجة تبادل النيران بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين قرب الحدود المصري في 26 سبتمبر 2001 .
- أُصيب ضابط شرطة مصري الرائد محمد أحمد سلامة أثناء دورية له في منطقة الحدود في 5 نوفمبر 2001 .
- في 23 ديسمبر 2001، أُصيب الشاب المصري محمد جمعة البراهمة (17 عاماً) في كتفه بطلق ناري إسرائيلي.

عام 2002
- في 6/12/2002أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن انزعاجه البالغ بسبب الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية على مخيم البريج للاجئين في قطاع غزة في الساعات المبكرة من صباح يوم الجمعة، والذي أسفر عن مقتل 10 فلسطينيين أغلبهم من المدنيين وبينهم موظفان تابعان للأمم المتحدة.
وقال المفوض السامي في تصريح صدر في جنيف إنه شعر "بالانزعاج الشديد" جراء نبأ الوفيات التي نجمت عن هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على مخيم البريج للاجئين.
وأكد أن "مستوى العنف الحالي الذي يسبب مقتل مدنيين بينهم أطفال وشيوخ يدعو إلى القلق الشديد." وأشار إلى أن اختلال الأمن يجعل استمرار إمداد المساعدات الإنسانية أمرا بالغ الصعوبة.
واستعرض المفوض السامي بعض الحوادث التي وقعت في الأيام الأخيرة ومنها تدمير الجيش الإسرائيلي مستودع أغذية تابع لبرنامج الغذاء الدولي وقتل إيان هوك موظف الأونروا البريطاني الجنسية. وأعرب عن قلقه الشديد على سلامة وراحة كل المدنيين الذين يعملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة.
وجدد المفوض السامي نداءه إلى السلطات الإسرائيلية للامتناع عن استخدام القوة العشوائي في المناطق المدنية قائلا إن "مبدأ التناسب" بين حجم القوة المستخدمة والهدف المراد تحقيقه "يجب أن يطبق دائما" كما يجب اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتفادي إيقاع الخسائر في صفوف المدنيين
-  28 فبراير 2002، أُصيب الطفل فارس القمبيز (5 سنوات) بشظية في فخذه أثناء لعبه وحده بفناء منزله.
عام 2003
- وفي العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" الدكتور عبد العزيز الرنتيسي من محاولة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في هجوم شنته طائرات مروحية إسرائيلية على سيارته، حيث استشهد أحد مرافقيه وعدد من المارة بينهم طفلة. .
- في أكتوبر عام 2003 وبعد عملية تفجيرية في مدينة حيفا شن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت معسكرا تستخدمه القيادة العامة لتدريب عناصرها قرب دمشق لكن مصادر في بيروت قالت بأن الحديث يدور عن معسكر قديم استخدمته الجبهة فيما مضى للتدريب، فيما امتنعت سوريا الرسمية عن الرد على الغارة التي عرفت فيما بعد بغارة “عين الصاحب” نسبة لاسم المعسكر الذي تم تدميره.
عام 2004
- وفي 22 من شهر مارس 2004 اغتيل الشيخ ياسين بعد أن أطلقت طائرات الاحتلال 3 صواريخ عليه أثناء خروجه من صلاة الفجر فيما استشهد 7 من مرافقيه.
- اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات لأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .
-  7 نوفمبر 2004، سقط صاروخ إسرائيلي في حديقة منزل في رفح المصرية دون أن يحدث أية إصابات.
- أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في نوفمبر 2004 على قتل ثلاثة مجندين مصريين في منطقة تل السلطان على الحدود المصرية - الإسرائيلية.
وردت الخارجية المصرية بالإدانة والشجب ومطالبة السلطات الإسرائيلية بإجراء تحقيق فوري وشامل حول الظروف والملابسات التي أدت لهذا الحادث وتقديم تفسير له.
- أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة صباح الخميس 18 سبتمبر 2004 ، أصابت منطقة تل السلطان برفح على الحدود المصرية وأعقبها، إطلاق نار عشوائي من الجنود الإسرائيليين تجاه مكان الانفجار الذي أحدثته القذيفة، فأصاب ثلاثة جنود مصريين، لقي اثنان منهم مصرعهما في الحال، وتوفى الثالث متأثراً بجراحه بعد وصوله إلى مستشفى مبارك العسكري بالعريش. وأوضحت التقارير الأمنية أن القتلى هم على صبحي النجار (21 سنة) ومحمد عبد الفتاح (22 سنة) وعامر أبو بكر عامر (22 سنة) من جنود الأمن المركزي، وأكدت المصادر أن الشهيد الأول قد أصيب بعدة طلقات نافذة في الصدر والرقبة ووصلت جثته للمستشفى مشوهة تماماً، وأن الثاني قد أصيب بعدة طلقات نارية أسفل الصدر والبطن والظهر واليد اليسرى، فيما أصيب الثالث الذي لقي حتفه بعد نقله إلى المستشفى متأثراً بجراحه، بطلقات نارية في الفخذ الأيسر واشتباه بنزيف داخلي.
عام 2005
- أقامت قوات الاحتلال من جانب واحد وبصورة غير قانونية “منطقة عازلة،” وهي منطقة يحظر على الفلسطينيين دخولها، وتمتد على طول حدود قطاع غزة البرية والبحرية.  ولا يُعرف على وجه الدقة المناطق التي تصنفها إسرائيل كــ “مناطق عازلة،” ولكن إسرائيل تفرض سياستها هذه المناطق من خلال إطلاق النار.  وتعتبر إقامة ما يسمى “المنطقة العازلة” غير قانونية وفقاً لكل من القانون الإسرائيلي والقانون الدولي.
ويشكل منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وإلى مناطق الصيد انتهاكاً للعديد من أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في العمل، والحق في أفضل مستوى معيشة يمكن الوصول إليه، والحق في أفضل مستوى من الرعاية الصحية يمكن الوصول إليه.  إن فرض “المنطقة العازلة” من خلال إطلاق النار ينجم عنه غالباً استهداف مباشر للمدنيين، وهو ما يعتبر جريمة حرب، حيث تشكل عمليات القتل تحت هذه الظروف جريمة قتل عمد، وهي مخالفة جسمية لاتفاقيات جنيف.
-  وبلغت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة وقطاع غزة خلال عام 2005: ثلاثة عشر شهيدا في الضفة وواحد وستون في قطاع غزة، أما الشهداء من الأطفال فبلغ أربعة في الضفة وتسعة عشر شهيدا، أما الشهداء من ا لإناث فبلغ واحدة في الضفة وست في القطاع، أما شهداء الاغتيالات فبلغ أربع شهداء بالضفة.

عام 2006
-  4 يناير 2006 قتل المهربون المجند المصري عرفة إبراهيم السيد والسيد السعداوي وأصابوا 10 آخرين وتمكنوا من الهرب وإدخال الأفارقة لإسرائيل.
- في حزيران عام 2006 حلّقت أربع طائرات إسرائيلية مقاتلة من طراز اف 16 فوق القصر الجمهوري بالقرب من اللاذقية وأعلنت إسرائيل حينها بأن التحليق تم في إطار عمليات الجيش الروتينية خاصة وإنها ترصد تصرفات سورية تتعلق بمنحها الحماية لرؤساء المنظمات “الإرهابية” وفي مقدمتهم حماس.
ووفقا للمصادر الإسرائيلية، فقد حلّقت الطائرات فوق القصر الجمهوري حيث تواجد بشار الأسد داخله الأمر الذي لم تعلق عليه سوريا فورا لكنها وبعد فترة بسيطة من الإعلان الإسرائيلي الرسمي اعترفت سوريا بتحليق الطائرات مؤكدة إطلاق نيران المضادات الأرضية باتجاهها.
أحد الأحياء المتضررة من القصف في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.
- حرب تموز (حسب التسمية الشائعة في لبنان) أو حرب لبنان الثانية (حسب التسمية الإسرائيلية) والذي يسمى في بعض وسائل الإعلام العربية "الحرب الإسرائيلية على لبنان 2006" أو "العدوان الإسرائيلي على لبنان" وفي وسائل الإعلام الأجنبية "مواجهة إسرائيل-حزب الله 2006" هي العمليات القتالية التي بدأت في 12 تموز (يوليو) 2006 بين قوات من حزب الله اللبناني وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي والتي استمرت 34 يوما في مناطق مختلفة من لبنان، خاصة في المناطق الجنوبية والشرقية وفي العاصمة بيروت، وفي شمالي إسرائيل، في مناطق الجليل، الكرمل ومرج ابن عامر. وكانت الحرب تؤثر على منطقة هضبة الجولان أيضا.
أثناء الحرب نزوح أعداد كبيرة من اللبنانيين قدر عددهم بنصف مليون نازح لبناني من مناطق القتال فقد استقبلت مدينة صيدا أكثر من مئة ألف نازح لبناني وتوجه القسم الأكبر إلى سوريا حيث تم إكرامهم ومعاملتهم معامله حسنه وبلاد أخرى وتم إجلاء نحو 2000 من الرعايا الأجانب إلى سوريا وقبرص وقتل أثناء النزوح 18 مدنيا لبنانيا في قصف إسرائيلي على موكبهم.
شهد الهجوم الإسرائيلي دعما كاملا من قبل الحكومة الأمريكية وحلفائها فقد ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن واشنطن تكثف جهودها لإرسال قنابل موجهة بالغة الدقة إلى إسرائيل التي طلبت تسريع الصفقة بعدما بدأت هجومها على لبنان ورفضت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان مما دفع إلى القول إن عملية إسرائيل كانت مدروسة ومبيتة وتنتظر الولادة، وسارعت كوندليزا رايس إلى القول أن القتل في الشرق الأوسط هو مخاض الشرق الأوسط الجديد
ولقد ترتب على تلك الحرب مقتل نحو 1200 من بينهم 500- مقاتلا  وجرح ما بين 4000 : 4200 جريـح ما بين مدني وعسكري

عام 2007
- أعلنت وكالة الإنباء السورية الرسمية “سانا” يوم 6 أيلول عام 2007 بأن طائرات إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري من ناحية البحر وحلّقت شمال البلاد باتجاه الشمال الشرقي واخترقت حاجز الصوت محدثة دويا كبيرا وبعد وقت قصير عادت الوكالة وأكدت أن الطائرات الإسرائيلية قصفت مركزا للدراسات النووية قرب دير الزور وبعد عدة أسابيع من الغارة زار مراسل صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية “رون بن يشاي” الموقع والتقط صورا قرب المفاعل وأرسل تقريرا موسعا عن الهجوم.
-  12 ديسمبر 2007 قتلوا المهربون المجند المصري محمد عبد المحسن الجنيدى وهربوا ولم تعثر أجهزة الأمن عليهم حتى الآن.
الهجوم على غزة (ديسمبر 2008).
عام 2008
 - 25 يناير 2008 أصيب مجند مصري على الحدود برصاص مجهول.
 - 27 يناير 2008 إسرائيل قتلت المواطن السيناوي المدني حميدان سليمان سويلم (41 سنة) خلال ذهابه لعمله.
- 27 فبراير 2008 إسرائيل قتلت الطفلة سماح نايف سالم ابنة أخ القتيل السابق أمام منزلها على الحدود قرب معبر كرم سالم.
- 21 مايو 2008 إسرائيل قتلت المواطن سليمان عايد موسى (32 سنة) بحجة تسلله داخل أراضيها بالقرب من كرم سالم.
-22 مايو قتل عايش سليمان موسى (32 عاماً) عند منفذ العوجة برصاص إسرائيلي ومثله 5 آخرون في عام 2008 وتم تسليم جثامينهم لذويهم بسيناء.
- 9 يوليو 2008 مقتل محمد القرشي ضابط مصري برصاص إسرائيلي خلال مطاردة لمهربين على الحدود قتلته إسرائيل بدم بارد وفتحت تحقيقا صوريا في الحادث لم يسفر عن شيء، وادعت أن الشهيد دخل إلى الأراضي الإسرائيلية، وأطلق النار عليه بطريق الخطأ.
 -24 سبتمبر 2008 أخطرت السلطات الإسرائيلية الجانب المصري بأن أحد المهربين المصريين قد سبق وحاول التسلل لإسرائيل من الأراضي المصرية، وبعد أن اجتاز الأراضي الإسرائيلية أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص عليه وأردته قتيلا، والقتيل يدعى سليمان سويلم سليمان (26 سنة) من سكان منطقة القسيمة بوسط سيناء.
جانب من قصف الطائرات الإسرائيلية لقطاع غزة.
- عملية الرصاص المصبوب (بالعبرية: מבצע עופרת יצוקה‎ مڤتسع عوفرت يتسوكه؛ حرفياً: عملية رصاص مسبوك/مُشكَّل بعد إذابته وصبه) كما يطلق عليها جيش الدفاع الإسرائيلي، هي عملية عسكرية ممتدة شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين من يوم 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009.
تأتي العملية بعد انتهاء تهدئة دامت ستة أشهر كان قد تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة وإسرائيل من جهة أخرى برعاية مصرية في يونيو 2008  وخرق التهدئة من قبل الجانب الإسرائيلي وعدم التزامه باستحقاقاته من التهدئة من حيث رفع الحصار الذي يفرضه على القطاع وبالتالي عدم قبول حماس لتمديد التهدئة
قبل انتهاء التهدئة في تاريخ 4 نوفمبر 2008 قامت إسرائيل، بخرق جديد لاتفاقية التهدئة، وذلك بتنفيذ غارة على قطاع غزة نتج عنها قتل ستة أعضاء مسلحين من حماس ومنذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة 19 ديسمبر 2008 قامت عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة بإطلاق أكثر من 130 صاروخاً وقذيفة هاون على مناطق في جنوب إسرائيل .
بدأت العملية يوم السبت 27 ديسمبر 2008 في الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، 9:30 صباحاً بتوقيت غرينيتش، وأسفرت عن استشهاد 1417 فلسطينياً على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين، إلى جانب مقتل 10 جنود إسرائيليين و 3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين أصيبوا بالهلع وليس إصابات جسديه حسب اعتراف الجيش الإسرائيلي لكن المقاومة أكدت انها قتلت قرابة 100 جندي خلال المعارك بغزة. وقد ازداد عدد شهداء غزة جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 1328 شهيداً والجرحى إلى 5450.بعد أن تم انتشال 114 جثة لشهداء منذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار
جانب من قصف الطائرات الإسرائيلية لقطاع غزة.
أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن العملية "قد تستغرق وقتاً ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها بإنهاء إطلاق الصواريخ من غزة على جنوب إسرائيل، فيما أعلنت حماس نيتها "متابعة القتال إلى أن توقف إسرائيل هجماتها وتنهي الحصار المفروض على القطاع".
كان اليوم الأول من الهجوم اليوم الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد منذ عام 1948؛ إذ تسبب القصف الجوي الإسرائيلي في مقتل أكثر من 200 فلسطينياً وجرح أكثر من 700 آخرين، مما حدا إلى تسمية أحداث اليوم الدامية بمجزرة السبت الأسود في وسائل الإعلام
عام 2009
- في كانون الثاني/ يناير 2009، وفي ذروة العدوان الإسرائيلي السابق على قطاع غزة والذي سمي عملية "الرصاص المسكوب"، اتهمت السودان إسرائيل بشن هجوم على قافلة شاحنات كانت محملة بالأسلحة في شرق السودان نتيجة اشتباه بأنها تهرّب السلاح لحركة "حماس"، وقتل في الغارة حينها حوالي 119 شخصاً، وحينها أكدت واشنطن الهجوم وحملت إسرائيل المسؤولية عن تنفيذه. وقد ألمحت الخرطوم، في البداية، إلى ضلوع الولايات المتحدة، ثم أشارت لاحقاً إلى تقارير تؤكد التورط الإسرائيلي، في وقت نقلت تقارير عن مصادر أمنية في إسرائيل حصول "الموساد" على معلومات دقيقة تفيد أن السلاح الذي تمَّ تدميره على الأراضي السودانية هو إيراني ومن بينه صواريخ "فجر" التي يبلغ مداها 70 كيلومتراً. ولم تكن تلك الغارة منفردة فقد أفادت مصادر غير رسمية عن وقوع ثلاث غارات، اثنتين منها بطائرة من دون طيار والثالثة بحرية.

- قامت تل أبيب باعتداءات على جنود حرس الحدود، في شهر يناير عام 2009، أصابت الاعتداءات الإسرائيلية ضابطين مصريين من قوات الأمن وثلاثة مجندين آخرين من جراء غارة إسرائيلية مفاجئة على الحدود المصرية بمدينة رفح، قامت بها ثلاث طائرات" f 16" أطلقت خلالها 9 صواريخ على منطقة البرازيل، وتبنى الموقف المصري حالة من الصمت ولم تعلق على الحدث.
- أصيب المجند عبد اللطيف شوقي من محافظة الغربية (21 سنة) في 21 يونيو 2009  خلال تبادل كثيف لإطلاق النار بين عدد من مهربي الأفارقة والمخدرات إلى إسرائيل وبين الشرطة المصرية وسط سيناء في منطقة الكونتيلا ما بين العلامتين 54 و55
عام 2010
- في 19 يناير 2010: فريق كامل يتشكل من 11 فردا، يأتون من 4 دول أوروبية إلى دبي ليغتالوا شخصا واحدا، هو الفلسطيني محمود المبحوح، ويستخدمون في سبيل ذلك وسائل اتصال متقدمة، وتقنيات متطورة، ورغم كل ذلك تتمكن دبي خلال 24 ساعة من كشف تفاصيل التفاصيل عن مختلف تحركاتهم منذ وصولهم حتى رحيلهم، مرورا بوقت ارتكاب جريمتهم.. إنه إنجاز رائع يصب في مصلحة أمن دبي، ويعطي المؤشر الجيد بأن المدن الحديثة يمكن أن تسهم كثيرا من الناحية الأمنية في كشف المجرمين، وتوثيق الجرائم، وتعميق الأدلة.
وهذا الفريق الذي تشكل من 11 مجرما ما كان له أن يستبق قدوم المبحوح إلى دبي لولا خيانة بعض بني جلدته، فمن زود القتلة بموعد قدوم المبحوح إلى دبي ليكونوا في انتظاره منذ لحظة الوصول، ولا يعنينا في هذا الصدد التهم المتبادلة بين فتح وحماس حول انتماء الموقوفين الفلسطينيين على ذمة هذه القضية إن كانا من فتح أو حماس، فهذا لا يغير شيئا من طبيعة الفاجعة لو ثبت تورطهما في التعاون مع القتلة، فلا شيء أكثر إيلاما من «الدبابيس» التي تغرس في الخاصرة.
سفينة مافي مرمرة في طريقها إلى غزة.
- مجزرة أسطول الحرية هي اعتداء عسكري قامت به القوات الإسرائيلية وأطلقت عليه اسم عملية نسيم البحر أو عملية رياح السماء مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية. وقعت تلك الأحداث فجر يوم 31 مايو، 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولة، ونفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز.
حيث اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية فجر الاثنين كبرى سفن القافلة "مافي مرمرة" التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية.
وأسطول الحرية هو مجموعة من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. قامت جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه بتجهيز القافلة وتسييرها، وفي مقدمة المنظمين لرحلة أسطول الحرية مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية.
اللون الأخضر يوضح مسار سفن الأسطول والبرتقالي يوضح مسار البحرية الإسرائيلية..
انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب أوروبا وتركيا، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2010، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي.
 خريطة للأمم المتحدة توضح كثافة التدمير في قطاع غزة.
عام 2011
- قصفت المدفعية والدبابات الإسرائيلية مواقعا للجيش السوري ردا على ما قالت بأنه سقوط لقذائف هاون داخل الجولان المحتل أُطلقت في سياق المعارك الدائرة بين الجيش السوري والجيش الحر وكان ذلك في نوفمبر 2011.
- وفي نيسان/ إبريل العام 2011، اتهمت الخرطوم تل أبيب بالوقوف وراء غارة جوية على سيارة في بور سودان سقط فيها قتيلان، فيما عُرف بحادثة عربة "السوناتا". وفي ذلك الوقت أكد النائب عن حركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل الأشقر أن الغارة كانت تستهدف قيادياً في الذراع العسكرية للحركة، لكنه نجا منها. وتقدمت السلطات السودانية حينها بشكوى إلى مجلس الأمن.
- حادث 18 أغسطس 2011 أثناء حكم المجلس العسكري للفترة الانتقالية:
وثق موقع ويكيبيديا بتاريخ   18 أغسطس 2011، الموافق الخميس 18 رمضان عدد الشهداء  خمسة والجرحى سبعة على الأقل، عقب الهجمات في إيلات، حيث قامت وحدة عسكرية إسرائيلية بقتل خمسة جنود مصريين على الحدود المصرية الإسرائيلية. وقد جاء في تقرير قوات المراقبة الدولية في سيناء أن إسرائيل ارتكبت مخالفتين لاتفاقية السلام مع مصر، فهي اجتازت الحدود المصرية، وأطلقت النار من الجانب المصري.
وأثارت هذه الواقعة استياءً كبيرًا في مصر. واعتصم ألاف المتظاهرين المصريين أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي. وقام أحمد الشحات الذي لُقب برجل العلم، بتسلق مبنى من 25 دورًا ووضع العلم المصري على مبنى السفارة، بعد أن أنزل العلم الإسرائيلي وأحرقه.
وبتفاصيل أخرى أكدت صحف مصرية أنه استشهد جنديان على الحدود مع إسرائيل ، بنيران طائرة أباتشي إسرائيلية، أثناء مطاردتها لمن وصفتهم بمنفذي هجوم إيلات.وجاءت مجريات الأحداث بحسب بعض الروايات، أن الجنديين المصريين استشهدا خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، على الحدود عند العلامة الدولية رقم 79 بصحراء النقب، وأسفرت الواقعة عن استشهاد المجندين أسامة جلال إمام "22 سنة"، من بمحافظة القليوبية، وطه محمد إبراهيم عبد القادر "22" سنة، ومقيم بعزبة سلام بمنطقة المعصرة بمحافظة القاهرة، كما أصيب في الحادث المجند أحمد محمد أبو عيسى من منطقة سمنود بمحافظة الغربية، وتم نقل الجثتين والمصاب إلى مستشفى العريش العام.
وأضافت الرواية، أن هذه الاشتباكات وقعت على الحدود، أثناء مطاردة القوات الإسرائيلية للعناصر التي نفذت هجمات مدينة إيلات الإسرائيلية، كما استشهد مصريان آخران لم تعرف هويتهما بعد، ونقلا إلى أحد مستشفيات جنوب سيناء.
من جانبها اعترفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بمقتل وإصابة عدد من قوات الأمن المصرية المرابطة على الحدود المتاخمة لإسرائيل، وقع عن طريق خطأ غير مقصود بالمرة، خلال تنفيذ قوات إسرائيلية لهجوم جوى وبرى على عناصر تحاول التسلل لإسرائيل وقطاع غزة عبر الحدود الممتدة مع سيناء.
عام 2012
- اغتيال أحمد الجعبري قال عادل شاهين، وكيل جهاز المخابرات الأسبق، إن عملية اغتيال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس، محمد الجعبري، تمت بتنسيق إسرائيلي مع فلسطيني ضعيف النفس والذي رصد تحركات الجعبري، وأدلى بها بدقة متناهية للموساد الإسرائيلي، مؤكدا أن العملية تمت على هذا النحو في ظل عدم تواجد إسرائيلي في غزة.
وأكد شاهين أثناء استضافته ببرنامج ''الحياة اليوم'' المذاع على فضائية ''الحياة''، أن المشهد الفلسطيني، ومنذ فترة طويلة مؤسف للغاية، ويسير في تداعيات مأساوية متتالية، مشيرًا إلى أن كل هذا ينطلق من تفرق القوى الفلسطينية المؤثرة، وتناحرها واستمرار تمسكها بما يطلقون عليه ثوابتها، فضلا عن أن جميع الدول العربية مارست محاولات عديدة للم الشمل الفلسطيني وتوحيد القوى الفلسطينية ولم تنجح.
وأشار شاهين إلى أن إسرائيل تقوم باصطياد الفلسطينيين ذوي النفوس الضعيفة، لتدريبهم لملاحقة القيادات العسكرية في المقاومة، ومن ثم اغتيالهم، موضحا أن من حق المقاومة الفلسطينية أن تقوم برد العدوان ومواجهة الهجمات الإسرائيلية.
- في أيار/ مايو العام 2012، قصفت طائرة إسرائيلية سيارة ناصر عوض الله، المتهم من قبل تل أبيب بتهريب السلاح إلى قطاع غزة، في منطقة بور سودان. وفيما سارعت الحكومة السودانية إلى تحميل إسرائيل المسؤولية، اكتفت الأخيرة بنقل الخبر عن الإذاعة السودانية الرسمية من دون تعليق.
- مارس 2012 : أصيب ثلاثة مصريين، ولقي رابع مصرعه، إثر تبادل لإطلاق النار بالقرب من الحدود المصرية، بعد أن اشتبهت بهم دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بأنهم حاولوا التسلل إلى إسرائيل.
- مايو 2012: فيما أذيعت أنباء عن اعتزام الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مايو الماضي، إرسال مذكرة رسمية للاتحاد الدولي لتنظيم الاتصالات، حول تجاوزات الشبكات اللاسلكية الإسرائيلية للحدود المصرية، وهي التجاوزات التي تسمح بالتشويش على الشبكات المحلية في سيناء، وتسهل تهريب المكالمات الدولية عبر الحدود، بالإضافة لتسهيل عمليات التجسس على المكالمات لصالح الجانب الإسرائيلي..
الغارة الاسرائيلية على مجمع اليرموك بالسودان.
- قامت أربع مقاتلات إسرائيلية (اف - 16) بقصف مجمع (اليرموك) للأسلحة  بدولة السودان ليلة 24 من أكتوبر 2012 في غارة استمرت نصف ساعة، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وتدمير معظم أقسام المصنع، فضلاً عن تدمير 40 شاحنة قيل إنها كانت محملة بأسلحة وذخائر وصواريخ متجهة إلى غزة عبر الأراضي المصرية وسيناء.
وقد أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود ست حفر كبيرة يبلغ عرض الواحدة 16 متراً، كما أظهرت الصور الفضائية وجود حوالي 40 شاحنة متوقفة قرب المبنى تحوي مواد قابلة للانفجار مخزنة في حاويات تم تدميرها جميعاً، فضلاً عن تدمير مبنى وحدوث أضرار جسيمة في 35 مبنى ومنزلا تقع في شعاع 700م من مركز الانفجار.
 اغتبال أحمد الجعبري.
- قالت وكالة رويترز للأنباء إن أحمد الجعبري أحد قادة حماس قد لقي حتفه اليوم الأربعاء 14 - 11 - 2012 جراء تعرض سيارته للقصف في غارة جوية إسرائيلية، وقالت الجماعة الإسلامية الفلسطينية إن غزة قد تعرضت اليوم إلى العديد من الهجمات الإسرائيلية اليوم.
وقالت حماس إن أحمد الجعبري، الذي كان يدير الجناح المسلح للحركة، توفي جنبا إلى جنب مع أحد الركاب بعد استهداف سيارتهم بصاروخ إسرائيلي.
فيما أعلنت الاستخبارات الإسرائيلية مسئولية إسرائيل عن اغتيال الجعبري، بسبب "النشاط الإرهابي له منذ عشر سنوات"
 عملية عامود السحاب
- عملية عامود السحاب  (بالعبرية: מבצע עמוד ענן) . بدأت رسميا في 14 نوفمبر 2012 بمقتل أحمد الجعبري أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة  وردت عليها الفصائل الفلسطينية بعملية حجارة السجيل
حيث قصفت طائرات إسرائيلية مباني تابعة لحكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة يوم السبت ومن بينها مبنى يضم مكتب رئيس الوزراء, وقالت حماس أن طائرات إسرائيلية قصفت المبنى الإداري لرئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي التقى فيه يوم الجمعة مع رئيس الوزراء المصري هشام قنديل. قامت إسرائيل استدعاء 75 ألف جندي احتياط في إطار توسيع عملية عامود السحاب التي تستهدف قطاع غزة, حيث احتشدت آليات إسرائيلية على الحدود الشرقية لقطاع غزة استعداداً لبدء العملية البرية إذا تطلّب الأمر.
جاءت هذه الخطوة عقب اجتماع ضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوزير الدفاع إيهود باراك ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بني غانتس وفي علامة أخرى على أن نتنياهو ربما يمهد الطريق أمام القيام بعملية برية أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق ثلاثة طرق حول قطاع غزة مخصصة لحركة المرور المدنية تؤدي إلى القطاع أو تحاذيه
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة مساء أمس إلي 19 شهيدا و152 جريحا، لقي 3 إسرائيليين مصرعهم وأصيب 5 آخرون بصواريخ حركة المقاومة الإسلامية حماس.
يأتي ذلك في وقت هددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملية "عمود السحاب" ووافق الكنيست علي استدعاء الاحتياطي مما ينذر بإطالة أمد العدوان الإسرائيلي ويكشف عن نوايا إسرائيلية للتدخل البري في غزة.
وقد تواصلت الغارات الإسرائيلية علي مناطق متفرقة في قطاع غزة فيما أطلق مسلحون من غزة العشرات من القذائف الصاروخية علي جنوب إسرائيل.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد مسن ـ 50 عاما ـ في غارة إسرائيلية علي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما توفي طفل يبلغ عامين ونصف متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها أمس في غارة إسرائيلية علي أطراف شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع.
عام 2013
- في كانون الثاني / يناير 2013 قصفت طائرات إسرائيلية أهدافًا في سورية شملت قافلة ادّعت إسرائيل أنّها حملت منظومة صواريخ روسيّة الصنع متطوّرة مضادّة للطائرات من نوع SA 17، كانت في طريقها إلى حزب الله في لبنان.
- في الثالث من أيار / مايو 2013 قصفت طائرات إسرائيلية شحنة من صواريخ أرض - أرض إيرانيّة الصنع من نوع "فاتح 110"، ادّعت إسرائيل أنّها وصلت إلى مطار دمشق مؤخرًا وأنه كان يجري الاستعداد لإرسالها إلى حزب الله في لبنان. وبعد ذلك بأقلّ من ثمانٍ وأربعين ساعة عادت الطائرات الإسرائيلية وشنّت هجومًا واسعًا وغير مسبوق سواء على صعيد المواقع المستهدفة في جبل قاسيون ومحيط دمشق، أو من حيث القوّة التفجيرية التي هزّت العاصمة السوريّة حيث سُمعت أصوات الإنفجارات في أنحائها المختلفة. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيليّة والأجنبية أنّ القصف الإسرائيليّ استهدف صواريخ "فاتح 110" قبل نقلها إلى حزب الله في لبنان ومخازن صواريخ سوريّة كانت محصّنة في باطن الأرض في جبل قاسيون ومخازن وقود أيضًا. وأشارت وسائل الإعلام هذه إلى أنّ الطائرات الإسرائيليّة استعملت في قصفها مخازن الصواريخ السوريّة، صواريخَ وقنابلَ ذات قدرة على اختراق الملاجئ المحصّنة في باطن الأرض
- يوم الثلاثاء 21 مايو أعلن بيان للجيش السوري أن قواته دمرت "في الساعة الواحدة وعشر دقائق من صباح الثلاثاء "عربة إسرائيلية بمن فيها، دخلت من الأراضي المحتلة(هضبة الجولان)، وتجاوزت خط وقف إطلاق النار باتجاه قرية بئر عجم التي تقع في المنطقة المحررة من الأراضي السورية. وأضاف البيان أن "العدو الإسرائيلي رد بإطلاق صاروخين حراريين من موقع تل الفرس المحتل، باتجاه أحد مواقعنا في قرية الزبيدية دون وقوع إصابات".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أفاد في بيان في وقت سابق أن جنوده أطلقوا النار ليل الاثنين - الثلاثاء على موقع في الأراضي السورية، بعد تعرض آليتهم لإطلاق نار من الجانب السوري، مشيراً إلى إصابة الآلية بأضرار لكن من دون وقوع إصابات.
- قال مسئولون أميركيون إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مخزن أسلحة في اللاذقية بسورية في 5 تموز/يوليو 2013 لم تنجح في تدمير كلّ صواريخ الكروز المضادة للسفن التي كانت تستهدفها.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه على الرغم من تدمير المخزن، إلا أن محللين استخباراتيين أميركيين لم يكشفوا عن أسمائهم قالوا إن بعض الصواريخ من طراز (ياخونت) على الأقل كانت قد نقلت من المخزن إلى مكان آخر قبل الهجوم.
وكان مسئولون أميركيون قالوا إن إسرائيل هي من يقف خلف الغارة التي استهدفت صواريخ باعتها روسيا إلى سورية.وأعطى المسئولون الأميركيون تفاصيل جديدة عن طريقة تنفيذ الغارة وقالوا أن الطائرات الإسرائيلية كانت تحلق فوق البحر الأبيض المتوسط حيث أطلقت صواريخ جوّ- ارض على المخزن دون أن تدخل المجال الجوي السوري، نافين أن تكون غواصة إسرائيلية قد استخدمت في الهجوم.
وكانت إسرائيل نفذت عدداً من الغارات المحدودة التي استهدفت شحنات أسلحة تشير تقارير إلى أنها كانت في طريقها إلى حزب الله في لبنان.
وقال المسئولون الأميركيون أن السلطات السورية حاولت إخفاء حقيقة بقاء بعض الصواريخ من خلال إضرام النار في منصات الإطلاق والعربات التي كانت موجودة في المستودع لخلق انطباع وكأن الغارة أدت إلى انفجار هائل.يذكر أن إسرائيل تعتمد سياسة الصمت الرسمي تجاه كافة الغارات على سورية.

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

الجزء الرابع: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 1995 حتى عام 2000(3) المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني:تاسعا: فلسطين ما بين هجرة اليهود وتهويد القدس:الصهيونية:الفصل السادس: بني صهيون



الفصل السادس: بني صهيون
الصهيونية:
تاسعا: فلسطين ما بين هجرة اليهود وتهويد القدس.
(3) المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني:
الجزء الرابع: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 1995 حتى عام 2000
صورة نادرة لوجه الشهيد.
1995
- 2 أبريل 1995 / اغتيال "كمال كحيل" أحد أعضاء حركة حماس ، في
انفجار بغزة مات على أثره هو وأسرته .. وبتاريخ 3/5/1995 ذكرت صحيفة يدعوت أحرنوت الصهيونية أن وحدات الشين بيت نجحت في تصفية المطلوب الأول في قطاع غزة وقالت صحيفة دافار العبرية الصادرة بتاريخ 4/4/1995 إن اغتيال كمال كحيل كان مدبراً وكميناً معداً بشكل مسبق وأضافت أن اغتيال كحيل يعد إنجازاً أوليا كبيراً لرئيس الشين بيت الجديد .
فاغتيال الشهيد كحيل واحدة من أجزاء الحرب الدائرة والمتصاعدة بين كتائب القسام وأجهزة الاستخبارات الصهيونية ووحداتها الخاصة المستعربة .
- اغتيال "فتحي الشقاقي" أحد زعماء الجهاد الإسلامي على يد الموساد .
كشفت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، تفاصيل اغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، " د . فتحي الشقاقي " ، في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1995م ، في جزيرة مالطا الإيطالية أثناء عودته من مؤتمر في ليبيا.
من كتاب " نقطة اللاعودة " ، للصحافي الإسرائيلي " رونين برغمان " ، الذي بدورة كشف عن رواية الموساد لتفاصيل اغتيال " الشقاقي.
حيث جاء في هذا الكتاب أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين، أمر في كانون الثاني باغتيال الشقاقي في أعقاب تنفيذ الجهاد الإسلامي عملية بيت ليد في كانون الثاني 1995م، حيث قتل 22 إسرائيليا وجرح 108
وبعد صدور الأوامر من رابين، بدأ جهاز الموساد الاستعداد لاغتيال الشقاقي، عن طريق وحدة منبثقة تسمى " خلية قيسارية".. وفيما كان الشقاقي، تحت الرقابة الإسرائيلية لسنوات طويلة، لذا استطاع الموساد في حين، تلقيه أوامر رابين، أن يحدد مكان الشقاقي في " دمشق" و بسهولة.
وكان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، " أوري ساغي " ، حذّر من مغبة هذه العملية، معتبراً أنَّ عملية كهذه ستؤدي إلى غضب سوري كبير, وبذلك قرر رابين تجهيز خطةٍ بديلة لاغتيال الشقاقي في مكان غير دمشق.. ووجد الموساد صعوبة في هذا الشأن إلا انه عمل كما يريد رابين.
وبحسب رواية الموساد الإسرائيلي كان الشقاقي على علم بأنَّه ملاحَق، لذا لم يخرج كثيراً من دمشق وكان "محتاطا"، حسبما قال الإسرائيليون.. وذكرت مصادر من الموساد أنَّ الشقاقي كان يسافر فقط إلى إيران عن طريق رحلات جوية مباشرة.. ومع هذه الصعوبة، وضع الموساد خطة بديلة وسعى إلى تطبيقها.
وبدأت القصة في بداية شهر تشرين الأول / أكتوبر من عام 1995، حين تلقى الشقاقي دعوةً إلى المشاركة في ندوة " تجمع رؤساء تنظيمات حرب العصابات" في ليبيا. وعلم الموساد أنّ سعيد موسى مرارة (أبو موسى) من حركة " فتح " سيشارك أيضاً في الندوة.
هكذا وحسب الكتاب الإسرائيلي, فإن مسار سفر الشقاقي إلى ليبيا كان معروفاً للموساد من خلال رحلاته السابقة، أي عن طريق مالطا, عندها أعد أعضاء " قيسارية" خطتين: إحداها اختطاف الشقاقي أثناء سفره من مالطا إلى ليبيا .. وقد رفض هذه الخطة" رابين "خشية التورط دولياً.. أما الخطة الثانية، فكانت تصفية الشقاقي أثناء وجوده في مالطا.
وبدأ رجال جهاز الموساد الصهيوني رحلتهم إلى مالطا وانتظروا الشقاقي في المطار.. لم يخرج الشقاقي في الرحلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة.. بدأ رجال الموساد يفقدون الأمل بهبوط الشقاقي في مالطا، لكنهم سمعوا صوت أحد رجال الموساد في أجهزة الاتصال يقول " لحظة، لحظة، هناك أحد يجلس جانباً ووحيداً.. اقترب رجل الموساد من هناك، وقال مرة أخرى في الجهاز " على ما يبدو هذا هو، وضع على رأسه شعراً مستعاراً للتمويه .
وانتظر الشقاقي ساعة في مالطا، ومن بعدها سافر إلى المؤتمر في ليبيا، من دون معرفته أنه مراقب.. ويقول الموساد: إنَّ الشقاقي التقى هناك " أبو موسى وطلال ناجي" من قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة تحت قيادة أحمد جبريل.
وفي اليوم السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر، عاد الشقاقي إلى مالطا.. وعرف الموساد بأنّهَ يستخدم جواز سفر ليبياً باسم " إبراهيم الشاويش "، بناءً على اسمه في جواز السفر.. لم يجد الموساد صعوبة في تحديد مكانه في مالطا.
وصل الشقاقي في صباح اليوم نفسه إلى مالطا، واستأجر غرفة في فندق يقع في مدينة النقاهة " سليمة" واستأجر غرفة لليلة واحدة.. كان رقم الغرفة 616.. في الساعة الحادية عشرة والنصف، خرج الشقاقي من الفندق بهدف التسوق.. دخل إلى متجر " ماركس أند سبنسر".. واشترى ثوباً من هناك.. وانتقل إلى متجر آخر واشترى أيضاً ثلاثة قمصان.
وبحسب رواية جهاز الموساد الصهيوني، واصل الشقاقي سيره على الأقدام في مالطا ولم ينتبه إلى الدراجة النارية التي لاحقته طيلة الطريق بحذر.
بدأ سائق الدراجة النارية التي كانت قد سرقت قبل ليلة واحدة من تنفيذ العملية, يقترب من الشقاقي حتى سار إلى جانبه محتسباً كل خطوة. وأخرج الراكب الثاني، الجالس وراء السائق، مسدساً من جيبه مع كاتم للصوت، وأطلق النار على الشقاقي.. ثلاثة عيارات نارية في رأسه حتى تأكد من أنه لن يخرج حياً من هذه العملية ..!! وأُلصق بالمسدس الإسرائيلي جيب لالتقاط العيارات النارية الفارغة، لتفريغ منطقة الجريمة من الأدلة وتجنب التحقيقات وإبعاد الشبهات المؤكدة حول إسرائيل ,في حين تم تخليص عملاء الموساد من مالطا، من دون الكشف عن تفاصيل تخليصهم ....
وبحسب ما ورد الكتاب الإسرائيلي: " فإن أعضاء الخلية " قيسارية"، هم أيضاً شاركوا في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في الأردن، وتم في ما بعد تفكيكها.
هذا والدكتور الشقاقي ,من مواليد مخيم رفح ، جنوب قطاع غزة ، عام 1951م ، التحق بجـامعة الزقازيق في مصر، حيث درس الطب .. وأسس حركة الجهاد الإسلامي.. واعتقل في فلسطين أكثر من مرة عامي 1983 و1986 م ثم أبعد في آب 1988 م إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة الأولى.
 1996
- مجزرة النبطية الفوقا عام 1996 : أغارت طائرات حربية إسرائيلية على منزل المواطن علي جواد ملي في بلدة النبطية الفوقا حيث كانت تحتمي عائلة آل العابد، فدمر المنزل على من فيه .
كانت مجزرة النبطية الفوقا، فاتحة يوم الخميس الأسود والمشئوم (18 نيسان) الذي انتهى بمجزرة قانا. وكان الجنوبيون استفاقوا صباح ذاك اليوم على أخبار الكارثة التي ألمت بأسرة العابد التي قضت نحبها وهي لا تزال نائمة، بعد أن أغار الطيران الصهيوني تمام الساعة السابعة صباحاً على مبنى علي جواد مكي في النبطية الفوقا الذي كانت عائلة العابد انتقلت إليه مع اندلاع العدوان الصهيوني، ظناً منها انه أكثر أمانا من منزلها الذي يقع على مقربة من موقع الاحتلال في الدبشة.
حولت الطائرات الصهيونية المنزل المؤلف من ثلاث طبقات إلى ركام اختلطت أحجاره بجثث الأم وأولادها السبعة الذين كانوا في هذه الإثناء ما زالوا نياماً في الطابق الأول.
وكانت عائلة العابد فضلت عدم ترك النبطية، لان ما كابدته في تهجير العام 1993 لا يشجع على ترك المنزل تحت أي ظرف، إضافة لذلك كانت الأم حاملاً، مما يزيد في صعوبة الانتقال وتحمل مشاق التهجير.
كانت المولودة المنتظرة هي "نور" التي كانت حين بدأ العدوان 11 نيسان1996 تستعد للخروج من رحم أمها بعد ستة أيام، وحينما جاء اليوم السادس عشر من نيسان خرجت "نور" إلى النور وبدت إرادة الحياة في ذاك الصباح اقوي من إرادة الموت والدمار اللتين تزرعهما الآلة العسكرية الصهيونية في عرض الجنوب اللبناني وطوله.
يوم 18 نيسان كانت نور أتمت اليوم الثالث من عمرها، ولكنه كان اليوم الأخير، إذ استشهدت "نور" مع والدتها فوزية خواجا التي كانت لا تزال في حالة النفاس ومع إخوتها الستة "لولو" (15 عاماً)، محمد (14 عاماً)، علي (12 عاماً)، هدى (10 أعوام)، فدى (6 أعوام)، مرتضى (4 أعوام). كما استشهد يحيى إبراهيم بصل ونجا إبراهيم العابد بأعجوبة، بعد أن ظل رأسه محشوراً بين حجرين كبيرين لفترة غير قصيرة، وأصيبت شقيقته نجود بجراح بليغة.
- مذبحة قانا عام 1996 : في 18/4/1996 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذائف من عيار 155 ملم محرمة دولياً (تنفجر قبل ارتطامها بالأرض) على مقر الكتيبة الفيجية التابعة لقوة الأمم المتحدة في بلدة قانا مستهدفة 3 هنغارات كان يلجأ إليها الأهالي من بلدة قانا والقرى والبلدات المجاورة من القصف الإسرائيلي خلال عملية عناقيد الغضب، ذهب ضحية هذه المجزرة 105 أشخاص من المواطنين بينهم 33 طفلاً.
في أبريل/ نيسان 1996 شنت إسرائيل عملية عسكرية ضد حزب الله عرفت باسم "عناقيد الغضب" في وقت كانت إسرائيل ما زالت تحتل شريطا حدوديا في جنوب لبنان... وهربا من القصف المتواصل، لجأ نحو 800 مدني لبناني إلى مركز قيادة للقوات الدولية المنتشرة في جنوب لبنان (يونيفيل) تديره القوات الفيجية في قانا. وفي يوم الخميس 18 أبريل/ نيسان تعرض المركز إلى قصف مدفعي إسرائيلي أسفر عنه مقتل 106 مدنيين لبنانيين وجرح 116 آخرين إضافة إلى جرح أربعة من جنود القوات الدولية. وتسبب ذلك في إدانة دولية واسعة، وفرض ضغوطا شديدة على الحكومة الإسرائيلية التي كان يترأسها شيمون بيريز في ذلك الوقت، وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو.
عناقيد الغضب:
عملية عناقيد الغضب (מבצע ענבי זעם) هو الاسم الرمزي الذي أطلقه جيش الدفاع لإسرائيل على هجوم عسكري خاطف (يسميه حزب الله بحرب أبريل أو نيسان) ضد لبنان في 1996 لمدة ستّة عشر يوم في محاولة لإنْهاء قصف حزب الله لشمال إسرائيل.
قامت إسرائيل بأكثر من 1100 غارة جوية وقصف شامل (حوالي 25132 قذيفةَ). وقد قُصف موقع للأمم المتحدة أثناء ذلك مما أدى إلى مقتل 118 مدني لبناني.
استهدفت 639 هجمة صاروخية لحزب الله شمال إسرائيل، خصوصاً بلدة كريات شمونة وقد شاركت قوات حزب الله أيضاً في الاشتباكات العديدة مع القوات الإسرائيلية وقوات جيش لبنان الجنوبي.
توقف النزاع في 27 أبريل/نيسان باتفاقية وقف إطلاق نار تمنع الهجمات على المدنيين
في الحادي عشر من نيسان عام 1996، كان رئيس حكومة العدو الصهيوني شمعون بيريز قد أشبع غرقاً في مستنقع هزيمة محتملة في انتخابات كان يترقبها الكيان الصهيوني في ظل أسهم مرتفعة لحزب "الليكود".
ولم يكن أمام بيريز سوى خيار عسكري وقّّعت على المضي به حليفته أميركا لعله يلملم أذيال خيبته قبل وقوعها...ذاك اليوم، بدأ العدو الصهيوني يجلي مستوطنيه عن مستعمرات شمال فلسطين المحتلة ليزيح النقاب عن أول أيام عدوان على لبنان أسماه "عناقيد الغضب" كان هدفه المعلن نزع سلاح المقاومة، غير أن عناقيد حقده سرعان ما أفرطتها كلمات نطق بها أمين عام حزب الله السيد حسن نصر لله مساء ذاك اليوم ليعلن أن المقاومة سترد بقوة على الاعتداء وأن معادلة "بيروت مقابل كريات شمونة" مرفوضة...
في السادس والعشرين من نيسان عام 1996، وبعد مرور ستة عشر يوماً على عدوان صهيوني غاشم سجل 883 غارة جوية وآلاف عمليات القصف المدفعي ونحو مائتي شهيد ومئات الجرحى، تمكنت المقاومة ببأسها الذي أمطر مستعمرات العدو بآلاف صواريخ "الكاتيوشا"، وبصمود أهلها أن تقلب دفة الموازين لصالح لبنان لتصنع انتصاراً وطنياً وتكتسب شرعية كرسها "تفاهم نيسان" باعترافٍ دولي، وهكذا تناثرت بين التاريخين عناقيد الغضب على تربة رواها أبناء الوطن بسيل دماتهم لتكر سبحة الانتصارات في التالي من الأعوام..
في الذكرى الرابعة عشرة لعدوان نيسان على لبنان، "الانتقاد.نت" ألقت الضوء على وقائع ومفاعيل تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ المقاومة وما بعدها فكان لها لقاء مع الدكتور في الإعلام عماد رزق و محرر الشؤون العبرية في قناة المنار حسن حجازي.
بداية العدوان: شك يعتري الشارع الصهيوني بتحقيق قادته أي إنجاز يذكر
"لقد كان لنا متابعة تفصيلية يومية لعملية عناقيد الغضب بمجملها عبر وسائل الإعلام الصهيونية حيث كان الجو العام الذي يعيشه الكيان الصهيوني يدعو الى ضرورة خوض هذه المعركة، وكانت هناك اعتبارات سياسية خاصة بالقيادة الصهيونية الحاكمة التي تمثلت آنذاك بشمعون بيريز والذي كان عليه أن يثبت قدرته على تحمل زمام القيادة في كيانه الغاصب وخوض حرب وتحقيق انجاز يقدمه للشارع الصهيوني ليدعم فوزه في الانتخابات الصهيونية".
بهذه السطور، لخص محرر الشؤون العبرية في قناة "المنار" حسن حجازي عبر متابعته الاعلامية الأجواء التي سادت كيان العدو قبل شن عدوان نيسان عام 96 على لبنان، مؤكداً أن الشك كان يعتري الشارع الصهيوني، وبشكل خاص النخبة الإعلامية، بقدرة القيادة العسكرية على تحقيق انجاز ما، على اعتبار أن الكيان الصهيوني خاض تجربة مماثلة في تموز 1993 ولم تحقق له النتائج المرجوة، لذا كان هناك انعكاسات سلبية لآثار الحرب على الصعيد الشعبي داخل الكيان الغاصب.
- 5 يناير 1996 / استشهاد "يحيى عياش" مهندس العمليات الانتحارية في حركة حماس على يد الموساد .
عملية التفجير باللاسلكي تعتبر إحدى أحدث وأخطر وسائل الحروب السرية التي تُستخدم فيها أسلحة غير تقليدية كالطائرات والمدفعية والجيوش، وهي وسيلة فعالة للقضاء على الخصمِ دون حاجةٍ لمواجهةِ مباشرة.
وعلى الرغم أنها تضمن الفاعلية وأمن المنفذين ووجودهم بعيدًا عن مكانِ التفجير، إلا أنها أكثر تعقيدًا من عملياتِ التفجير العادية؛ لأنها تحتاج إلى مراقبةٍ مسبقةٍ وإلى تحديد طرق سير الخصم، وأدق التفاصيل المتعلقة بتنقلاته، كما يضمن التفجير باللاسلكي، أو الموجه عن بُعد، وقوع الانفجار في اللحظةِ المناسبةِ التي يكون فيها الهدف ضمن مدى تأثير الانفجار؛ ولذلك، تستخدم هذه الوسيلة لضربِ الأهداف المتحركة والثابتة على حدِّ سواء، أو الأشخاص الذين لا يتواجدون في الأهداف الثابتة بشكلٍ دائمٍ أو منتظم، ويبدلون باستمرار أوقات قدومهم إلى المكان وخروجهم منه، وقد استخدمت الموساد عمليات التفجير باللاسلكي وعمليات التفجير اللاسلكية في حربها المعلنة ضد قادة المقاومة الفلسطينية وبعض مسئوليها.
ثارت الكثير من التساؤلات حول جريمة اغتيال المهندس، والمتآمرون المشتركون في تنفيذ الجريمة الغادرة، فقد نشرت وسائل الإعلام تفاصيل غامضة وتقارير متضاربة في بعض الأحيان، ولكن ما تزال قضية اغتيال مهندس الأجيال تتفاعل وتثير الكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا حول الشخصية التي تقف حقيقةً خلفَ عملية الاغتيال وكيف استطاعت الوصول إلى المهندس واختراق الجدار الأمني الذي أحاط به، إذ إنَّ الجريمة، وبشهادة خبراء الاستخبارات كانت مُعقدة فنيًّا واحتملت وفق الشواهد الكثيرة التي أحاطت بها نسبة عالية من المجازفة والمخاطرة، ولكن جهاز الشاباك والسلطة السياسية الصهيونية التي أعطت الضوء الأخضر بالتنفيذ لم يجدا مفرًّا من قبولِ هذه النسبة، فالهدف ثمين ولم يتم الاقتراب منه بهذه الدرجةِ من قبل.
- سبتمبر 1996 / اكتشاف نفق أسفل المسجد الأقصى حفره اليهود عن عمد لهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم .
مذبحة الأقصى الثانية كما وتسمى انتفاضة النفق. حدثت هذه المذبحة بعد إعلان سلطات الاحتلال فتح النفق المجاور للجدار الغربي للمسجد الأقصى يوم الاثنين 23/9/1996م حيث وقعت اشتباكات عنيفة الفلسطينيين و الشرطة الفلسطينية ضد جنود الاحتلال اليهودي في كافه أرجاء فلسطين دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وقد أسفرت هذه المواجهات العنيفة عن استشهاد 51 فلسطينيًا وإصابة 300 و مقتل 15 إسرائيلي و إصابة 78، واستمرت مواجهات ثلاثة أيام.

1997
اليهودية المتطرفة "نتانيا"
قيام اليهودية المتطرفة "نتانيا" بتوزيع ملصقات تسيء إلى الإسلام، وتسخر من نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن القرآن الكريم .
2000
مذبحة الأقصى الثالثة حيث قام شارون بزيارة إلى المسجد الأقصى يوم الخميس 28/9/2000م الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون تدنيس لأرض المسجد الطاهر هذا أدى إلى قيام الشباب الفلسطيني المسلم بالتصدي له لإفشال زيارته رغم أنه كان بحماية 3000 جندي محتل.
وفي اليوم التالي الجمعة 29/9/2000م قام جنود الاحتلال بفتح النيران على رؤوس المصلين قبل التسليم من صلاة الجمعة وجرت مواجهات في ساحات الأقصى بين المصلين وجنود الاحتلال أسفرت عن 7 شهداء و250 جريحا، ثم امتدت الاشتباكات إلى كل أرجاء فلسطين والضفة الغربية وقطاع غزه ومناطق الـ 48 مما شكل بداية للانتفاضة المباركة الثانية، وقدم فيها المسلمون في الأرض المباركة مئات الشهداء وآلاف الجرحى دفاعًا عن دينهم وأقصاهم.
نوفمبر 2000:أصيب مواطن مصري يدعى سليمان قمبيز وعمته بالرصاص الإسرائيلي حينما كانا يجمعان محصول الزيتون قرب شارع صلاح الدين القريب من الحدود.